اللاجئون الفلسطينيون يجسدون عودتهم لقراهم في قطار العودة
رام الله - دنيا الوطن
عندما دق مؤشر الساعة اليوم الأحد إلى 11 صباحا، انطلق
قطار العودة من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، صوب مشارف مدينة القدس .
القطار الذي اشرف على تجهيزه كل من اللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية والشبكة العالمية للاجئين والمهجرين تقدم مسيرة لاحياء ذكرى النكبة الـ68 التي تصادف اليوم وذلك بمشاركة القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المحلي .
قطار العودة والذي يمثل التعبير الحقيقي عن الممارسة بحق العودة بشكل جدي بعيدا عن الشعارات، واهمية استخدام ادوات الابداع في تعزيز هذا المفهوم .
القطار يتكون من اربع عربات، الأولى تمثل اسماء القرى التي تم التهجير منها، والثانية تعبر عن المخيمات التي تم اللجوء إليها، وتمثل كل عربة محطة الانطلاق من المخيم والعودة إلى القرى المهجرة .
هذا وقاد القطار احد ابناء الجيل الثالث من المهجرين، "تعبيرا عن مبدأ التمسك بحق العودة ولو تعاقبت الاجيال"، واستقل القطار أيضا 68 شخصا ممن عايشوا التهجير، (تعبيرا عن عدد سنوات التهجير)، عدا عن الشعارات المؤكدة على حق العودة،تصنيع القطار احتاج الى طن ونصف الطن من الحديد وكوبين من الخشب، إضافة إلى مولد لجر القطار، حيث تطلب اسبوعا للانتهاء من تجهيزه.
هذا واستمر مسير القطار نحو المخيمات الثلاث في محافظة بيت لحم (الدهيشة والعزة وعايدة ) مرورا بحاجز الاحتلال على قبة راحيل ، حيث توقف المسير امام خيمة النكبة في باب زقاق والقى صالح ابو لبن كلمة لجنة التنسيق الفصائلي و ناجي عودة كلمة الشبكة العالمية للاجئين والمهجرين الفلسطينيين ،و بعد الانتهاء من تظاهرة إحياء ذكرى النكبة تم وضع القطار تحت مفتاح العودة في مخيم عايدة شمال بيت لحم "رمزا للجوء ومحفزا للعودة" .
الجدير بالذكر أن أطفال جمعية الرواد شاركوا في تجسيد مشهد العودة الى الديار من خلال اللباس الفلسطيني التراثي وتمثيل وضع اللاجئين الفلسطينيين ابان نكبة عام 1948 .

















عندما دق مؤشر الساعة اليوم الأحد إلى 11 صباحا، انطلق
قطار العودة من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، صوب مشارف مدينة القدس .
القطار الذي اشرف على تجهيزه كل من اللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية والشبكة العالمية للاجئين والمهجرين تقدم مسيرة لاحياء ذكرى النكبة الـ68 التي تصادف اليوم وذلك بمشاركة القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المحلي .
قطار العودة والذي يمثل التعبير الحقيقي عن الممارسة بحق العودة بشكل جدي بعيدا عن الشعارات، واهمية استخدام ادوات الابداع في تعزيز هذا المفهوم .
القطار يتكون من اربع عربات، الأولى تمثل اسماء القرى التي تم التهجير منها، والثانية تعبر عن المخيمات التي تم اللجوء إليها، وتمثل كل عربة محطة الانطلاق من المخيم والعودة إلى القرى المهجرة .
هذا وقاد القطار احد ابناء الجيل الثالث من المهجرين، "تعبيرا عن مبدأ التمسك بحق العودة ولو تعاقبت الاجيال"، واستقل القطار أيضا 68 شخصا ممن عايشوا التهجير، (تعبيرا عن عدد سنوات التهجير)، عدا عن الشعارات المؤكدة على حق العودة،تصنيع القطار احتاج الى طن ونصف الطن من الحديد وكوبين من الخشب، إضافة إلى مولد لجر القطار، حيث تطلب اسبوعا للانتهاء من تجهيزه.
هذا واستمر مسير القطار نحو المخيمات الثلاث في محافظة بيت لحم (الدهيشة والعزة وعايدة ) مرورا بحاجز الاحتلال على قبة راحيل ، حيث توقف المسير امام خيمة النكبة في باب زقاق والقى صالح ابو لبن كلمة لجنة التنسيق الفصائلي و ناجي عودة كلمة الشبكة العالمية للاجئين والمهجرين الفلسطينيين ،و بعد الانتهاء من تظاهرة إحياء ذكرى النكبة تم وضع القطار تحت مفتاح العودة في مخيم عايدة شمال بيت لحم "رمزا للجوء ومحفزا للعودة" .
الجدير بالذكر أن أطفال جمعية الرواد شاركوا في تجسيد مشهد العودة الى الديار من خلال اللباس الفلسطيني التراثي وتمثيل وضع اللاجئين الفلسطينيين ابان نكبة عام 1948 .

















