عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

المؤتمر الوطني للحفاظ علي الثوابت يطالب قادة الامة والشعوب العربية انهاء الحصار ودعم مقاومة شعبنا الفلسطيني

رام الله - دنيا الوطن
 عبد الفتاح الغليظ - طالب المؤتمر الوطني للحفاظ علي الثوابت الفلسطينية قادة الأمة والشعوب العربية بضرورة إنهاء الحصار المفروض علي قطاع غزة ودعم مقاومة شعبنا الفلسطيني والتأكيد علي مركزية القضية الفلسطينية وتجاوز الخلافات وأهمية استعادة الوحدة واستمرا المقاومة وتحقيق المشاركة في الانتفاضة .

وأكد المؤتمر الذي عقد أمس في قاعة فندق الكمودور بغزة وهو اللقاء الوطني العاشر وجاء بعنوان الانتفاضة طريقنا والذي عقد بالتزامن مع الذكري الثامنة والستين للنكبة وبحضور عدد كبير من قادة الفصائل الوطنية والإسلامية والمخاتير ورجال الإصلاح وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني ومسئولين في الحكومة الفلسطينية وأساتذة الجامعات علي حقنا في العيش في وطننا فلسطين مشيرا إلي أن ارض فلسطين ارض احتلها العدو الصهيوني بوجه غير حق مؤكدا عدم التنازل عن حقنا .

واعتبر المؤتمر المقدسات الإسلامية والمسيحية مللك لشعبنا ومن حقنا استرداد حقنا المشروع وما يزال يضخ دماءه في فلسطين منوها أن عقيدة شعبنا أصيلة لا تحتاج إلا التأكيد أن الحرب التي يشنها اليهود والغرب ما هي أساس لمواثيق الدولة مهما كلفنا التضحيات مشددا علي ضرورة التأكيد علي حقنا في الدفاع عن أرضه ومقدساته المشروعة في التحرير والدفاع عن الثوابت بكل الثوابت .

وقال رئيس المؤتمر الدكتور محمود الزهار القيادي في حركة حماس ان يوم النكبة هو يوم التأكيد علي ثوابتنا الفلسطينية الراسخة واستمرار انتفاضتنا الفلسطينية في الضفة والقطاع كما أن فلسطين هي جزء من الأمة العربية والإسلامية ولا يمكن التنازل عن شبر واحد عنها مشيرا أن القدس التي تقسم في الزمان والمكان لا يمكن للعدو الصهيوني تحقيق أهدافه فيها مشددا علي ضرورة تحرير فلسطين وأرضها المقدسة .

من جانبه أكد الدكتور احمد بحر النائب الأول في المجلس التشريعي الفلسطيني علي ضرورة وحدة الشعب الفلسطيني وتحقيق ثوابته علي ارض الواقع علي كافة المستويات خاصة أن شعبنا في الشتات يقفون معنا ونحن نؤكد علي حق العودة رغم انف الاحتلال .

وقال الدكتور بحر انه لا تحرير لهذه الأرض ولا تعويض واو تهويد لحق العودة وهذا يتم من خلال حق المقاومة في التحرير والدفاع عن هذه الأرض وهذا ما كفلته القوانين والشرائع الدولية منوها أن المقاومة هي الطريق الثالث لوحدة شعبنا في تحرير ارض وقدسنا مطالبا الاحتلال الإسرائيلي الرحيل عن هذه الأرض الذي يحتلها منذ عشرات السنين فهي ارض فلسطين لا غير .

وبدوره أوضح أمين عام حركة المبادرة الفلسطينية الدكتور مصطفي البرغوثي أن إسرائيل خلال احتلالها للأرض الفلسطينية قامت بالاستيلاء علي الأرض وتهجير سكانها من ديارهم وعملت علي التضييق عليهم ومنعتهم من التواصل وحقهم في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة خاصة بعد فشل مفاوضات أوسلو وتوسيع استيطانها علي هذه الأرض .

وشدد البرغوثي علي ضرورة عدم تنازل الفلسطينية عن حقهم في العودة خاصة انه حق مشروع في القانون الدولي وحق مقدس في المدينة المقدسة كما انه حق مشروع في المقاومة مؤكد انه يجب العمل في طريق إعادة وحدتنا الفلسطينية وإقامة دولتنا الفلسطينية .

أما الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس والديار المقدسة في القدس قد القي كلمة باسم القدس شدد فيها علي أن النكبة هي ليست الأولي بل شعبنا عاني نكبات سابقة منذ الحرب العالمية الأولي وتبع ذلك وعد بلفور المشئوم عام 1917اضافة إلي منح اليهود وطن في فلسطين .

وأشار الشيخ صبري أن هذا الحق يجب أن يعود ولا بد من إنهاء هذا الاحتلال الظالم الذي يلتهم الأرض ويقتل الإنسان الفلسطيني وان قضية اللاجئين يجب أن لا تنتهي وان الذي هاجر هو حقه من أن يعود وهو ميراث ومثبت في القران الكريم

من جهته أكد الأب مانويل مسلم في كلمة له نيابة عن المسيحيين أن إسرائيل ترفض كافة الإجراءات التي تمت بخصوص محكمة الجنايات الدولية مشيرا أن الشعب يريد حقه كاملا علي كافة ارض فلسطين ويريد دولة فلسطينية في كل فلسطين ومشاركة العرب والمسلمين كلهم في شجاعته ومنح العدالة تنتزع ولا تعطي .

وبدورها قالت النائبة في المجلس التشريعي نجاة أبو بكر في كلمة لها نيابة عن المرأة الفلسطينية أن المرأة هي صاحبة بدايات ودعمت المقاومة باقوي ما تملك وأسست الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية كما أنها شاركت الرجل في انتفاضة السكاكين في الضفة الغربية وحملت السلاح بوجه الاحتلال وأكملت المشوار في تحرير فلسطين داعية إلي توحيد الجهود الفلسطينية في نضالاتها لاستعادة أرضنا المغتصبة وحقنا في العودة إليها .

أما معن بشور الأمين العام للمؤتمر الوطني السابق شدد علي أن الكيان الصهيوني قام علي جملة من الركائز وهي العقيدة الصهيونية التوسعية التي لا تطمح من أي شبر من الأرض الفلسطينية وهي نكسة وعقيدة توسعية يقوم من خلالها الاحتلال الصهيوني وتوفير عيش أمين وكريم .

وقال أن الانتفاضة الدائرة الآن زعزت الإحساس بالأمن للكيان الصهيوني كما ان الإعدامات التي تتم في الضفة الغربية من قبل سلطات الاحتلال يأتي التغلب عليها من خلال وحدة وطنية حقيقية لطرد الاحتلال من أرضنا فلسطين .

القيادي خالد مشعل أبو الوليد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس أكد أن الشعوب لا تتحرر إلا بالمقاومة وان حقوق شعبنا في سياق الثوابت هي حقوق مشروعة راسخة وحق الحياة للشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وان القدس العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية وحقنا للعودة لديارنا حق مشروع .

وحول رؤية حماس نحو الشأن الفلسطيني الداخلي شدد مشعل علي ضرورة استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني حيث لا دولة بدون القدس وغزة والضفة الغربية وعرب 48حيث أننا شركاء في المصير ومتمسكين بحقوقنا الفلسطينية .

فيما أكد المختار أبو سلمان المغني في كلمة له علي ضرورة التمسك بثوابتنا الفلسطينية والتي هي جزء من كرامة ووجود شعبنا خاصة انه لا تفريط عن هذه الثوابت مهما كانت المشاكل والمحن والتي زادت بالتمسك بالأرض والوطن وفلسطين .

وقال : نحن نسير في الطريق الصحيح للمصالحة وتحقيق الوحدة التي يمكن من خلالها المحافظة علي هذه الثوابت والوجود داعيا قادة المقاومة الإسراع في انتهاء الانقسام ووحدة شعبنا الفلسطيني خاصة انه بدون وحدة لا يمكن استمرار الانتفاضة والمقاومة والتي تكون نابعة من القلب مطالبا النائب العام بغزة بضرورة الضرب من حديد كل من يريد العبث بهذا الأمن والاستقرار وملاحقة المجرمين الذين يقومون بنشر الفتنة بين صفوف أبناء شعبنا .

وفي كلمة الشتات من القاهرة قال الدكتور عبد القادر ياسين هذه النكبة أسبابها كانت أضعاف ما كانت عليها عام 1948فيجب أن تقتلع هذه الأسباب من جذورها وان لا نعول علي الأمم المتحدة ومماطلة إسرائيل في حق العودة ولسنا أمامنا تضافر كل المواطنين الذين يلاحقون كل الفدائيين حيث أن هذه الوحدة يجب أن تختصر علي الوطنين فقط حتى نبدأ بتحرير فلسطين وبلورة رؤية سليمة علي أساس برنامج جبهة مشكلة من الفصائل وبرنامج موحد يتم من خلاله فضح إسرائيل في المحافل الدولية لارتكابها جرائم حرب في القتال وسرقة الأرض والاعتقال وغيرها من الجرائم .

وقال الدكتور عبد الرازق المقرئ من الجزائر أن القدس هي الثوابت الفلسطينية واللاجئين هم الفلسطينيون الذين شردوا من أراضيهم فيجب أن يعودوا لفلسطين مشيرا أن تجربة المقاومة بينت أن الجهاد يجب أن يكون بين رؤية موحدة اندمجت بها كل الحركات الوطنية ضد الاستعمار علي أساس إستراتيجية خاصة بالمقاومة والوحدة والتي يجب أن يكون ضمن اتفاق قادر علي التحرير لفلسطين والقدس .

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ الدكتور محمد الهندي أكد أن الانتفاضة الباسلة التي يقودها شعبنا في الضفة والقطاع هي التي فهمت العدو الصهيوني ان فلسطين هي حق للشعب الفلسطيني وان زوال الاحتلال قد اقترب والمقاومة ستصل إلي مواقع هذا العدو في اقرب وقت ممكن لتحرير هذه الأرض وإعادة اللاجئين الذين هجروا منها إلي وطنهم وأرضهم فلسطين .

وأوضح الهندي أن حق العودة حق راسخ وثابت يشهد له كافة البرلمانات العربية والدولية بان هناك ارض تغتصب من قبل احتلال عنصري إجرامي ماكث علي هذه الأرض فلا بد أن يزول مطالبا الأمة العربية أن تستنهض غفلتها وتسعي لتحرير القدس والاقصي والمقدسات في القدس وكافة أرضنا في فلسطين .