علي فيصل:- المقاومة مفتاح العودة والانتفاضة بوابة الدولة

علي فيصل:- المقاومة مفتاح العودة والانتفاضة بوابة الدولة
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لنكبة الشعب الفلسطيني وتخليدا لذكرى شهداء عملية معالوت البطولية،  أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة صور ندوة سياسية في مخيم الرشيدية،  بحضور عضو المكتب السياسي ومسؤول الجبهة الديمقراطية في لبنان الرفيق علي فيصل وممثلي القوى والاحزاب اللبنانية والفلسطينية واللجان الشعبية وعدد من العلماء وفعاليات وطنية واجتماعية وحشد جماهيري واسع من ابناء المخيمات.

بداية عزف النشيدين اللبناني والفلسطيني والوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء،  ثم رحب بالحضور الرفيق وليد فاعور عضو قيادة الجبهة في صور.

استعاد ذكرى النكبة والجرائم التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، والتي أدت الى العديد من المجازر البشعة والى تدمير نحو 500 مدينة وقرية وتهجير أهلها. مستعيدا ذكرى عملية معالوت البطولية التي نفذها ابطال الجبهة الديمقراطية (لينو وحربي وزياد) في 15 أيار. واعتبر انه رغم مرور(68) عاما على النكبة الا ان شعبنا لم يفقد الاصرار على مواصلة نضاله، ويؤكد تمسكه بحقوقه خاصة حق العودة ورفضه لاية عملية سياسية تتجاهل هذا الحق انطلاقا من ان حق العودة غير قابل للتصرف او المساومة أو المقايضة ولا يسقط بالتقادم. وان المقاومة هي مفتاح العودة والانتفاضة هي بوابة الدولة.

وأضاف فيصل ان شعبنا يتطلع الى دعم لبنان لحق العودة وتوفير مقومات صيانة الهوية الوطنية ومعالجة ملف العلاقات المشتركة كرزمة واحدة على اسس قانونية وسياسية واجتماعية وامنية وبما يضمن اقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد وغيرها من الحقوق.. مؤكدا ان الفلسطينيين هم خارج الصراعات في لبنان والمنطقة وان المدخل لتحصين اوضاع المخيمات هو بتحسين اوضاعها والتعاطي معها بشكل موضوعي بعيدا عن التمييز والتحريض من اجل تفويت الفرصة على العابثين بأمن شعبنا واستقرار مخيماته.. 

وعن موضوع الانروا أكد فيصل على ضرورة تعزيز تماسك الحالة الفلسطينية والموقف الموحد والقيادة الموحدة بما يضمن تحقيق المطالب الشعبية من استشفاء كامل وتوفير الاموال لاعمار البارد وخطة الطوارىء وبدلات الايجار لابنائه وللاجئين الفلسطينيين من سوريا، وتحديد حجم الصف بـ 35 طالبا وعدم المس بالمساعدات الغذائية التي كانت تقدم للعائلات الفقيرة بل الارتقاء بهذا البرنامج وتطويره بما يشمل عائلات جديدة ومحتاجة وملىء الشواغر وفتح باب التوظيف وانصاف العاملين، خاصة ان الاونروا تعتبر الجهة الوحيدة التي تقدم الخدمات لشعبنا على عكس بقية تجمعات شعبنا التي تستفيد من بعض الخدمات التي تقدمها الدول المضيفة.

التعليقات