جمعية النجدة الاجتماعية في صورتنظم نشاط تراثي فلسطيني تحت عنوان "حتما سأعود"

رام الله - دنيا الوطن
بحضورممثلين عن القوى الفلسطينية والمؤسسات واللجان والبلديات والفعاليات الاجتماعية،  وحشد من أبناء المخيم،  أحيت جمعية النجدة الاجتماعية في منطقة صور الذكرى الثامنة والستين للنكبة بنشاط تراثي فلسطيني في مخيم برج الشمالي.

بدأ النشاط بمسيرة شعبية انطلقت من امام نادي أطفال السلام وصولا الى مدخل المخيم وخيمة الاعتصام،  تقدمها ممثلو الفصائل والفعاليات والكشافة الوطنية وحملة الرايات الفلسطينية والتراثيات الوطنية ومفتاح العودة،  واطفال حملوا اسماء بلدانهم واواني تراثية من فلسطين....

وعند مدخل المخيم ومن امام خيمة الاعتصام المفتوحة رحبت الانسة "دينا رميلي" من جمعية النجدة الاجتماعية  بالحضور،  بعد النشيدين اللبناني والفلسطيني ووجهت التحية للشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه.  واعتبرت أن هذا النشاط التراثي الفلسطيني بمناسبة الذكرى الثامنة والستين للنكبة،  أرادت منه الجمعية ،يوما للتأكيد على حق العودة، ويوما للذكرى،  يوما للتعبير،  يوما لتجسيد النكبة،  يوما للامل بغد مشرق،  عنوانه تحقيق حق العودة الى الديار والممتلكات في فلسطين.  وذكرت ان الاحتفال يتضمن العديد من الفعاليات التعبيرية والفنية المتنوعة،  واستذكار النكبة،  والتراث الفلسطيني،  والتاريخ والتقاليد والعادات وما الى ذلك.....

كلمة جمعية النجدة الاجتماعية ألقتها مسؤولة الجمعية في منطقة صور السيدة هلا مرعي ، فاعتبرت الخامس عشر من أيار وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي يقف مكتوف الأيدي أمام المجازر الصهيونية من قتل للأطفال و النساء و الشيوخ و مصادرة للأراضي و الاعتداء على المقدسات الدينية، و طالبت هيئة الأمم ومجلس الأمن ومنظمة حقوق الانسان وجميع المؤسسات الحقوقية و الدولية للضغط على اسرائيل لتنفيذ القرارات الدولية و في مقدمتها القرار 194 الذي يقضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم و ممتلكاتهم، وطالبت بتقديم قادة العدو الصهيوني الى محكمة العدل الدولية لارتكابهم أبشع المجازر بحق الانسانية.

وأكدت على انه بعد مرور 68 عاما على التهجير ومصادرة الأراضي وتهويدها واحتلالها،  فان إسرائيل لم تترك وسيلة عدوانية إلا واستخدمتها في مواجهة الاطفال والنساء وكبار السن،  لكنها فشلت ولم تتمكن من كسر إرادة الشعب الفلسطيني وطمس هويته الوطني.... لا بالتشريد ولا بالمجازر... ولا بتحويل الوهم إلى واقع ولا بتزوير التاريخ،  ولم تتمكن طوال أكثر من ثمانية وستين عاما من دفع الشعب الفلسطيني إلى الغياب.

وقالت انه ليس في وسع المجتمع الدولي أن يواصل غض الطرف عما يحدث على ارض فلسطين....كما فعل في عام النكبة....فالعدوان الإسرائيلي مستمر في تدمير المجتمع الفلسطيني ومحاصرته... وفي القتل والاغتيال بكل ما يملك من قوة تدميرية....ضد شعب أعزل يدافع عما تبقى من وجوده المهدد... وعما تبقى من بيوته المتحولة إلى أنقاض....وعما تبقى من أشجاره المعرضة لمزيد من الاقتلاع....

وطالبت الحكومة اللبنانية بمنح اللاجئين الفلسطينيين الحقوق المدنية و الاجتماعية بما فيها حق العمل والتملك دعما لصمود اللاجئين حتى العودة الى فلسطين. و طالبت الاسراع باعمار مخيم نهر البارد وعودة نازحيه.

ودعت الى انهاء حالة الانقسام الفلسطيني المدمر،  والى رص الصفوف وتوحيد الجهود من أجل حماية المشروع الوطني الفلسطيني،  وانجازات الشعب الفلسطيني وتضحيات الشهداء والجرحى والمعتقلين في سبيل العودة والحرية والاستقلال. كما دعت الانروا الى التراجع عن تقليصاتها للخدمات،  والاستمرار في عملها الى حين تطبيق القرار الدولي 194 الذي ينص على حق العودة.

هذا وقد تضمن النشاط التراثي الفلسطيني العديد من الفعاليات والانشطة منها :

- مسيرة في المخيم جسدت لوحة حية عن مسيرة اللجوء وكيف اقتلع الفلسطينيون من ارضهم عام 1948 . وقدم أطفال المخيمات لوحات تراثية وفلكلورية من وحي المناسبة.

- معرض صور عن القرى والمدن الفلسطينية  المحتلة ورسومات للأطفال عن فلسطين في خيمة تراثية فلسطينية تجسد النكبة وأغاني وطنية.

وفي الختام تم تعليق لوحة لقرى فلسطين عند مدخل المخيم بمشاركة المؤسسات والفعاليات...

التعليقات