الفنان الفلسطيني سامي الديك يُبدع في فن صوت الجدران "الرسم الغرافيتي" تزامنًا مع الذكرى الـ68 للنكبة
رام الله - دنيا الوطن - منتصر العناني
لُغة الصمت المُحاكى يكون اقوى بكثير من الرصاصة أو المدفع احيانا ولها مخلفات كبيرة ولها حجم لا يٌستهان به اذا ما نطقت من خلال صمت قاتل الموجه للأخرين الظالمين على وجه الأرض , صور والوان تُحاكي صمت الإنسانية في هذا العالم , سالت دماء لوحاته لتقول للإحتلال كفى من خلال سلام يبحث عنه برسومات معبرة تضرب اطناب من يقف ويتآمر مع المحتل داخلا وخارجا ليكون الرد عليه بمداد الوانه تنطق بالريشة مآساة شعب وظلم لا حدود له طال امده وآن أن نخلعه من جذوره ليرحل عنا , الفنان الفلسطيني سامي الديك المبدع خلع ثوب الرجل العادي ليلبس ثوب الفنان الصارخ في وجه المحتل ليقول بلوحاته كفى وأن الواني أبلغ من كل ما يقدم او يكتب رافضا صيغة الفرض الواقع الزميلة الصحفية منال صالح من الناصرة نقلت صورة هذا الفنان المبدع سامي الديك وكان ليكون الراحل الشهيد ياسر عرفات وعمر المختار إحياء من خلال رسومات مثيرة احيت ثورة هؤلاء وشعب مظلوم نقش عليها نحن هنا باقون.
الناصرة – منال صالح - عكست رسومات الفنان الفلسطيني المبدع سامي الديك في النحت على الجدران الواقع الفلسطيني والعربي, وتضمنت صورًا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والمناضل الراحل الليبي عمر المختار, بالإضافة إلى تصويره للواقع الفلسطيني وما يمر به من إنتفاضة الأقصى وممارسات الإحتلال التعسفية ضد المواطنين الفلسطينيين من قتل وتشريد وإعدامات ميدانية بدم بارد.
وجاءت رسومات الفنانة الديك تزامنًا مع الذكرى الـ 68 للنكبة الفلسطينية التي عمد فيها الإحتلال إلى تشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى قطاع غزة والبلدان المجاورة, لبنان وسورية والأردن, كما أظهر في رسوماته الوضع السوري الصعب وما تتعرض له سورية من عدوان ممنهج من خلال الجماعات المتطرفة.
وحملت لوحات الفنان إلى جانب الوضع السياسي, جوانب أخرى مثل الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والفنية المتردية في الأراضي الفلسطينية.
وينحدر الفنان الفلسطيني سامي الديك ذو الـ26 عامًا من قرية كفر الديك المحتلة التي تقع شمال الضفة الغربية من محافظة سلفيت , وإنطلق في الرسم والنحت على الجدران من أجل إيصال رسالته السامية إلى أذهان وعقول المواطنين مباشرة من خلال إستخدامه لصوت الجدران, عبر فنه "الغرافيتي" ليعكس الوضع العام في الأراضي الفلسطينية, وما يتعرض له المواطنين بشكل يومي من ظلم وإضطهاد من قبل الإحتلال الإسرائيلي.
وعرض العام الماضي 16 لوحة تحاكي القضية، ومعاناة المرأة الفلسطينية، في أحد معارض باريس الشهيرة, وقام برسم لوحة جدارية ضخمة على أحد جدران مدرسة فرنسية في باريس حملت عنوان "جدارية السلام" أملًا في أن يعم السلام الأراضي الفلسطينية وتتكلل الجهود الدولية بإنجاح مؤتمر السلام الذي دعت إليه فرنسا من أجل إنهاء الإحتلال, وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
بالرغم من الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها الفنان الشاب على الصعيد السياسي والإجتماعي إلَّا أنَّه إستطاع أن يوصل رسالته وأن يضع بصمتة في عدة دول حول العالم وإتخذ من جدران شوارع فلسطين وسيلة للتعبير عن الكبت الذي تعاني منه مجتماعاتنا .
واعتبر الرسم على الجدران مجرد وسيلة للتعبير عن الفن من أجل الفن، وهي صرخة تعبر عن الشخصية الفردية في عالم غير شخصي.
يُذكر أنَّ الفنانين في الأراضي الفلسطينية يعانون من عدم الإهتمام بهم ودعم مواهبهم, إضافة إلى ملاحقة الإحتلال لهم بسبب رسوماتهم التي تعكس همجيته وعدوانه البربري غير المبرر بشكل يومي.






















لُغة الصمت المُحاكى يكون اقوى بكثير من الرصاصة أو المدفع احيانا ولها مخلفات كبيرة ولها حجم لا يٌستهان به اذا ما نطقت من خلال صمت قاتل الموجه للأخرين الظالمين على وجه الأرض , صور والوان تُحاكي صمت الإنسانية في هذا العالم , سالت دماء لوحاته لتقول للإحتلال كفى من خلال سلام يبحث عنه برسومات معبرة تضرب اطناب من يقف ويتآمر مع المحتل داخلا وخارجا ليكون الرد عليه بمداد الوانه تنطق بالريشة مآساة شعب وظلم لا حدود له طال امده وآن أن نخلعه من جذوره ليرحل عنا , الفنان الفلسطيني سامي الديك المبدع خلع ثوب الرجل العادي ليلبس ثوب الفنان الصارخ في وجه المحتل ليقول بلوحاته كفى وأن الواني أبلغ من كل ما يقدم او يكتب رافضا صيغة الفرض الواقع الزميلة الصحفية منال صالح من الناصرة نقلت صورة هذا الفنان المبدع سامي الديك وكان ليكون الراحل الشهيد ياسر عرفات وعمر المختار إحياء من خلال رسومات مثيرة احيت ثورة هؤلاء وشعب مظلوم نقش عليها نحن هنا باقون.
الناصرة – منال صالح - عكست رسومات الفنان الفلسطيني المبدع سامي الديك في النحت على الجدران الواقع الفلسطيني والعربي, وتضمنت صورًا للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والمناضل الراحل الليبي عمر المختار, بالإضافة إلى تصويره للواقع الفلسطيني وما يمر به من إنتفاضة الأقصى وممارسات الإحتلال التعسفية ضد المواطنين الفلسطينيين من قتل وتشريد وإعدامات ميدانية بدم بارد.
وجاءت رسومات الفنانة الديك تزامنًا مع الذكرى الـ 68 للنكبة الفلسطينية التي عمد فيها الإحتلال إلى تشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين إلى قطاع غزة والبلدان المجاورة, لبنان وسورية والأردن, كما أظهر في رسوماته الوضع السوري الصعب وما تتعرض له سورية من عدوان ممنهج من خلال الجماعات المتطرفة.
وحملت لوحات الفنان إلى جانب الوضع السياسي, جوانب أخرى مثل الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والفنية المتردية في الأراضي الفلسطينية.
وينحدر الفنان الفلسطيني سامي الديك ذو الـ26 عامًا من قرية كفر الديك المحتلة التي تقع شمال الضفة الغربية من محافظة سلفيت , وإنطلق في الرسم والنحت على الجدران من أجل إيصال رسالته السامية إلى أذهان وعقول المواطنين مباشرة من خلال إستخدامه لصوت الجدران, عبر فنه "الغرافيتي" ليعكس الوضع العام في الأراضي الفلسطينية, وما يتعرض له المواطنين بشكل يومي من ظلم وإضطهاد من قبل الإحتلال الإسرائيلي.
وعرض العام الماضي 16 لوحة تحاكي القضية، ومعاناة المرأة الفلسطينية، في أحد معارض باريس الشهيرة, وقام برسم لوحة جدارية ضخمة على أحد جدران مدرسة فرنسية في باريس حملت عنوان "جدارية السلام" أملًا في أن يعم السلام الأراضي الفلسطينية وتتكلل الجهود الدولية بإنجاح مؤتمر السلام الذي دعت إليه فرنسا من أجل إنهاء الإحتلال, وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
بالرغم من الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها الفنان الشاب على الصعيد السياسي والإجتماعي إلَّا أنَّه إستطاع أن يوصل رسالته وأن يضع بصمتة في عدة دول حول العالم وإتخذ من جدران شوارع فلسطين وسيلة للتعبير عن الكبت الذي تعاني منه مجتماعاتنا .
واعتبر الرسم على الجدران مجرد وسيلة للتعبير عن الفن من أجل الفن، وهي صرخة تعبر عن الشخصية الفردية في عالم غير شخصي.
يُذكر أنَّ الفنانين في الأراضي الفلسطينية يعانون من عدم الإهتمام بهم ودعم مواهبهم, إضافة إلى ملاحقة الإحتلال لهم بسبب رسوماتهم التي تعكس همجيته وعدوانه البربري غير المبرر بشكل يومي.























