يافا تطلق أسبوع " حتما سنعود " بتوزيع نشرات تثقيفية
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت أسرة مسجد يافا في دير البلح وسط القطاع أسبوع " حتماً سنعود " تزامناً مع ذكرى النكبة الـ 68 بتوزيع نشرات تثقيفية تتحدث عن حق العودة وأنه حق لا يمكن التنازل عنه وذلك اليوم السبت بعد صلاة العشاء .
وأشارت النشرة إلى الثوابت الفلسطينية التي لم تتغير وما زالت تشكل مرتكزا شرعيا للنضال الفلسطيني كإفراز من إفرازات النكبة، الأول يتمثل في حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ومصير أرض فلسطين، وهذا الحق يسنده ميثاق عصبة الأمم وقرار الاحتلال البريطاني على فلسطين، فالشعب الذي كان يسكن فلسطين قبل الاحتلال هو صاحب الحق وفقا للقانون الدولي بتقرير مصيره.
والحق الثاني هو حق العودة الذي يعتبر جوهر القضية الفلسطينية رغم المحاولات البائسة منذ مؤتمر "انابولييس" عام 2004 لطيه وكتمانه والمساومة عليه من بعض القيادات الفلسطينية.
وأشارت النشرة إلى أن حق العودة كفله القانون الدولي عبر قرار الأمم المتحدة رقم 194 ولم يخضعه للمساومة أو المفاوضة وإنما لرغبة الأفراد وحدهم ضمن حقوقهم الطبيعية، ولا يجوز أن يفرض عليهم التعويض أو أي بدائل أخرى.
الجدير ذكره أن أسبوع " حتماً سنعود " انطلق يوم السبت وسيستمر طيلة هذا الأسبوع بأنشطة مختلفة وجديدة تشمل كل النواحي تُقدم للمجتمع المحلي .
أطلقت أسرة مسجد يافا في دير البلح وسط القطاع أسبوع " حتماً سنعود " تزامناً مع ذكرى النكبة الـ 68 بتوزيع نشرات تثقيفية تتحدث عن حق العودة وأنه حق لا يمكن التنازل عنه وذلك اليوم السبت بعد صلاة العشاء .
وأشارت النشرة إلى الثوابت الفلسطينية التي لم تتغير وما زالت تشكل مرتكزا شرعيا للنضال الفلسطيني كإفراز من إفرازات النكبة، الأول يتمثل في حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ومصير أرض فلسطين، وهذا الحق يسنده ميثاق عصبة الأمم وقرار الاحتلال البريطاني على فلسطين، فالشعب الذي كان يسكن فلسطين قبل الاحتلال هو صاحب الحق وفقا للقانون الدولي بتقرير مصيره.
والحق الثاني هو حق العودة الذي يعتبر جوهر القضية الفلسطينية رغم المحاولات البائسة منذ مؤتمر "انابولييس" عام 2004 لطيه وكتمانه والمساومة عليه من بعض القيادات الفلسطينية.
وأشارت النشرة إلى أن حق العودة كفله القانون الدولي عبر قرار الأمم المتحدة رقم 194 ولم يخضعه للمساومة أو المفاوضة وإنما لرغبة الأفراد وحدهم ضمن حقوقهم الطبيعية، ولا يجوز أن يفرض عليهم التعويض أو أي بدائل أخرى.
الجدير ذكره أن أسبوع " حتماً سنعود " انطلق يوم السبت وسيستمر طيلة هذا الأسبوع بأنشطة مختلفة وجديدة تشمل كل النواحي تُقدم للمجتمع المحلي .
