في الذكرى الـ68 للنكبة الأغا يؤكد أن المبادرة الفرنسية يجب أن تستند إلى سقف زمني لإنهاء الاحتلال وحل قضية اللاجئين
رام الله - دنيا الوطن- محمد الخالدي
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زكريا الأغا، اليوم الأحد، أن أي تحرك دولي أو مبادرة دولية ومن ضمنها المبادرة الفرنسية يجب أن تستند إلى تحقيق سقف زمني لإنهاء الاحتلال والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك، خلال مسير جماهيري نظمته القوى الوطنية والإسلامية انطلقت من ساحة الجندي المجهول إلى مقر الأمم المتحدة بمدينة غزة، شارك فيه مئات المواطنين إحياءً للذكرى الـ 68 للنكبة الفلسطينية.
وقال الأغا: يجب على أي مبادرة دولية التأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والدولة المستقلة وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194، وأن يكون ذلك في إطار مؤتمر دولي بعيداً عن الهيمنة والاستفراد الامريكي بالمنطقة والقضية، مؤكداً على الاستمرار في الاشتباك السياسي والدبلوماسي مع الاحتلال الإسرائيلي في كافة المحافل الدولية وفي مقدمتها محكمة الجنايات الدولية لتجريم الاحتلال ومعاقبة قادته لما ارتكبوه من جرائم بحق ابناء شعبنا الفلسطيني.
واستهل الأغا في كلمته: "نحيي اليوم ومن خلال هذا الحشد أمام مقر الامم المتحدة الذكرى الـ 68 للنكبة، التي حلت في 15/ أيار عام 48، حينما أقدمت العصابات الصهيونية على ارتكاب عشرات المجازر ودمرت مئات القرى والمدن الفلسطينية لتقيم كيانها العنصري فوق أرضنا الفلسطينية وتشرد أكثر من نصف الشعب الفلسطيني من أرضه في أكبر عملية تطهير عرقي قسري شهده التاريخ.
وتابع: "هذه الذكرى الأليمة وهذا الواقع المرير الذي يعيشه شعبنا لايزال ممتداً ومفتوحًا على مدار محطات التاريخ، ولكنه رغم ذلك يزيد من صلابة شعبنا وصموده على هذه الأرض لتبقى قضية اللاجئين متقدة تحرق بنار عدالتها كل محاولات التوطين والتهجير والمشاريع التصفوية ليعلو اليوم صوت الأجيال الشابة التي قررت أن يكون الدم الفلسطيني هو حدود فلسطين وأن معركة اليوم هي معركة الثبات والصمود في مواجهة كل الممارسات الإسرائيلية".
وأكد الأغا أن الشعب الفلسطيني بعد 68 عامًا على النكبة لا يزال قابضًا على الجمر لم تغيره الظروف المتواصلة من إرادته وإصراره على مواصلة الصمود والنضال على أرضه، وأن بإرادته تكسرت المقولة الصهيونية بأن "الكبار يموتون والصغار ينسون" وأكدت على حقيقة لا يضيع حق وراؤه مطالب.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني سيمضي قدمًا على طريق التحرير والعودة ودحر الاحتلال الغاشم وعن كامل أراضيه المحتلة وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها الأبدية القدس الشريف، وأن هذا الشعب لم ينسَ ولن ينسى وطنه فلسطين التي يريد العودة اليها من المنافي وأثبت للعالم أجمع أن فلسطين هو وطن الشعب الفلسطيني الذي لا وطن سواه ولن يرضى بديلاً عن هذا الوطن، لأنه صاحب حق تاريخي وطبيعي وقانوني ومقدس للعودة إلى دياره عام 48 ولا يحق لأحد في العالم أن يتنازل عن هذا الحق مهما طالت المسافات وامتدت زمن الشتات واتسعت جدور الفصل الهشة التي تواصل حكومة الاحتلال بناءها.
وفي ظل الهجمة الاسرائيلية الشرسة على الشعب الفلسطيني، طالب الأغا الشعب بأن يكون الفلسطينيين حريصين على الوحدة الوطنية، التي هي أساس قوة هذا الوطن، والسعي إلى ترسيخها بقوة، لأنها السبيل الوحيد لمواجهة كل هذه التحديات ولتحقيق المشروع الوطني والحق المقدس بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
ودعا الأغا جميع القوى الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها والعمل على إعادة اللحمة وإنهاء الانقسام المدمر والبدء الفوري بتنفيذ اتفاق المصالحة في مايو عام 2011م، وذلك لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة القوى تعمل على إعادة وحدة المؤسسات والوزارات بين شقي الوطن وحل كافة الامور العالقة وبسط كامل سيطرتها في أرجاء الوطن وتنفيذ انتخابات تشريعية ورئاسية.
ووجه الأغا تحية الرئيس محمود عباس وأعضاء اللجنة التنفيذية لللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء والشتات وداخل الوطن وكافة أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى فلسطينيي الداخل المحتل الذين يحيون هذه الذكرى تأكيداً على تمسكهم بحقهم العادل والمشروع في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها.
وكما وجه التحية إلى اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك المحاصر بسوريا، لافتاً إلى أن المخيم يعيش ظروف حياتية عصيبة نتيجة الصراع الدائر هناك ومحاولة بعض الأطراف زجهم في أتون الصراعات، مشدداً على رفض القيادة الفلسطينية أن يكون أبناء الشعب الفلسطيني وقوداً لمعراك الآخرين، ومواصلة العمل مع كل الاطراف المعينة لوضع حد لمعاناتهم وعودتهم إلى مخيماتهم وإعادة اعمارها في أقرب وقت ممكن.








أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زكريا الأغا، اليوم الأحد، أن أي تحرك دولي أو مبادرة دولية ومن ضمنها المبادرة الفرنسية يجب أن تستند إلى تحقيق سقف زمني لإنهاء الاحتلال والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك، خلال مسير جماهيري نظمته القوى الوطنية والإسلامية انطلقت من ساحة الجندي المجهول إلى مقر الأمم المتحدة بمدينة غزة، شارك فيه مئات المواطنين إحياءً للذكرى الـ 68 للنكبة الفلسطينية.
وقال الأغا: يجب على أي مبادرة دولية التأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والدولة المستقلة وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194، وأن يكون ذلك في إطار مؤتمر دولي بعيداً عن الهيمنة والاستفراد الامريكي بالمنطقة والقضية، مؤكداً على الاستمرار في الاشتباك السياسي والدبلوماسي مع الاحتلال الإسرائيلي في كافة المحافل الدولية وفي مقدمتها محكمة الجنايات الدولية لتجريم الاحتلال ومعاقبة قادته لما ارتكبوه من جرائم بحق ابناء شعبنا الفلسطيني.
واستهل الأغا في كلمته: "نحيي اليوم ومن خلال هذا الحشد أمام مقر الامم المتحدة الذكرى الـ 68 للنكبة، التي حلت في 15/ أيار عام 48، حينما أقدمت العصابات الصهيونية على ارتكاب عشرات المجازر ودمرت مئات القرى والمدن الفلسطينية لتقيم كيانها العنصري فوق أرضنا الفلسطينية وتشرد أكثر من نصف الشعب الفلسطيني من أرضه في أكبر عملية تطهير عرقي قسري شهده التاريخ.
وتابع: "هذه الذكرى الأليمة وهذا الواقع المرير الذي يعيشه شعبنا لايزال ممتداً ومفتوحًا على مدار محطات التاريخ، ولكنه رغم ذلك يزيد من صلابة شعبنا وصموده على هذه الأرض لتبقى قضية اللاجئين متقدة تحرق بنار عدالتها كل محاولات التوطين والتهجير والمشاريع التصفوية ليعلو اليوم صوت الأجيال الشابة التي قررت أن يكون الدم الفلسطيني هو حدود فلسطين وأن معركة اليوم هي معركة الثبات والصمود في مواجهة كل الممارسات الإسرائيلية".
وأكد الأغا أن الشعب الفلسطيني بعد 68 عامًا على النكبة لا يزال قابضًا على الجمر لم تغيره الظروف المتواصلة من إرادته وإصراره على مواصلة الصمود والنضال على أرضه، وأن بإرادته تكسرت المقولة الصهيونية بأن "الكبار يموتون والصغار ينسون" وأكدت على حقيقة لا يضيع حق وراؤه مطالب.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني سيمضي قدمًا على طريق التحرير والعودة ودحر الاحتلال الغاشم وعن كامل أراضيه المحتلة وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها الأبدية القدس الشريف، وأن هذا الشعب لم ينسَ ولن ينسى وطنه فلسطين التي يريد العودة اليها من المنافي وأثبت للعالم أجمع أن فلسطين هو وطن الشعب الفلسطيني الذي لا وطن سواه ولن يرضى بديلاً عن هذا الوطن، لأنه صاحب حق تاريخي وطبيعي وقانوني ومقدس للعودة إلى دياره عام 48 ولا يحق لأحد في العالم أن يتنازل عن هذا الحق مهما طالت المسافات وامتدت زمن الشتات واتسعت جدور الفصل الهشة التي تواصل حكومة الاحتلال بناءها.
وفي ظل الهجمة الاسرائيلية الشرسة على الشعب الفلسطيني، طالب الأغا الشعب بأن يكون الفلسطينيين حريصين على الوحدة الوطنية، التي هي أساس قوة هذا الوطن، والسعي إلى ترسيخها بقوة، لأنها السبيل الوحيد لمواجهة كل هذه التحديات ولتحقيق المشروع الوطني والحق المقدس بالعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
ودعا الأغا جميع القوى الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها والعمل على إعادة اللحمة وإنهاء الانقسام المدمر والبدء الفوري بتنفيذ اتفاق المصالحة في مايو عام 2011م، وذلك لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كافة القوى تعمل على إعادة وحدة المؤسسات والوزارات بين شقي الوطن وحل كافة الامور العالقة وبسط كامل سيطرتها في أرجاء الوطن وتنفيذ انتخابات تشريعية ورئاسية.
ووجه الأغا تحية الرئيس محمود عباس وأعضاء اللجنة التنفيذية لللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء والشتات وداخل الوطن وكافة أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى فلسطينيي الداخل المحتل الذين يحيون هذه الذكرى تأكيداً على تمسكهم بحقهم العادل والمشروع في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها.
وكما وجه التحية إلى اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك المحاصر بسوريا، لافتاً إلى أن المخيم يعيش ظروف حياتية عصيبة نتيجة الصراع الدائر هناك ومحاولة بعض الأطراف زجهم في أتون الصراعات، مشدداً على رفض القيادة الفلسطينية أن يكون أبناء الشعب الفلسطيني وقوداً لمعراك الآخرين، ومواصلة العمل مع كل الاطراف المعينة لوضع حد لمعاناتهم وعودتهم إلى مخيماتهم وإعادة اعمارها في أقرب وقت ممكن.









