عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

تقرير حقوقي يؤكد تنفيذ 74عملية اقتحام في الضفة وعملية توغل محدودة في قطاع غزة

رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ

أكد تقرير حقوقي أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية خلال الأسبوع الماضي حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ غارات على مدينة رفح واستمرت بإطلاق النار تجاه المناطق الحدودية في قطاع غزة مما أدي إلي استشهاد امرأة، وإصابة مواطنينِ آخرين، أحدهما طفل، بجراح

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في تقريره الأسبوعي أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن (10) غارات جوية على قطاع غزة مما أدي إلي إصابة مدني، واثنين من أفراد المقاومة  كما أصيب (6) مواطنين فلسطينيين، بينهم صحافيان في الضفة الغربية مشيرا أن قوات الاحتلال نفذت (74) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعملية توغل محدودة في قطاع غزة واعتقلت (68) مواطنا، بينهم (13) طفلاً وامرأتان كما تم اعتقال (20) منهم، بينهم (5) أطفال وامرأة في مدينة القدس المحتلة وضواحيها.

وفيما يتعلق بإجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة بين التقرير أن   الجمعيات الاستيطانية صادرت قطعة أرض في الشيخ جرّاح، وعقاراً في البلدة القديمة من مدينة القدس منوها أن الأعمال الاستيطانية تواصلت  في الضفة الغربية حيث قامت قوات الاحتلال بتجريف منزل قيد الإنشاء، في قرية الولجة، شمال غربي مدينة بيت لحم.

ولفت تقرير المركز إلي أن قوات الاحتلال واصلت خلال الأسبوع الماضي  استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر واعتقلت اثنين من الصيادين، ومصادرة قاربهم  مؤكدا أن قوات الاحتلال واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي

وأوضح التقرير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين واعتقلت (8) مواطنين، بينهم فتاة، على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة .

ويذكر أن قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت  خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (4/5/2016 - 11/5/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.  فخلال هذا الأسبوع، نفّذت تلك القوات عدة غارات جوية، وأعمال قصف مدفعي استهدفت فيها مواقع تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية، والأراضي الزراعية في المناطق الحدودية لقطاع غزة.

 كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.

وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في  بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.