عرض كتاب (القاهرة خططها وتطورها العمراني )بالمجلس الأعلى للثقافة
رام الله - دنيا الوطن
أقيمت لجنة التاريخ ومقررها الدكتورة زبيدة عطا ،عرض كتاب (القاهرة خططها وتطورها العمراني )بالمجلس الأعلى للثقافة برئاسة الدكتورة أمل الصبان ،وأشار الدكتور أيمن فؤاد إلى مدينة القاهرة من حيث النشأة فهي قسمت إلى حارات بمعنى حي سكنى تؤدى إلى شارع البحر الأعظم بالقاهرة وهو شارع المعز لدين الله حاليا ،وألقى النظر إلى الأبواب ومنها الباب الشمالي ،باب الإقبال ،الباب الجنوبي وللأسف النص الأنشائى بة غير موجود ، وأضاف ان من أهم الأشياء الموجودة بالقاهرة القصر الشرقي الكبير وهو مركز القاهرة الفاطمية والقصر الغربي أيضا ،ونوة عن التطور العمراني للقاهرة منذ العصر المملوكي وخصوصا في عصر (محمد ابن قلاوون )كانت فرصة لعمل إنشاءات ،وتحدث عن شكل الجوامع في ذلك العصر ومنها جامع الرفاعى ،جامع الأزهر ،جامع الحاكم بأمر الله،وأيضا من حيث المدارس فنشا مدرسة الصالحية ،المالكية ،الظاهرية ،أما في العصر العثانى فأصبح يوجد امتدادات للمدينة وظهور المباني الحديثة .
وأضاف إن التطور التي شهدتة القاهرة بعد الحملة الفرنسية وردم العديد من البرك وذلك في عصر (محمد على )فأصبح التطور من العصور الوسطى إلى العصر الحديث ثم جاء الحاكم (إسماعيل باشا ) كان له تصور ورؤية كاملة لتطور القاهرة لتكون قطعة من أوربا فأصبح بها قناطر ،مقاهي ،وبني عدد من القصور المهمة منها (قصر عابدين )(قصر سرايا الجزيرة )وبني كوبري لأول مرة يصل الضفة الشرقية بالضفة الغربية للنيل وبنى حديقة الحيوان والأورمان ،فكل هذه المستحدثات قام بها (إسماعيل باشا )وفى ذلك الفترة أفلست مخازن مصر لهذا التحديث ،وأخيرا وليس أخرا ان كل ماحدث بالقاهرة من تطور نتباهى بة إمام العالم يرجع إلى الحاكم إسماعيل باشا .
أقيمت لجنة التاريخ ومقررها الدكتورة زبيدة عطا ،عرض كتاب (القاهرة خططها وتطورها العمراني )بالمجلس الأعلى للثقافة برئاسة الدكتورة أمل الصبان ،وأشار الدكتور أيمن فؤاد إلى مدينة القاهرة من حيث النشأة فهي قسمت إلى حارات بمعنى حي سكنى تؤدى إلى شارع البحر الأعظم بالقاهرة وهو شارع المعز لدين الله حاليا ،وألقى النظر إلى الأبواب ومنها الباب الشمالي ،باب الإقبال ،الباب الجنوبي وللأسف النص الأنشائى بة غير موجود ، وأضاف ان من أهم الأشياء الموجودة بالقاهرة القصر الشرقي الكبير وهو مركز القاهرة الفاطمية والقصر الغربي أيضا ،ونوة عن التطور العمراني للقاهرة منذ العصر المملوكي وخصوصا في عصر (محمد ابن قلاوون )كانت فرصة لعمل إنشاءات ،وتحدث عن شكل الجوامع في ذلك العصر ومنها جامع الرفاعى ،جامع الأزهر ،جامع الحاكم بأمر الله،وأيضا من حيث المدارس فنشا مدرسة الصالحية ،المالكية ،الظاهرية ،أما في العصر العثانى فأصبح يوجد امتدادات للمدينة وظهور المباني الحديثة .
وأضاف إن التطور التي شهدتة القاهرة بعد الحملة الفرنسية وردم العديد من البرك وذلك في عصر (محمد على )فأصبح التطور من العصور الوسطى إلى العصر الحديث ثم جاء الحاكم (إسماعيل باشا ) كان له تصور ورؤية كاملة لتطور القاهرة لتكون قطعة من أوربا فأصبح بها قناطر ،مقاهي ،وبني عدد من القصور المهمة منها (قصر عابدين )(قصر سرايا الجزيرة )وبني كوبري لأول مرة يصل الضفة الشرقية بالضفة الغربية للنيل وبنى حديقة الحيوان والأورمان ،فكل هذه المستحدثات قام بها (إسماعيل باشا )وفى ذلك الفترة أفلست مخازن مصر لهذا التحديث ،وأخيرا وليس أخرا ان كل ماحدث بالقاهرة من تطور نتباهى بة إمام العالم يرجع إلى الحاكم إسماعيل باشا .

التعليقات