عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

زيتونة تحي الذكرى الـ 68 لنكبة فلسطين

رام الله - دنيا الوطن
في الذكرى ال 68 لنكبة فلسطين وتأكيدا على حقنا بالعودة ، أحيت جمعية زيتونة للتنمية الاجتماعية متاسبة الذكرى الـ (68 ) لنكبة فلسطين العام 1948 ، بفعالية نظمتها صباح يوم الاحد 15/5/2016 امام تجمع مدارس الانروا بالشارع الفوقاني لمخيم عين الحلوة ، وشارك فيها حشد من ممثلي القوى الفلسطينية واللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع الأهلي والمحلي.

افتتحت الفعالية مسؤولة العلاقات بالجمعية  " رشـا ميعاري "

فعرفت بماهية النكبة ورأت بها " الجرح النازف في تاريخ ووجدان الشعب الفلسطيني يتوارثه الفلسطينيون جيلاَ بعد جيل ،  وانها دليل عنف وارهاب ومؤامرة دولية أرتكبت بوضح النهار بحق أبناء الشعب الفلسطيني  ، وانها جريمـة العصرالمتمـدن ، جريمة شرعت لفلول المرتزقة والصهيوينة العالمية أقامة دولة الكيان الصهيوني ـ الاسرائيلي العنصري على حساب أقتلاع أصحاب الأرض الحقيقيين من وطنهم وسرقة أملاكهم وتهجيرهم إلى المنافي والشتات في أصقاع المعمورة".

وخاطبت ميعاري رئيسة وزراء الكيان الصهيوني بالقول " إلى مزبلة التاريخ ياصاحبة المقولة الصهيونية المزعومة ياغولـدا مائير " الكبار يموتون والصغار ينسون ...

خسئتي فان أحفاد جيل مابعـد النكبة أثبتـوا ولازالـوا أنهم متمسكون بالثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها الحق في العودة والتحرير طال الزمن أو قصر ، ومهما عظمت التضحيات" ،



كلمة منظمة التحريرالفلسطينية القاها مسؤول حزب الشعب الفلسطيني في منطقة صيدا "عمر النداف" فأكـد خلالها على ان الشعب الفلسطيني لن ييأس ومهما صعبت الظروف وتكالبت قوى العدوان ، وسيواصل العمل والنضال لأسترداد حقه في العودة ، واصفا اياه بانه حق فردي وجماعي بآن ، ولن يضيع حق وراءه مطالب ،  ونوه إلى ان القوى الفلسطينية الحية وجموع اللاجئيين والمؤسسات الاهلية والمحلية والمجتمعية ترسل بهذا اليوم بالذات رسالة للقيادة الفلسطينية تطالبها بالثبات على الحق وعدم تقديم اي تنازلات قد تمس الحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها حقنا بالعودة ، وان العودة بمفهومنا هو العودة لديارنا التاريخية التي هجرنا منها قسرا العام 1948 ، ودعا باسم ابناء الشعب الفلسطيني لضرورة تفعيل مؤسسات منظمة التحريرالفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة اماكن تواجه ، ولتتمكن من الأضطلاع بكامل مسؤولياتها ، ومن جهة أخرى أكد على رفض أبناء الشعب الفلسطيني كافة مخططات التوطين والتهجير داعيا كافة الجهات المعنية والاونروا ايضا والمجتمع الدولي ايضاَ للحد من معاناة المهجرين الفلسطينين من اهالي مخيمات سوريا والوقوف إلى جانبهم ومساندتهم ، وختم بالـتاكيد على تمسك ابناء الشعب الفلسطيني بالاونروا على قاعدة تفعيل أدائها والتوقف عن تقليص تقديماتها سيما وانها بمثابة الشاهد الحي على نكبة العام 1948 ، والمسوغ القانوني لحالة اللجوء الفلسطيني.

مديرة جمعية زيتونة السيدة " زينب جمعـة " رأت بان كلمة منظمة التحريرأستفاضت بتشريح الحالة الفلسطينية أرتباطا بمناسبة النكبة ، وعلى ضوءه اكتفت بتسليم كلمة جمعية زيتونة للتنمية الاجتماعية للأعلام واقتضت الاهمية نشرها :

( نلتقي اليوم لا لنستذكر عذابات النكبة ... نكبة العام 1948 ، بل ولنجترع منها العبر والدروس ، وأولاها أن ما أخـذ بالقوة لايُسترد إلا بالقوة ، واساس هذه القوة ان يتوحد الكل الفلسطيني بكافة قواه الوطنية والاسلامية والشعبيه ، فلـدى ابناء شعبنا الفلسطيني من الطاقات والقدرات مايؤهله بحال جرى تنظيمها وتصويبها بإتجاه مقارعة العدو الكثير الكثيـر.

ايها الاخوة والاخوات

ان شعبنا الفلسطيني الذي صان الذاكـرة والهوية الوطنية يستطيع ان يجترع المعجزات ، فاأبناء الشعب الفلسطيني على امتداد الجغرافيا بدءا من فلسطيننا التاريخية وفي الشتات والمنافي وفي سـوريا ولبنان والضفة الغربية وغـزة الصامدة الآبية رغم الحصار الظالم عصي على الكسـر والتذويب ، ومهما أشتدت المحن وتصاعدت نزعـة العدوان الاسرائيلي وحلفاءه والمستعربين ايضاَ لن يتنازل او يساوم على ثوابته وحقوقه الوطنية.

ياجماهيرشعبنا الفلسطيني

يا أهلنا في مخيمات لبنان وسوريا وأحبتنا في مخيم عين الحلوة

نلتقي اليوم لنجدد العهد والوعـد على عدم التنازل عن ثوابتنا الفلسطينية وفي مقدمتها حقنا بالعودة وتحريرالأرض الفلسطينية المباركـة واقامة الدولة الفلسطينية السيدة المستقلة وعاصمتها القدس.

اننـا اليوم ونحن نُحي الذكرى الـ 68 لنكبة فلسطين الأليمة ، التي شردت اهلنا قسراَ عن أرضهم واملاكهم ووطنهم مدعـون لرص الصفوف وحشـد الطاقات حفاظاَ على مخيماتنا ومن اجل أرساء دعائم الأمن والأستقرار الاجتماعي من جهـة ، ومطالبين كذلك برص الصفوف في مواجهة مختلف المشاريع والسياسات الخبيثة ومنها السياسات الجائرة "لوكالة اغاثة وتشغيل اللاجئيين الفلسطينين ـ الاونروا" التي تسعى وبأستمرار للنيل من أرادة وثبات وصمود اهلنا وتمسكهم بحقهم في العودة ، وذلك من خلال تقليص تقديماتها الاجتماعية والتعليمية وهذه الأيام تقليص تقديماتها الصحية والأستشفائية بهدف إلهائنا عن المطالبة بحقوقنا ودفع اهلنا مكرهين للمنافي والتهجير وبالتالي تفريغ القضية الوطنية من مضمونها ودفعها للدرك الأسفل من الأهتمامات الدولية.

أيها الحشد الكريم

اننا مدعوين لوقفة جادة وشجاعة بمستوى التضحيات التي يقدمها اهلنا من حملة السكاكين والبندقية في الوطن المحتل في الضفة وغزة ، ولنرفع الصوت عاليا ونستصرخ الضميرالأنساني العالمي ، أو ماتبقى لدى دعاة الديمقراطية والعدل وحقوق الانسان ... ان كفـى ... أن كفـى " الكيل بمكيالين " ، وأوقفوا أيضاَ الحرب العبثية التي تستهدف شعوبنا العربية في المنطقة وأبناء الشعب الفلسطيني وخاصة  في مخيمات سـوريا.

ستبقى ذكرى نكبة فلسطين عصية على النسيان ، وسوف نستمر بالكفاح وتقديم التضحيات والشهداء حتى العودة ونيل الحرية والاستقلال.