قيادي في حماس يكشف لدنيا الوطن تفاصيل مؤتمر سويسرا الدولي للمصالحة الفلسطينية
خاص دنيا الوطن- حاوره – عبدالله عبيد
أكد القيادي في حركة حماس، د. أحمد يوسف، اليوم السبت أن ملف المصالحة الفلسطينية معطلاً الآن في ظل ما يحدث من مناكفات سياسية بين الطرفين عقب قضية حرق أطفال عائلة الهندي الثلاثة في غزة الأسبوع الماضي.
وقال يوسف في حوار شامل لـ"دنياا لوطن": ما جرى من حديث وصخب إعلامي حول قضية حرق الأطفال الثلاثة، وتحميل كل طرف من الأطراف المسؤولية عن هذه الكارثة الإنسانية والطريقة التي تم التعبير عنها سواء من خلال الناطقين باسم حماس أو فتح، لها أثر كبير على لقاءات المصالحة بالدوحة".
وأضاف "الأجواء الآن غير مناسبة لعقد لقاء آخر بين حركتي فتح وحماس بالدوحة"، مشيراً إلى أن تحميل مسؤولية حرق أطفال عائلة الهندي للرئيس عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله استفزت حركة فتح وأغضبت أبو مازن؛ الأمر الذي أدى إلى عدم عقد لقاء جديد في الدوحة.
وأشار إلى أن الأجواء غير مناسبة استئناف لقاءات المصالحة الفترة الحالية، موضحاً أن هذه الأسباب السابقة هي من عطلت عجلة المصالحة " لكن ليس لنا خيار آخر إلا العودة إلى طاولة الحوار".
في السياق، أفاد القيادي يوسف أن المبادرة السويسرية الأخيرة التي طرحها نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية تأتي في محاولة لإبقاء حالة التواصل فيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، مشدداً على أن السويسريين لديهم توجهات صادقة لحل هذه الإشكالية.
وتابع " طوال الوقت ومنذ الحكومة 2006 وسويسرا على تواصل مع كل الأطراف الفلسطينية للحفاظ على تماسك ووحدة الصف الفلسطيني، باعتبار قوة السلطة هي قوة تمنحها مكانة في التفاوض أفضل من وجود مثل هذا الانقسام".
ولفت يوسف إلى أنها حاولت تقديم مبادرة بالسابق "ولا زالت تسعى إلى تذليل العقبات أمام توصل الفلسطينيين إلى مصالحة واستعادة لحمة السلطة، وتكامل العمل بين الضفة الغربية وقطاع غزة"، مبيّناً أن السويسريين حريصين أن يحافظوا على جهودهم لجمع الفلسطينيين والتئام الصف الفلسطيني، بحسب وصفه.
وعن نفي حركة فتح للتحركات السويسرية بشأن المصالحة، أوضح القيادي في حماس أن السويسريين أعلنوا بأن السلطة تعلم بجميع تحركاتهم في المنطقة " ومن خلال طبيعة تعاملي مع السويسريين منذ عام 2006، فلديهم مصداقية أكثر من أي أطراف أوروبية أخرى".
وأردف قائلاً: كل ما يقومون به من تحركات يضعوا الأطراف الفلسطينية كلها بالصورة، وهم على تواصل مع الرئيس أبو مازن وحركة فتح، وهم يحاولون أن يكونوا عنصر خير فيما يتعلق بمحاولة جمع الصف الوطني الإسلامي".
واستمر بالقول: لم نعهد عليهم محاولة خلق أو العمل بسياسة فرق تسد أو محاولة الإساءة لأي طرف على حساب الطرف الآخر"، موضحاً أن السويسريين "كانوا دائماً ولا زالوا حريصين على العمل بوضوح وصراحة بعيداً عن أي جهود يمكن أن تفسر بأنها محاولة خلق قطيعة بين الفلسطينيين، هم حريصين على أن تكون تحركاتهم بقبول جميع الأطراف ورضاها"، على حد أقوال يوسف.
وذكر يوسف أن سويسرا تحاول في ظل تعثر قضية المصالحة سواء في مصر بسبب انشغالاتها الداخلية، أو في تعقيدات الاجتماعات بالدوحة الدخول على هذا الخط "لعل وعسى يستفيدوا من كل ما جرى من تفاهمات سواء في القاهرة أو الدوحة، ثم يعيدوا إنتاجها من جديد بالاتفاق مع الدوحة والقاهرة".
ووصف السويسريين بأنهم بمثابة عامل معجل يحاول إصلاح ما يمكن إصلاحه لاستعادة زخم ما تم التوافق عليه في القاهرة والدوحة، منوهاً إلى أن سويسرا لا تتناقض فيما تطرحه مع ما جري في الدوحة من اجتماعات بين فتح وحماس.
وبحسب القيادي الحمساوي فقد كانت زيارات لمسؤوليين سويسريين إلى الدوحة خلال اجتماعات المصالحة هناك، لافتاً إلى أنهم نسقوا مع القطريين بخصوص تلك الاجتماعات.
وزاد بالقول "أفكارهم تنسجم وربما تتساوق مع ما لدى الدوحة من أفكار، وهم لا يشكلون تناقض مع ما يجري بالدوحة أو القاهرة فجهد تكاملي، يحاولون المساعدة في إيجاد حل وتسويق دولي لما يتم الاتفاق عليه سواء بالدوحة أو القاهرة".
وتابع " جهدهم مشكور ونحن من طرفنا نثمن مثل هذه الجهود الخيرة التي تتحرك بها سويسرا من خلال سفارتها لدى السلطة الفلسطينية وسفيرها هناك وهي أشياء ننظر لها بتقدير واحترام كبيرين".
وعن عقد مؤتمر دولي برعاية سويسرية للمصالحة الفلسطينية، بيّن يوسف أن المؤتمر الدولي مجرد فكرة طرحتها إحدى المؤسسات السويسرية، مستدركا " لكن الآن الكل يعود لمؤسساته الشورية حتى يبحث جدوى مثل هذا اللقاء، وهل نحن فعلاً بحاجة لمؤتمر دولي أم أن قضايا من الممكن تسويتها فلسطينيا؟
واعتبر أنه من المعيب التفكير بمؤتمرات دولية لحل إشكال فلسطيني، وهذا يقلل من قيمتنا كفلسطينيين " أنه حتى مشاكلنا الداخلية نستعين بها بأطراف دولية"، لافتاً إلى أن "هذه القضية لا زال كل طرف يفكر فيها، ومن الأسهل لنا أن نسوي هذه القضية بين بعضنا البعض كفلسطينيين وأن لا نضطر أن يرعى تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام أطراف دولية".
وتابع "مشاكلنا الداخلية يجب أن تحل داخل البيت الفلسطيني أما مشاكلنا مع إسرائيل تداخل أطراف دولية كجزء من هذه الإشكالية تحتاج لمؤتمرات دولية".
وفي سياق متصل، شدد يوسف على أن سويسرا لا تزال تحاول إيجاد حلولاً لقضية الموظفين لاستيعابهم داخل مؤسسات السلطة " ولم تبخل علينا بالنصيحة وتقديم أفكار وحلول لمثل هذه الإشكالية".
وقال " المبادرة السويسرية لحل مشكلة الموظفين لا زالت موجودة، وهم بانتظار أن تقبل جميع الأطراف بما تم ذكره بها"، مشيراً إلى أن اتساع القطيعة بين السلطة في رام الله وقطاع غزة ربما وضع مثل هذه الأفكار على جنب، حسب تعبيره.
واستدرك " لكن تبقى المبادرة إيضات يمكن الاستفادة منها في لحظة من اللحظات إذا ما تم التوافق فعلاً على استيعاب الموظفين وحل مشكلتهم"، منوهاً إلى أنها أفكار متقدمة يمكن الاستعانة بها ووضعها في مسار حل لهذه الإشكالية.
وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية قال الأربعاء الاماضي أن السفير السويسري "بول غارنير" أبلغه خلال لقاء جمعه به أمس الثلاثاء في مدينة غزة "بنية بلاده عقد مؤتمر يجمع العديد من الأطراف لبحث المصالحة الفلسطينية".
وأوضح هنية أنه أبلغ السفير السويسري أن البداية في ملف المصالحة الفلسطينية يجب أن تكون بالاعتراف بكل الموظفين في قطاع غزة.
ونفت حركة فتح, تصريحات هنية, بأن سويسرا تنوي عقد مؤتمرا للمصالحة الفلسطينية, وأن سفيرها ابلغه بذلك خلال زيارته الأخيرة لغزة .
وقال يحيى رباح عضو الهيئة القيادية لفتح: سويسرا لم تتحدث عن مؤتمر للمصالحة, هي طرحت ورقة تتعلق بموظفي حماس قبل عام تقريبا و إعادة الحديث من حماس فقط، مشيرا إلى أن لقاءات المصالحة انتهت في الدوحة, دون تحديد أي مواعيد أو رعايات جديدة.
وأوضح أن الورقة السويسرية التي طرحت قبل عام قائمة على تخفيض بند الرواتب عن كاهل السلطة, من خلال تشكيل لجنة قانونية إدارية لتصنيف موظفي حماس وفق معايير قانون الخدمة المدنية والعامة، لافتاً إلى أن الورقة السويسرية طرحت حل قضية الموظفين من خلال استيعاب من ينطبق عليه القانون وتقديم مساعدة مالية أو فتح مشروع صغير لمن لا ينطبق عليه القانون ذاته.
أكد القيادي في حركة حماس، د. أحمد يوسف، اليوم السبت أن ملف المصالحة الفلسطينية معطلاً الآن في ظل ما يحدث من مناكفات سياسية بين الطرفين عقب قضية حرق أطفال عائلة الهندي الثلاثة في غزة الأسبوع الماضي.
وقال يوسف في حوار شامل لـ"دنياا لوطن": ما جرى من حديث وصخب إعلامي حول قضية حرق الأطفال الثلاثة، وتحميل كل طرف من الأطراف المسؤولية عن هذه الكارثة الإنسانية والطريقة التي تم التعبير عنها سواء من خلال الناطقين باسم حماس أو فتح، لها أثر كبير على لقاءات المصالحة بالدوحة".
وأضاف "الأجواء الآن غير مناسبة لعقد لقاء آخر بين حركتي فتح وحماس بالدوحة"، مشيراً إلى أن تحميل مسؤولية حرق أطفال عائلة الهندي للرئيس عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله استفزت حركة فتح وأغضبت أبو مازن؛ الأمر الذي أدى إلى عدم عقد لقاء جديد في الدوحة.
وأشار إلى أن الأجواء غير مناسبة استئناف لقاءات المصالحة الفترة الحالية، موضحاً أن هذه الأسباب السابقة هي من عطلت عجلة المصالحة " لكن ليس لنا خيار آخر إلا العودة إلى طاولة الحوار".
في السياق، أفاد القيادي يوسف أن المبادرة السويسرية الأخيرة التي طرحها نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية تأتي في محاولة لإبقاء حالة التواصل فيما يتعلق بملف المصالحة الفلسطينية، مشدداً على أن السويسريين لديهم توجهات صادقة لحل هذه الإشكالية.
وتابع " طوال الوقت ومنذ الحكومة 2006 وسويسرا على تواصل مع كل الأطراف الفلسطينية للحفاظ على تماسك ووحدة الصف الفلسطيني، باعتبار قوة السلطة هي قوة تمنحها مكانة في التفاوض أفضل من وجود مثل هذا الانقسام".
ولفت يوسف إلى أنها حاولت تقديم مبادرة بالسابق "ولا زالت تسعى إلى تذليل العقبات أمام توصل الفلسطينيين إلى مصالحة واستعادة لحمة السلطة، وتكامل العمل بين الضفة الغربية وقطاع غزة"، مبيّناً أن السويسريين حريصين أن يحافظوا على جهودهم لجمع الفلسطينيين والتئام الصف الفلسطيني، بحسب وصفه.
وعن نفي حركة فتح للتحركات السويسرية بشأن المصالحة، أوضح القيادي في حماس أن السويسريين أعلنوا بأن السلطة تعلم بجميع تحركاتهم في المنطقة " ومن خلال طبيعة تعاملي مع السويسريين منذ عام 2006، فلديهم مصداقية أكثر من أي أطراف أوروبية أخرى".
وأردف قائلاً: كل ما يقومون به من تحركات يضعوا الأطراف الفلسطينية كلها بالصورة، وهم على تواصل مع الرئيس أبو مازن وحركة فتح، وهم يحاولون أن يكونوا عنصر خير فيما يتعلق بمحاولة جمع الصف الوطني الإسلامي".
واستمر بالقول: لم نعهد عليهم محاولة خلق أو العمل بسياسة فرق تسد أو محاولة الإساءة لأي طرف على حساب الطرف الآخر"، موضحاً أن السويسريين "كانوا دائماً ولا زالوا حريصين على العمل بوضوح وصراحة بعيداً عن أي جهود يمكن أن تفسر بأنها محاولة خلق قطيعة بين الفلسطينيين، هم حريصين على أن تكون تحركاتهم بقبول جميع الأطراف ورضاها"، على حد أقوال يوسف.
وذكر يوسف أن سويسرا تحاول في ظل تعثر قضية المصالحة سواء في مصر بسبب انشغالاتها الداخلية، أو في تعقيدات الاجتماعات بالدوحة الدخول على هذا الخط "لعل وعسى يستفيدوا من كل ما جرى من تفاهمات سواء في القاهرة أو الدوحة، ثم يعيدوا إنتاجها من جديد بالاتفاق مع الدوحة والقاهرة".
ووصف السويسريين بأنهم بمثابة عامل معجل يحاول إصلاح ما يمكن إصلاحه لاستعادة زخم ما تم التوافق عليه في القاهرة والدوحة، منوهاً إلى أن سويسرا لا تتناقض فيما تطرحه مع ما جري في الدوحة من اجتماعات بين فتح وحماس.
وبحسب القيادي الحمساوي فقد كانت زيارات لمسؤوليين سويسريين إلى الدوحة خلال اجتماعات المصالحة هناك، لافتاً إلى أنهم نسقوا مع القطريين بخصوص تلك الاجتماعات.
وزاد بالقول "أفكارهم تنسجم وربما تتساوق مع ما لدى الدوحة من أفكار، وهم لا يشكلون تناقض مع ما يجري بالدوحة أو القاهرة فجهد تكاملي، يحاولون المساعدة في إيجاد حل وتسويق دولي لما يتم الاتفاق عليه سواء بالدوحة أو القاهرة".
وتابع " جهدهم مشكور ونحن من طرفنا نثمن مثل هذه الجهود الخيرة التي تتحرك بها سويسرا من خلال سفارتها لدى السلطة الفلسطينية وسفيرها هناك وهي أشياء ننظر لها بتقدير واحترام كبيرين".
وعن عقد مؤتمر دولي برعاية سويسرية للمصالحة الفلسطينية، بيّن يوسف أن المؤتمر الدولي مجرد فكرة طرحتها إحدى المؤسسات السويسرية، مستدركا " لكن الآن الكل يعود لمؤسساته الشورية حتى يبحث جدوى مثل هذا اللقاء، وهل نحن فعلاً بحاجة لمؤتمر دولي أم أن قضايا من الممكن تسويتها فلسطينيا؟
واعتبر أنه من المعيب التفكير بمؤتمرات دولية لحل إشكال فلسطيني، وهذا يقلل من قيمتنا كفلسطينيين " أنه حتى مشاكلنا الداخلية نستعين بها بأطراف دولية"، لافتاً إلى أن "هذه القضية لا زال كل طرف يفكر فيها، ومن الأسهل لنا أن نسوي هذه القضية بين بعضنا البعض كفلسطينيين وأن لا نضطر أن يرعى تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام أطراف دولية".
وتابع "مشاكلنا الداخلية يجب أن تحل داخل البيت الفلسطيني أما مشاكلنا مع إسرائيل تداخل أطراف دولية كجزء من هذه الإشكالية تحتاج لمؤتمرات دولية".
وفي سياق متصل، شدد يوسف على أن سويسرا لا تزال تحاول إيجاد حلولاً لقضية الموظفين لاستيعابهم داخل مؤسسات السلطة " ولم تبخل علينا بالنصيحة وتقديم أفكار وحلول لمثل هذه الإشكالية".
وقال " المبادرة السويسرية لحل مشكلة الموظفين لا زالت موجودة، وهم بانتظار أن تقبل جميع الأطراف بما تم ذكره بها"، مشيراً إلى أن اتساع القطيعة بين السلطة في رام الله وقطاع غزة ربما وضع مثل هذه الأفكار على جنب، حسب تعبيره.
واستدرك " لكن تبقى المبادرة إيضات يمكن الاستفادة منها في لحظة من اللحظات إذا ما تم التوافق فعلاً على استيعاب الموظفين وحل مشكلتهم"، منوهاً إلى أنها أفكار متقدمة يمكن الاستعانة بها ووضعها في مسار حل لهذه الإشكالية.
وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) إسماعيل هنية قال الأربعاء الاماضي أن السفير السويسري "بول غارنير" أبلغه خلال لقاء جمعه به أمس الثلاثاء في مدينة غزة "بنية بلاده عقد مؤتمر يجمع العديد من الأطراف لبحث المصالحة الفلسطينية".
وأوضح هنية أنه أبلغ السفير السويسري أن البداية في ملف المصالحة الفلسطينية يجب أن تكون بالاعتراف بكل الموظفين في قطاع غزة.
ونفت حركة فتح, تصريحات هنية, بأن سويسرا تنوي عقد مؤتمرا للمصالحة الفلسطينية, وأن سفيرها ابلغه بذلك خلال زيارته الأخيرة لغزة .
وقال يحيى رباح عضو الهيئة القيادية لفتح: سويسرا لم تتحدث عن مؤتمر للمصالحة, هي طرحت ورقة تتعلق بموظفي حماس قبل عام تقريبا و إعادة الحديث من حماس فقط، مشيرا إلى أن لقاءات المصالحة انتهت في الدوحة, دون تحديد أي مواعيد أو رعايات جديدة.
وأوضح أن الورقة السويسرية التي طرحت قبل عام قائمة على تخفيض بند الرواتب عن كاهل السلطة, من خلال تشكيل لجنة قانونية إدارية لتصنيف موظفي حماس وفق معايير قانون الخدمة المدنية والعامة، لافتاً إلى أن الورقة السويسرية طرحت حل قضية الموظفين من خلال استيعاب من ينطبق عليه القانون وتقديم مساعدة مالية أو فتح مشروع صغير لمن لا ينطبق عليه القانون ذاته.
