الهيئة التنسيقية لاحياء ذكرى النكبة تحمل الامم المتحدة المسئولية القانونية لما لحق بالشعب من ويلات العذاب
رام الله - دنيا الوطن
في ذكرى النكبة الـ 68 حملت الهيئة التنسيقية لإحياء فعاليات ذكرى النكبة الـ 68 الأمم المتحدة والمجتمع الدولي المسئولية القانونية والأخلاقية والإنسانية عما لحق بالشعب الفلسطيني من ويلات وعذاب وتشريد طوال عمر النكبة.
في ذكرى النكبة الـ 68 حملت الهيئة التنسيقية لإحياء فعاليات ذكرى النكبة الـ 68 الأمم المتحدة والمجتمع الدولي المسئولية القانونية والأخلاقية والإنسانية عما لحق بالشعب الفلسطيني من ويلات وعذاب وتشريد طوال عمر النكبة.
جاء ذلك خلال بيان صحفي اصدرته الهيئة التنيسيقية والذي جاء فيه..
مقاومتنا وانتفاضتنا ..... تُعبد الطريق لعودتنا
جماهير شعبنا الأبي:
نعيش اليوم الذكرى الثامنة والستين لنكبة شعبنا وتهجيره قسراً من أرض الآباء والأجداد لتتجلى معاناة شعبنا، حيث حُرم من أبسط حقوق الحياة لسبعة عقود خلت ....
لقد واجه شعبنا أبشع أنواع العدوان والإرهاب والقتل والتشريد ليشهد على هذه المأساة الإنسانية كل العالم الذي صمت على أبشع ظلم في القرن العشرين، فسمحوا وشّرعوا لإقامة دولة لأُناس لقطاء جاءوا من جميع بقاع الأرض على أرض الفلسطينيين الذين لم يغادروا أرضهم يوماً ....
لقد ظُلم شعبنا مراراً وتكراراً.. ظُلم من دولة الانتداب بريطانيا التي ساعدت العصابات الصهيونية على العدوان ضده وأمدتها بكل وسائل القوة. ظُلم من المجتمع الدولي حين أصدرت هيئة الأمم قرارات تثبت دولة الاحتلال على أرضنا ... وإن أصدرت قرارات أخرى بشأن العودة فهي لم تأخذ حيزاً من الاهتمام منها أو من المجتمع الدولي بأسره .. ظُلم من الأنظمة العربية الرسمية حين خذلته قيادة جيوشها وأسلمته لعصابات الصهاينة دون إسناد أو إمداد.
شعبنا المجاهد:
لقد كانت معاناة اللاجئين الفلسطينيين الممتدة من دير ياسين إلى مخيم اليرموك الذي يموت أهله جوعاً وظلماً وقهراً دون وازع من إنسانية أو رحمة، كانت ومازالت وصمة العار في جبين الإنسانية جمعاء والعالم بأسره لأنه رضي بالظلم مراراً وتكراراً... إن حق العودة هو لب الصراع مع هذا العدو المجرم، فنحن الفلسطينيون لن نُقر بشرعية الكيان على أرضنا مهما بلغت الضغوط والمؤامرات، لذا فإن المعركة هنا على أرض فلسطين باقية ما بقي فينا عِرْقٌ ينبض، ولن تضع أوزارها إلا بعودتنا إلى ديارنا.
إننا في هذه المرحلة، ونحن في موضع الثبات على الحق وعدم النسيان والتفريط، وفي الذكرى الـ 68 للنكبة لا يسعنا إلا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: نحمِّل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي المسئولية القانونية والأخلاقية والإنسانية عما لحق بشعبنا من ويلات وعذاب وتشريد طوال عمر النكبة.
ثانياً: نؤكد ان فلسطين من بحرها إلى نهرها هي أرض عربية إسلامية وأن واجب تحريرها وتطهير مقدساتها فرض عين على الامة الإسلامية مجتمعة.
ثالثاً: ندعو إلى إعادة الاعتبار لنهج المقاومة كخيار أصيل في معادلة الصراع مع العدو الصهيوني بموازاة تحقيق الوحدة الفلسطينية ودعم وتطوير انتفاضة القدس.
رابعاً: نؤكد دعمنا وانحيازنا لانتفاضة القدس كخيار جماهيري ونحيي شبابنا المنتفضين في كل فلسطين وندعو إلى الالتفاف حولها والانخراط فيها حتى تحقيق حقوقنا كاملة.
خامساً: ندعو جماهير أمتنا إلى الوحدة الشاملة لدعم قضيتنا المركزية بتحرير الأرض المقدسة ورفع الظلم عنها وهذا يتطلب نبذ الخلافات والصراعات الداخلية وتوجيه البوصلة نحو عدوها المركزي.
سادساً: نؤكد أن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة المقاومة وأن استرداد الحقوق الوطنية لا يتم الا في ميادين الجهاد والمقاومة بعيداً عن جلسات المفاوضات العبثية.
التحية إلى جماهير شعبنا الصابر في مخيمات الشتات، التحية إلى أرواح شهدائنا البررة وإلى الاسرى الابطال، والتحية لجماهير أمتنا وقواها الحية الداعمة لحقوقنا ومقاومتنا
مقاومتنا وانتفاضتنا ..... تُعبد الطريق لعودتنا
جماهير شعبنا الأبي:
نعيش اليوم الذكرى الثامنة والستين لنكبة شعبنا وتهجيره قسراً من أرض الآباء والأجداد لتتجلى معاناة شعبنا، حيث حُرم من أبسط حقوق الحياة لسبعة عقود خلت ....
لقد واجه شعبنا أبشع أنواع العدوان والإرهاب والقتل والتشريد ليشهد على هذه المأساة الإنسانية كل العالم الذي صمت على أبشع ظلم في القرن العشرين، فسمحوا وشّرعوا لإقامة دولة لأُناس لقطاء جاءوا من جميع بقاع الأرض على أرض الفلسطينيين الذين لم يغادروا أرضهم يوماً ....
لقد ظُلم شعبنا مراراً وتكراراً.. ظُلم من دولة الانتداب بريطانيا التي ساعدت العصابات الصهيونية على العدوان ضده وأمدتها بكل وسائل القوة. ظُلم من المجتمع الدولي حين أصدرت هيئة الأمم قرارات تثبت دولة الاحتلال على أرضنا ... وإن أصدرت قرارات أخرى بشأن العودة فهي لم تأخذ حيزاً من الاهتمام منها أو من المجتمع الدولي بأسره .. ظُلم من الأنظمة العربية الرسمية حين خذلته قيادة جيوشها وأسلمته لعصابات الصهاينة دون إسناد أو إمداد.
شعبنا المجاهد:
لقد كانت معاناة اللاجئين الفلسطينيين الممتدة من دير ياسين إلى مخيم اليرموك الذي يموت أهله جوعاً وظلماً وقهراً دون وازع من إنسانية أو رحمة، كانت ومازالت وصمة العار في جبين الإنسانية جمعاء والعالم بأسره لأنه رضي بالظلم مراراً وتكراراً... إن حق العودة هو لب الصراع مع هذا العدو المجرم، فنحن الفلسطينيون لن نُقر بشرعية الكيان على أرضنا مهما بلغت الضغوط والمؤامرات، لذا فإن المعركة هنا على أرض فلسطين باقية ما بقي فينا عِرْقٌ ينبض، ولن تضع أوزارها إلا بعودتنا إلى ديارنا.
إننا في هذه المرحلة، ونحن في موضع الثبات على الحق وعدم النسيان والتفريط، وفي الذكرى الـ 68 للنكبة لا يسعنا إلا أن نؤكد على ما يلي:
أولاً: نحمِّل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي المسئولية القانونية والأخلاقية والإنسانية عما لحق بشعبنا من ويلات وعذاب وتشريد طوال عمر النكبة.
ثانياً: نؤكد ان فلسطين من بحرها إلى نهرها هي أرض عربية إسلامية وأن واجب تحريرها وتطهير مقدساتها فرض عين على الامة الإسلامية مجتمعة.
ثالثاً: ندعو إلى إعادة الاعتبار لنهج المقاومة كخيار أصيل في معادلة الصراع مع العدو الصهيوني بموازاة تحقيق الوحدة الفلسطينية ودعم وتطوير انتفاضة القدس.
رابعاً: نؤكد دعمنا وانحيازنا لانتفاضة القدس كخيار جماهيري ونحيي شبابنا المنتفضين في كل فلسطين وندعو إلى الالتفاف حولها والانخراط فيها حتى تحقيق حقوقنا كاملة.
خامساً: ندعو جماهير أمتنا إلى الوحدة الشاملة لدعم قضيتنا المركزية بتحرير الأرض المقدسة ورفع الظلم عنها وهذا يتطلب نبذ الخلافات والصراعات الداخلية وتوجيه البوصلة نحو عدوها المركزي.
سادساً: نؤكد أن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة المقاومة وأن استرداد الحقوق الوطنية لا يتم الا في ميادين الجهاد والمقاومة بعيداً عن جلسات المفاوضات العبثية.
التحية إلى جماهير شعبنا الصابر في مخيمات الشتات، التحية إلى أرواح شهدائنا البررة وإلى الاسرى الابطال، والتحية لجماهير أمتنا وقواها الحية الداعمة لحقوقنا ومقاومتنا
