الكونغرس الأميركي يعيد النظر في تمويل قناة الحرة وأخواتها
رام الله - دنيا الوطن
يبحث الكونغرس الأميركي إعادة النظر في تمويل قناة "الحرة"التابعة " لشبكة الشرق الأوسط الإذاعية"( MBN) بعد تواتر التقارير عن فشلها في تحقيق الأهداف التيأنشأت من أجلها، بسبب عدة عوامل في مقدمتها سوء الإدارة التي تتولاها مجموعة متنافرةمن المديرين، جميعهم يفتقدون للخبرة في المجال الإعلامي.
وقد بدأ فريق من "مكتب المفتش العام" ( OIG) التابع لوزارة الخارجية الأمريكية،حملة تفتيش، ومراجعة لتقصي الحقائق بعد ورود تقارير وتلقي شكاوى عديدة تشير إلى مخالفاتجسيمة على صعيد الإدارة، وإهدار المال العام وسياسات التوظيف (خاصة توظيف الأقارب والأزواجوالزوجات(، بما يخالف قوانين العمل الأمريكية.
كما تعرضت الشبكة مؤخرا لانتقادات عديدة بسبب سياساتها التحريريةالمضطربة، وافتقادها الموضوعية، والشفافية، بسبب تغلغل نفوذ جماعات كالإخوان المسلمينوأحزاب شيعية متنفذة في وسورية العراق.
كما اتهم البعض " الحرة" وأخواتها بإذكاء النعرات الطائفيةوالدينية، خاصة في تغطيتها لأخبار مصر، وسورية والعراق واليمن وليبيا، خاصة منذ استقدامالقناة لعدد من المسوؤلين ومنهم مصريون سبق وأن بثوا عبر شاشة الحرة أخبار غير صحيحةتثير الفوضى في مصر وأدت لاعتذار المحطة لاحقا للحكومة المصرية عما بدر منها من كوارثتحريرية ومع الأسف تمت ترقية هذا الصحفي لاحقا وكأن الأمر تم بالتنسيق بينه وبين إدارتهوكذلك عينت الحرة صحفيين عرب معروفين بـ كرههم للأنظمة العربية ما أدى الى انتقال الصراعاتالمذهبية إلى غرفة الأخبار، فضلا عن تركيز القناة على إبراز السلبيات في كل من مصروالسعودية وتعينها لصحفيين معروف عنهم بأدلةسوف تظهر قريبا كرهم الشديد للقاهرة، والرياض .
وقد شهدت الشبكة التي يشرف عليها " مجلس أمناء البث" ( BBG) المعني بالإشراف إدارة قنوات الإذاعةوالتليفزيون الموجهة للخارج، شهدت تقليصا شديدًا في النفقات طالَ بوجهٍ خاص مخصصاتالعاملين في فروع الشبكة الثلاث قناة " الحرة" التليفزيونية، وإذاعة"سوا" والبث الرقمي عبر الانترنت، ما أثار موجة غضب عارمة في صفوف الموظفين، كما أن الادارة صمت آذانها عن شكاوى العاملينوذهبت شكاواهم أدراج الرياح، علما أن اكثر من ثلاثين من العاملين بقناة" الحرة" وحدها قد تركوا العمل بسبب سوء الإدارة، وتدني شعبية القناة التيتتصدر قائمة أقل القنوات مشاهدة في العالم العربي.
كما تشرع قناة الحرة الآنوهذا هو المستغرب والذي يدفع بالتشكك في أغراضها في انتاج برامج خاصة موجهة لمصر علىالأقل أربعة برامج ومنها برنامج اسمه ارفع صوتك وتم تخصيص ملايين الدولارات من أجلهويستهدف في المقام الاول التحريض ضد مصر واستقطاب الأصوات المعارضة خاصة من الشبابللنيل من مصر ونظام السيسي ما يضع الكثير من علامات الاستفهام حول أهداف هذه القناةالتي استقال منها مؤخراً عدد من المصريين الشرفاء ممن رفضوا نهجها المتحيز والمستفزتجاه بلدهم وأصبحت هناك الكثير من المعلومات التي لم تظهر بعد وتكشف الأغراض الخبيثةللقناة وعلامات الاستفهام حول هوية وأهداف هذه الوسيلة التي باتت محل انتقاد من الأميركيينأنفسهم وتكرار الدعوات بإغلاقها بعد أن أساءت للعلاقات الأميركية- العربية بدلا منتنقية هذه العلاقات وتقويتها.
يبحث الكونغرس الأميركي إعادة النظر في تمويل قناة "الحرة"التابعة " لشبكة الشرق الأوسط الإذاعية"( MBN) بعد تواتر التقارير عن فشلها في تحقيق الأهداف التيأنشأت من أجلها، بسبب عدة عوامل في مقدمتها سوء الإدارة التي تتولاها مجموعة متنافرةمن المديرين، جميعهم يفتقدون للخبرة في المجال الإعلامي.
وقد بدأ فريق من "مكتب المفتش العام" ( OIG) التابع لوزارة الخارجية الأمريكية،حملة تفتيش، ومراجعة لتقصي الحقائق بعد ورود تقارير وتلقي شكاوى عديدة تشير إلى مخالفاتجسيمة على صعيد الإدارة، وإهدار المال العام وسياسات التوظيف (خاصة توظيف الأقارب والأزواجوالزوجات(، بما يخالف قوانين العمل الأمريكية.
كما تعرضت الشبكة مؤخرا لانتقادات عديدة بسبب سياساتها التحريريةالمضطربة، وافتقادها الموضوعية، والشفافية، بسبب تغلغل نفوذ جماعات كالإخوان المسلمينوأحزاب شيعية متنفذة في وسورية العراق.
كما اتهم البعض " الحرة" وأخواتها بإذكاء النعرات الطائفيةوالدينية، خاصة في تغطيتها لأخبار مصر، وسورية والعراق واليمن وليبيا، خاصة منذ استقدامالقناة لعدد من المسوؤلين ومنهم مصريون سبق وأن بثوا عبر شاشة الحرة أخبار غير صحيحةتثير الفوضى في مصر وأدت لاعتذار المحطة لاحقا للحكومة المصرية عما بدر منها من كوارثتحريرية ومع الأسف تمت ترقية هذا الصحفي لاحقا وكأن الأمر تم بالتنسيق بينه وبين إدارتهوكذلك عينت الحرة صحفيين عرب معروفين بـ كرههم للأنظمة العربية ما أدى الى انتقال الصراعاتالمذهبية إلى غرفة الأخبار، فضلا عن تركيز القناة على إبراز السلبيات في كل من مصروالسعودية وتعينها لصحفيين معروف عنهم بأدلةسوف تظهر قريبا كرهم الشديد للقاهرة، والرياض .
وقد شهدت الشبكة التي يشرف عليها " مجلس أمناء البث" ( BBG) المعني بالإشراف إدارة قنوات الإذاعةوالتليفزيون الموجهة للخارج، شهدت تقليصا شديدًا في النفقات طالَ بوجهٍ خاص مخصصاتالعاملين في فروع الشبكة الثلاث قناة " الحرة" التليفزيونية، وإذاعة"سوا" والبث الرقمي عبر الانترنت، ما أثار موجة غضب عارمة في صفوف الموظفين، كما أن الادارة صمت آذانها عن شكاوى العاملينوذهبت شكاواهم أدراج الرياح، علما أن اكثر من ثلاثين من العاملين بقناة" الحرة" وحدها قد تركوا العمل بسبب سوء الإدارة، وتدني شعبية القناة التيتتصدر قائمة أقل القنوات مشاهدة في العالم العربي.
كما تشرع قناة الحرة الآنوهذا هو المستغرب والذي يدفع بالتشكك في أغراضها في انتاج برامج خاصة موجهة لمصر علىالأقل أربعة برامج ومنها برنامج اسمه ارفع صوتك وتم تخصيص ملايين الدولارات من أجلهويستهدف في المقام الاول التحريض ضد مصر واستقطاب الأصوات المعارضة خاصة من الشبابللنيل من مصر ونظام السيسي ما يضع الكثير من علامات الاستفهام حول أهداف هذه القناةالتي استقال منها مؤخراً عدد من المصريين الشرفاء ممن رفضوا نهجها المتحيز والمستفزتجاه بلدهم وأصبحت هناك الكثير من المعلومات التي لم تظهر بعد وتكشف الأغراض الخبيثةللقناة وعلامات الاستفهام حول هوية وأهداف هذه الوسيلة التي باتت محل انتقاد من الأميركيينأنفسهم وتكرار الدعوات بإغلاقها بعد أن أساءت للعلاقات الأميركية- العربية بدلا منتنقية هذه العلاقات وتقويتها.

التعليقات