الجبهة العربية الفلسطينية في الذكري (68) للنكبة: متمسكون بحقوقنا وسنواصل النضال لانتزاعها
رام الله - دنيا الوطن
ثمان وستون عاما مرت على النكبة التي لحقت بشعبنا على يد العصابات الصهيونية المدعومة من قوى الشر والاستعمار والامبريالية في العالم التي مكنت هذه العصابات من ارتكاب المئات من المجازر الدموية بحق شعبنا واقتلاعه من ارضه وهدم وتدمير ما يزيد عن 400 قرية وتشريد سكانها لتقيم كيانها المسمى "دولة اسرائيل" على انقاضها ولا زالت تواصل هذه العصابات سياساتها العنصرية والاستيطانية الكولونيالية بحق ما تبقى من الارض الفلسطينية وتواصل عدوانها وجرائمها بحق الشعب الفلسطيني في جريمة متواصلة منذ عقود على مرأى ومسمع من العالم اجمع مدعوما من الولايات المتحدة الامريكية التي وقفت ولا زالت ضد حقوق شعبنا وتواصل انحيازها الاعمى للاحتلال وتوفر له غطائها السياسي ليواصل جرائمه وتبقيه كيانا فوق القانون، ليدير ظهره لكل دعوات احلال السلام ويتنكر لحقوق شعبنا التي اقرتها كافة القرارات والمواثيق الدولية، ليؤكد في كل يوم ان الاحتلال وقيادته لا ترغب بالسلام وانها ماضية في مؤامرة سلب الارض وتفريغها من سكانها، لكن هيهات لهم ذلك فشعبنا العظيم الذي تصدى عبر العقود الماضية لمؤامرات شطبه والالتفاف على حقوقه سيواصل نضاله الوطني بذات العزيمة والاصرار والتمسك بالحقوق حتى انتزاع كامل حقوقه الوطنية الثابتة مهما كلفه الامر من تضحيات، وسيبقى راسخا كرسوخ الجبال فوق ارضه يتصدى لمشاريع الاحتلال وسياساته بتهويد الارض والمقدسات مؤكدا ان كافة الخيارات مفتوحة امامه وان لا امن ولا سلام ولا استقرار لاحد ما لم ينعم بهما شعبنا الفلسطيني اولا.
يا جماهير شعبنا الأبي:
ان كل ما يواجهه شعبنا من تحديات يؤكد على ضرورة انجاز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لكل أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وانهاء الانقسام بكل تداعياته والخروج بخطاب فلسطيني موحد يحفظ الحقوق ويعمل على تحقيق أهدافه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وكذلك ضرورة تفعيل المقاومة الشعبية بكافة اشكالها وتصعيد الانتفاضة الشعبية في الضفة الغربية ودعمها وضمان استمرارها ومواصلة الاشتباك السياسي مع الاحتلال في كافة المحافل الدولية وفي مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية لتجريم الاحتلال ومعاقبة قادته .
يا شعبنا الباسل في فلسطين والشتات:
تأتي ذكرى النكبة في ظل معاناة شديدة يعيشها اهلنا في الشتات فمخيم اليرموك للاجئين في سوريا او ما تبقى منه واهلنا في العراق وليبيا وغيرها من اقطار امتنا، فضلا عن اهلنا في مخيمات لبنان التي تواجه اجراءات وتقليصات وكالة الغوث الدولية والمحاولات البائسة لبث الفوضى بها، بشكل يؤكد ان كل المحاولات والمؤامرات الهدف منها هو اعادة تهجير اللاجئين من المخيمات لإسقاط حق اللاجئين في العودة.
إننا في الجبهة العربية الفلسطينية ونحن نحيي الذكرى الثامنة والستين للنكبة فإننا نجدد تأكيدنا على التالي:
1- التمسك بكامل حقوقنا الوطنية وعلى رأسها حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذاً لقرار 194، وحقنا في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
2- ضرورة مواصلة العمل من اجل انهاء الانقسام وإزالة كافة العقبات التي تعيق استعادة وحدتنا الوطنية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية للقيام بدورها في معالجة إشكاليات قطاع غزة، والعمل على اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ما أمكن ليقول شعبنا كلمته الفصل في كل ما يدور حوله من احداث.
3- التأكيد على حق شعبنا في النضال والمقاومة طالما بقي الاحتلال وحتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية الثابتة وهو حق أصيل كفلته كافة المواثيق الدولية، مما يتطلب دعم وتعزيز المقاومة الشعبية وتطوير وسائلها لمواجهة التحديات.
4- مواصلة النضال ضد الاستيطان حتى تطهير أرضنا من كافة المستوطنات وإزالة جدار الفصل العنصري.
5- نؤكد على ضرورة تفعيل الدبلوماسية الفلسطينية وتطوير العلاقة مع المجتمع الدولي المؤيد لحقوقنا، والتوجه مجددا إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية لأرضنا وشعبنا ومقدساتنا، كما ونؤكد أيضاً على ضرورة تفعيل حملات المقاطعة وتنميتها سواء على المستوى المحلي أو الدولي، للرد على الممارسات الإسرائيلية.
6- العمل على كافة المستويات من اجل إطلاق سراح كافة الأسرى من سجون الاحتلال.
7- نتوجه بعظيم التحية لشعبنا العظيم داخل الخط وهم يخوضون معركة الحفاظ على هويتهم الوطنية والدفاع عن حقوقهم، كما ونتوجه بعظيم التحية الى اهلنا ولاجئينا في سوريا ولبنان والشتات ونقول لهم، شعبكم معكم ولا تنازل ولا تفريط وحتماً عائدون.
8- العمل على تفعيل حق العودة على كافة الصعد وخاصة القانونية منها والدبلوماسية من أجل تفعيل المطالبة بهذا الحق والتأثير في الرأي العام العالمي وتأكيد تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة.
9- العمل على تقديم جنرالات الحكومات الإسرائيلية للمحاكمة الدولية كمجرمي حرب بما اقترفت أيديهم من جرائم بحق شعبنا العظيم منذ العام 1948 والى هذا اليوم.
ثمان وستون عاما مرت على النكبة التي لحقت بشعبنا على يد العصابات الصهيونية المدعومة من قوى الشر والاستعمار والامبريالية في العالم التي مكنت هذه العصابات من ارتكاب المئات من المجازر الدموية بحق شعبنا واقتلاعه من ارضه وهدم وتدمير ما يزيد عن 400 قرية وتشريد سكانها لتقيم كيانها المسمى "دولة اسرائيل" على انقاضها ولا زالت تواصل هذه العصابات سياساتها العنصرية والاستيطانية الكولونيالية بحق ما تبقى من الارض الفلسطينية وتواصل عدوانها وجرائمها بحق الشعب الفلسطيني في جريمة متواصلة منذ عقود على مرأى ومسمع من العالم اجمع مدعوما من الولايات المتحدة الامريكية التي وقفت ولا زالت ضد حقوق شعبنا وتواصل انحيازها الاعمى للاحتلال وتوفر له غطائها السياسي ليواصل جرائمه وتبقيه كيانا فوق القانون، ليدير ظهره لكل دعوات احلال السلام ويتنكر لحقوق شعبنا التي اقرتها كافة القرارات والمواثيق الدولية، ليؤكد في كل يوم ان الاحتلال وقيادته لا ترغب بالسلام وانها ماضية في مؤامرة سلب الارض وتفريغها من سكانها، لكن هيهات لهم ذلك فشعبنا العظيم الذي تصدى عبر العقود الماضية لمؤامرات شطبه والالتفاف على حقوقه سيواصل نضاله الوطني بذات العزيمة والاصرار والتمسك بالحقوق حتى انتزاع كامل حقوقه الوطنية الثابتة مهما كلفه الامر من تضحيات، وسيبقى راسخا كرسوخ الجبال فوق ارضه يتصدى لمشاريع الاحتلال وسياساته بتهويد الارض والمقدسات مؤكدا ان كافة الخيارات مفتوحة امامه وان لا امن ولا سلام ولا استقرار لاحد ما لم ينعم بهما شعبنا الفلسطيني اولا.
يا جماهير شعبنا الأبي:
ان كل ما يواجهه شعبنا من تحديات يؤكد على ضرورة انجاز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لكل أبناء شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وانهاء الانقسام بكل تداعياته والخروج بخطاب فلسطيني موحد يحفظ الحقوق ويعمل على تحقيق أهدافه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وكذلك ضرورة تفعيل المقاومة الشعبية بكافة اشكالها وتصعيد الانتفاضة الشعبية في الضفة الغربية ودعمها وضمان استمرارها ومواصلة الاشتباك السياسي مع الاحتلال في كافة المحافل الدولية وفي مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية لتجريم الاحتلال ومعاقبة قادته .
يا شعبنا الباسل في فلسطين والشتات:
تأتي ذكرى النكبة في ظل معاناة شديدة يعيشها اهلنا في الشتات فمخيم اليرموك للاجئين في سوريا او ما تبقى منه واهلنا في العراق وليبيا وغيرها من اقطار امتنا، فضلا عن اهلنا في مخيمات لبنان التي تواجه اجراءات وتقليصات وكالة الغوث الدولية والمحاولات البائسة لبث الفوضى بها، بشكل يؤكد ان كل المحاولات والمؤامرات الهدف منها هو اعادة تهجير اللاجئين من المخيمات لإسقاط حق اللاجئين في العودة.
إننا في الجبهة العربية الفلسطينية ونحن نحيي الذكرى الثامنة والستين للنكبة فإننا نجدد تأكيدنا على التالي:
1- التمسك بكامل حقوقنا الوطنية وعلى رأسها حق العودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذاً لقرار 194، وحقنا في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
2- ضرورة مواصلة العمل من اجل انهاء الانقسام وإزالة كافة العقبات التي تعيق استعادة وحدتنا الوطنية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية للقيام بدورها في معالجة إشكاليات قطاع غزة، والعمل على اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني ما أمكن ليقول شعبنا كلمته الفصل في كل ما يدور حوله من احداث.
3- التأكيد على حق شعبنا في النضال والمقاومة طالما بقي الاحتلال وحتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية الثابتة وهو حق أصيل كفلته كافة المواثيق الدولية، مما يتطلب دعم وتعزيز المقاومة الشعبية وتطوير وسائلها لمواجهة التحديات.
4- مواصلة النضال ضد الاستيطان حتى تطهير أرضنا من كافة المستوطنات وإزالة جدار الفصل العنصري.
5- نؤكد على ضرورة تفعيل الدبلوماسية الفلسطينية وتطوير العلاقة مع المجتمع الدولي المؤيد لحقوقنا، والتوجه مجددا إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية لأرضنا وشعبنا ومقدساتنا، كما ونؤكد أيضاً على ضرورة تفعيل حملات المقاطعة وتنميتها سواء على المستوى المحلي أو الدولي، للرد على الممارسات الإسرائيلية.
6- العمل على كافة المستويات من اجل إطلاق سراح كافة الأسرى من سجون الاحتلال.
7- نتوجه بعظيم التحية لشعبنا العظيم داخل الخط وهم يخوضون معركة الحفاظ على هويتهم الوطنية والدفاع عن حقوقهم، كما ونتوجه بعظيم التحية الى اهلنا ولاجئينا في سوريا ولبنان والشتات ونقول لهم، شعبكم معكم ولا تنازل ولا تفريط وحتماً عائدون.
8- العمل على تفعيل حق العودة على كافة الصعد وخاصة القانونية منها والدبلوماسية من أجل تفعيل المطالبة بهذا الحق والتأثير في الرأي العام العالمي وتأكيد تمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة.
9- العمل على تقديم جنرالات الحكومات الإسرائيلية للمحاكمة الدولية كمجرمي حرب بما اقترفت أيديهم من جرائم بحق شعبنا العظيم منذ العام 1948 والى هذا اليوم.
