مركز الإنسان: القرن الواحد والعشرون ومازال الاحتلال الإسرائيلي متواصل، ويمارس عنصريته وانتهاكاته لحقوق الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
15 مايو من كل عام يحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة وما تعرضوا له من معاناة ومأساة وتشريد وطرد من أراضيهم عام 1948م، وتنديدا بما حدث بعد ذلك بالإعلان عن قيام دولة إسرائيل، وبعد مرور 68 عاما على احتلال فلسطين، مازال الاحتلال يمارس عنصريته واضطهاده للفلسطينيين وحقوقهم ويسلب أرضم ويتواصل في عمليات الاستيطان وتهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وذكر المركز في بيانه أن الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على ثلاثة أرباع من مساحة فلسطين الكلية والتي تبلغ 27.009كم، وقام بتدمير الممتلكات والمساكن وشرد حوالي 85% من السكان الفلسطينيين، وبعد مرور 68 عاما على النكبة بلغ عدد الفلسطينيين اليوم حوالي 12.37 مليون نسمة، موزعين على النحو التالي، " حيث بلغ عدد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل المحتل حوالي 6.22 مليون نسمة، وما يقارب 5.46 مليون نسمة موزعين على الدول العربية، ونحو 685 ألف في الدول الاجنبية.
وأوضح المركز مأساة اللاجئين الفلسطينيين وما يتعرضوا له الأن في مخيمات اللجوء، من سوء للأوضاع الإنسانية ونقص في الخدمات واستهداف للمخيمات كما يحدث في سوريا حيث قتل ما يقارب 1500 فلسطيني نتيجة للأوضاع والظروف التي تمر فيها البلاد، وذكر مركز توثيق المعتقلين والمفقودين الفلسطينيين في سوريا ان هناك 500 معتقلة فلسطينية محتجزين قسريا دون معرفة أي معلومات عنهم، ويتعرضن للتعذيب بوسائل مختلفة منها الصعق بالكهرباء والاغتصاب.
وبين المركز عدد اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة حيث بلغت نسبتهم ما يقارب 42.8% موزعين على 19 مخيم في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة، وبلغت نسبة اللاجئين الفلسطينيين في الخارج ما يقارب 49.7% موزعين على 35 مخيما يقيم فيه الفلسطينيين وتعترف به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
وأضاف المركز أن الفلسطينيين في الشتات لا يتمتعوا بحقوقهم ولا يعترف بهم وفقا لاتفاقية اللاجئين 1951م حيث نصت المادة "1/د" من الاتفاقية على "لا تنطبق هذه الاتفاقية علي الأشخاص الذين يتمتعون حاليا بحماية أو مساعدة من هيئات أو وكالات تابعة للأمم المتحدة غير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين".
وأوضحت الاتفاقية في الفقرة الثانية من المادة على "إذا توقفت هذه الحماية أو المساعدة لأي سبب دون أن يكون مصير هؤلاء الأشخاص قد سوي نهائيا طبقا لما يتصل بالأمر من القرارات التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة يصبح هؤلاء الأشخاص، بجراء ذلك، مؤهلين للتمتع بمزايا هذه الاتفاقية" ، وهذا الحال يطبق على الفلسطينيين تماما.
ويوصي المركز بضرورة توفير الحماية للفلسطينيين في الداخل والخارج، وتمتعهم بالحقوق الواردة باتفاقية اللاجئين 1951م، ورفع الحصار المفروض على القطاع للعام الحادي عشر على التوالي، ووقف الاستيطان وتهويد المقدسات، وإعمال قرارات الجمعية العامة المختصة بحق العودة و والقدس 194 وغيرهم من القرارات.
15 مايو من كل عام يحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة وما تعرضوا له من معاناة ومأساة وتشريد وطرد من أراضيهم عام 1948م، وتنديدا بما حدث بعد ذلك بالإعلان عن قيام دولة إسرائيل، وبعد مرور 68 عاما على احتلال فلسطين، مازال الاحتلال يمارس عنصريته واضطهاده للفلسطينيين وحقوقهم ويسلب أرضم ويتواصل في عمليات الاستيطان وتهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وذكر المركز في بيانه أن الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على ثلاثة أرباع من مساحة فلسطين الكلية والتي تبلغ 27.009كم، وقام بتدمير الممتلكات والمساكن وشرد حوالي 85% من السكان الفلسطينيين، وبعد مرور 68 عاما على النكبة بلغ عدد الفلسطينيين اليوم حوالي 12.37 مليون نسمة، موزعين على النحو التالي، " حيث بلغ عدد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل المحتل حوالي 6.22 مليون نسمة، وما يقارب 5.46 مليون نسمة موزعين على الدول العربية، ونحو 685 ألف في الدول الاجنبية.
وأوضح المركز مأساة اللاجئين الفلسطينيين وما يتعرضوا له الأن في مخيمات اللجوء، من سوء للأوضاع الإنسانية ونقص في الخدمات واستهداف للمخيمات كما يحدث في سوريا حيث قتل ما يقارب 1500 فلسطيني نتيجة للأوضاع والظروف التي تمر فيها البلاد، وذكر مركز توثيق المعتقلين والمفقودين الفلسطينيين في سوريا ان هناك 500 معتقلة فلسطينية محتجزين قسريا دون معرفة أي معلومات عنهم، ويتعرضن للتعذيب بوسائل مختلفة منها الصعق بالكهرباء والاغتصاب.
وبين المركز عدد اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة حيث بلغت نسبتهم ما يقارب 42.8% موزعين على 19 مخيم في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة، وبلغت نسبة اللاجئين الفلسطينيين في الخارج ما يقارب 49.7% موزعين على 35 مخيما يقيم فيه الفلسطينيين وتعترف به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
وأضاف المركز أن الفلسطينيين في الشتات لا يتمتعوا بحقوقهم ولا يعترف بهم وفقا لاتفاقية اللاجئين 1951م حيث نصت المادة "1/د" من الاتفاقية على "لا تنطبق هذه الاتفاقية علي الأشخاص الذين يتمتعون حاليا بحماية أو مساعدة من هيئات أو وكالات تابعة للأمم المتحدة غير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين".
وأوضحت الاتفاقية في الفقرة الثانية من المادة على "إذا توقفت هذه الحماية أو المساعدة لأي سبب دون أن يكون مصير هؤلاء الأشخاص قد سوي نهائيا طبقا لما يتصل بالأمر من القرارات التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة يصبح هؤلاء الأشخاص، بجراء ذلك، مؤهلين للتمتع بمزايا هذه الاتفاقية" ، وهذا الحال يطبق على الفلسطينيين تماما.
ويوصي المركز بضرورة توفير الحماية للفلسطينيين في الداخل والخارج، وتمتعهم بالحقوق الواردة باتفاقية اللاجئين 1951م، ورفع الحصار المفروض على القطاع للعام الحادي عشر على التوالي، ووقف الاستيطان وتهويد المقدسات، وإعمال قرارات الجمعية العامة المختصة بحق العودة و والقدس 194 وغيرهم من القرارات.
