مسرح عشتار ومسرح الحرية يقدمان برنامجاً في المسرح التفاعلي
رام الله - دنيا الوطن
يستعد مسرح عشتار ومسرح الحرية لإطلاق مشروع "المسرح التفاعلي كأداة للتغيير الاجتماعي" بدعم من الاتحاد الأوروبي ضمن اطار البرنامج الاقليمي Med Culture، هذا المشروع المشترك بين المسرحين يتضمن جولة عروض ووُرَش مسرح تفاعلي في الأردن وفلسطين في الفترة ما بين منتصف شهر أيار الجاري الى نهاية حزيران المقبل.
يقدم مسرح عشتار ورشات في تقنيات مسرح مضطهدين، بينما يقدم مسرح الحرية ورشات في مسرح اعادة التمثيل لمجموعات في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بالأردن.
ويتضمن المشروع أيضا تقديم مسرح الحرية عروض اعادة تمثيل ومسرحية "راجع لفلسطين" إخراج ميكائيلا ميراندا، ويقدم مسرح عشتار ثلاثة مسرحيات الأولى هي المسرحية المنبرية "ماكينة وشاكوش" إخراج ادوار معلم، وقراءات من "مونولوجات سوريا" وعرض "مونولوجات غزة"، إخراج محمد عيد.
يؤكد مدير مسرح عشتار ادوار معلم على أهمية هذا المشروع في توطيد العلاقة بين مسرح عشتار ومسرح الحرية، ويضيف "نؤمن في مسرح عشتار بأن مسرح المضطهدين وتقنيات مسرح المنبر هي أدوات فعالة في التمنية المجتمعية، وتعريض المشاركين في هذا البرنامج في فلسطين ومخيمات اللاجئين الفلسطينية بالأردن لهذا النوع من المسرح يساعدهم على اكتشاف وتطبيق تقنيات التغيير هذه من أجل مجتمع متماسك يعمل معاً من أجل مستقبل أفضل"
مسرح المضطهدين ومسرح اعادة التمثيل لمجموعات شبابية من مخيم حطين
سيقدم المسرحين 6 وُرَش مسرحية لمجموعات شبابية من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، كما سيتبادل المسرحيين الخبرات من خلال ورشات يقدمها الفريقين لبعضهما البعض. المسرح التفاعلي الذي ينطلق من مبادئه مسرح عشتار ومسرح الحرية يجمع بين الممثلين والجمهور من خلال تبادل القصص والتجارب من اجل التغيير. كما أن هذه الورشات التي ستعقد تهدف إلى بناء قدرات المشاركين فيها على تطبيق تقنيات المسرح التفاعلي لتعبئة الجمهور وتوجيههم نحو التغيير الاجتماعي- السياسي.
مسرح الحرية ومسرح عشتار يعملان منذ سنوات مع المجتمعات المحلية المهمشة في جميع أنحاء فلسطين، بما في ذلك مخيمات اللاجئين والتجمعات السكنية المهمشة بالأخص قرى مناطق (ج)، وقدم كلا الفريقين عروضاً مسرحية، وعقدوا وُرَشاً في مخيمات اللجوء الفلسطينية في الأردن.
جولة من 16 عرض لخمسة أعمال لكل من مسرح الحرية ومسرح عشتار ضمن المشروع
يقدم مسرح الحرية ضمن البرنامج سبعة عروض لعرض مدرسة المسرح الميداني “راجع لفلسطين” في كل من طولكرم وعرابة ونابلس وجنين في فلسطين ومخيمي الوحدات وحطين في الأردن، وهو عمل فني من قصص حقيقية تم اقتباسها من السكان الأصليين في فلسطين بأماكن متنوعة من الاغوار الى المناطق المحاذية للجدار الى المخيمات وصولاً الى تجمعات البدو.المسرحية من إخراج ميكائيلا ميراندا وتمثيل طلبة سنة ثالثة من مدرسة المسرح في مسرح الحرية سماح محمود ورنين عودة وأسامة العزة وإبراهيم مقبل وأمير ابو الرب وإيهاب التلاحمة.
يؤكد سكرتير مجلس إدارة مسرح الحرية مصطفى الشيتي على أهمية عرض "راجع لفلسطين" كونه جاء حصيلة البحث والمقابلات الميدانية، وحصيلة التعاون مع مسرح عشتار وباقي شركاء في شبكة الفنون الادائية، الى جانب الفعالية السنوية لمسرح الحرية "باص الحرية" والتي تعتمد على قصص حقيقية من السكان الأصليين في المناطق المهمشة، ويضيف "المميز في التعاون مع عشتار هو إحياء الذكرى 68 للنكبة بشكل مميز عبر هذا العمل والذي سيشمل مخيمات شمال الضفة الغربية الى جانب مخيمي الوحدات وحطين في الأردن، وهذا عملياً يشكل أرضية وعي لأهمية التشبيك مع اللاجئين في المخيمات والشتات الفلسطيني”.
وكما يقدم مسرح الحرية عرضي إعادة تمثيل في كل من مخيمي حطين والوحدات بالأردن.
مسرح عشتار يقدم ضمن المشروع 4 عروض لمسرحية "ماكينة وشاكوش" في كل من جنين وطولكرم ورام الله ونابلس، وثلاثة عروض لمسرحية "مونولوجات غزة" في رام الله وعمان، وقراءات من "مونولوجات سوريا" في عمان.
المسرحية المنبرية "ماكينة وشاكوش" تطرح مجموعة من القضايا والأسئلة حول وضع اليد العاملة في فلسطين من خلال قصص عمال، هذا العمل هي نتاج لبحث ميداني اشرف عليه بعض فريق العمل ليتبين له ان العامل الفلسطيني يجهل حقوقه القانونية، وان هنالك غياب للجهة التنفيذية والرقابية على القوانين، كما أن تعقيدات الاجراءات القضائية في فلسطين وغياب المحاكم العمالية المختصة تؤدي الى لجوء معظم العمال في قضاياهم للحلول العشائرية التي تجبر العامل على التنازل عن الكثير من حقوقه. والمسرحية المقدمة بالأسلوب التفاعلي، هي دعوة للمشاهد من أجل أخذ دور الممثل واقتحام الشخصية المسرحية وخشبة المسرح ليقترح حلولاً. المسرحية من إخراج إدوار معلم، وتمثيل محمد عيد، رنا برقان، ياسمين شلالدة، خليل البطران ومجدي نزال ويشرف على ادارة المنصة والتقنيات محمد قنداح.
"مونولوجات غزة" بنسخته الجديدة يقدم المونولوجات التي كتبت في العام 2010 وبعض النصوص الحديثة التي كتبت في العام 2014 ويركز على النص كمونولوج والصورة الحركية، هذه المونولوجات كتبها طلبة مسرح عشتار في غزة عام 2010 إبان الهجوم الاسرائيلي على القطاع بين عامي 2008-2009. انطلقت هذه المونولوجات الى العالم لتروي قصص وتجارب هؤلاء الطلاب، ومنذ ذلك الوقت توالت الحروب والهجمات الصهيونية على القطاع ومازالت غزة تعاني من الحصار، ويأتي هذا العمل بصورته الجديدة محاولاً ايصال هذه الرسالة. العمل من اخراج وتصميم حركة محمد عيد، تمثيل ياسمين شلالدة ورنا برقان وخليل البطران ومجدي نزال.
يستعد مسرح عشتار ومسرح الحرية لإطلاق مشروع "المسرح التفاعلي كأداة للتغيير الاجتماعي" بدعم من الاتحاد الأوروبي ضمن اطار البرنامج الاقليمي Med Culture، هذا المشروع المشترك بين المسرحين يتضمن جولة عروض ووُرَش مسرح تفاعلي في الأردن وفلسطين في الفترة ما بين منتصف شهر أيار الجاري الى نهاية حزيران المقبل.
يقدم مسرح عشتار ورشات في تقنيات مسرح مضطهدين، بينما يقدم مسرح الحرية ورشات في مسرح اعادة التمثيل لمجموعات في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بالأردن.
ويتضمن المشروع أيضا تقديم مسرح الحرية عروض اعادة تمثيل ومسرحية "راجع لفلسطين" إخراج ميكائيلا ميراندا، ويقدم مسرح عشتار ثلاثة مسرحيات الأولى هي المسرحية المنبرية "ماكينة وشاكوش" إخراج ادوار معلم، وقراءات من "مونولوجات سوريا" وعرض "مونولوجات غزة"، إخراج محمد عيد.
يؤكد مدير مسرح عشتار ادوار معلم على أهمية هذا المشروع في توطيد العلاقة بين مسرح عشتار ومسرح الحرية، ويضيف "نؤمن في مسرح عشتار بأن مسرح المضطهدين وتقنيات مسرح المنبر هي أدوات فعالة في التمنية المجتمعية، وتعريض المشاركين في هذا البرنامج في فلسطين ومخيمات اللاجئين الفلسطينية بالأردن لهذا النوع من المسرح يساعدهم على اكتشاف وتطبيق تقنيات التغيير هذه من أجل مجتمع متماسك يعمل معاً من أجل مستقبل أفضل"
مسرح المضطهدين ومسرح اعادة التمثيل لمجموعات شبابية من مخيم حطين
سيقدم المسرحين 6 وُرَش مسرحية لمجموعات شبابية من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، كما سيتبادل المسرحيين الخبرات من خلال ورشات يقدمها الفريقين لبعضهما البعض. المسرح التفاعلي الذي ينطلق من مبادئه مسرح عشتار ومسرح الحرية يجمع بين الممثلين والجمهور من خلال تبادل القصص والتجارب من اجل التغيير. كما أن هذه الورشات التي ستعقد تهدف إلى بناء قدرات المشاركين فيها على تطبيق تقنيات المسرح التفاعلي لتعبئة الجمهور وتوجيههم نحو التغيير الاجتماعي- السياسي.
مسرح الحرية ومسرح عشتار يعملان منذ سنوات مع المجتمعات المحلية المهمشة في جميع أنحاء فلسطين، بما في ذلك مخيمات اللاجئين والتجمعات السكنية المهمشة بالأخص قرى مناطق (ج)، وقدم كلا الفريقين عروضاً مسرحية، وعقدوا وُرَشاً في مخيمات اللجوء الفلسطينية في الأردن.
جولة من 16 عرض لخمسة أعمال لكل من مسرح الحرية ومسرح عشتار ضمن المشروع
يقدم مسرح الحرية ضمن البرنامج سبعة عروض لعرض مدرسة المسرح الميداني “راجع لفلسطين” في كل من طولكرم وعرابة ونابلس وجنين في فلسطين ومخيمي الوحدات وحطين في الأردن، وهو عمل فني من قصص حقيقية تم اقتباسها من السكان الأصليين في فلسطين بأماكن متنوعة من الاغوار الى المناطق المحاذية للجدار الى المخيمات وصولاً الى تجمعات البدو.المسرحية من إخراج ميكائيلا ميراندا وتمثيل طلبة سنة ثالثة من مدرسة المسرح في مسرح الحرية سماح محمود ورنين عودة وأسامة العزة وإبراهيم مقبل وأمير ابو الرب وإيهاب التلاحمة.
يؤكد سكرتير مجلس إدارة مسرح الحرية مصطفى الشيتي على أهمية عرض "راجع لفلسطين" كونه جاء حصيلة البحث والمقابلات الميدانية، وحصيلة التعاون مع مسرح عشتار وباقي شركاء في شبكة الفنون الادائية، الى جانب الفعالية السنوية لمسرح الحرية "باص الحرية" والتي تعتمد على قصص حقيقية من السكان الأصليين في المناطق المهمشة، ويضيف "المميز في التعاون مع عشتار هو إحياء الذكرى 68 للنكبة بشكل مميز عبر هذا العمل والذي سيشمل مخيمات شمال الضفة الغربية الى جانب مخيمي الوحدات وحطين في الأردن، وهذا عملياً يشكل أرضية وعي لأهمية التشبيك مع اللاجئين في المخيمات والشتات الفلسطيني”.
وكما يقدم مسرح الحرية عرضي إعادة تمثيل في كل من مخيمي حطين والوحدات بالأردن.
مسرح عشتار يقدم ضمن المشروع 4 عروض لمسرحية "ماكينة وشاكوش" في كل من جنين وطولكرم ورام الله ونابلس، وثلاثة عروض لمسرحية "مونولوجات غزة" في رام الله وعمان، وقراءات من "مونولوجات سوريا" في عمان.
المسرحية المنبرية "ماكينة وشاكوش" تطرح مجموعة من القضايا والأسئلة حول وضع اليد العاملة في فلسطين من خلال قصص عمال، هذا العمل هي نتاج لبحث ميداني اشرف عليه بعض فريق العمل ليتبين له ان العامل الفلسطيني يجهل حقوقه القانونية، وان هنالك غياب للجهة التنفيذية والرقابية على القوانين، كما أن تعقيدات الاجراءات القضائية في فلسطين وغياب المحاكم العمالية المختصة تؤدي الى لجوء معظم العمال في قضاياهم للحلول العشائرية التي تجبر العامل على التنازل عن الكثير من حقوقه. والمسرحية المقدمة بالأسلوب التفاعلي، هي دعوة للمشاهد من أجل أخذ دور الممثل واقتحام الشخصية المسرحية وخشبة المسرح ليقترح حلولاً. المسرحية من إخراج إدوار معلم، وتمثيل محمد عيد، رنا برقان، ياسمين شلالدة، خليل البطران ومجدي نزال ويشرف على ادارة المنصة والتقنيات محمد قنداح.
"مونولوجات غزة" بنسخته الجديدة يقدم المونولوجات التي كتبت في العام 2010 وبعض النصوص الحديثة التي كتبت في العام 2014 ويركز على النص كمونولوج والصورة الحركية، هذه المونولوجات كتبها طلبة مسرح عشتار في غزة عام 2010 إبان الهجوم الاسرائيلي على القطاع بين عامي 2008-2009. انطلقت هذه المونولوجات الى العالم لتروي قصص وتجارب هؤلاء الطلاب، ومنذ ذلك الوقت توالت الحروب والهجمات الصهيونية على القطاع ومازالت غزة تعاني من الحصار، ويأتي هذا العمل بصورته الجديدة محاولاً ايصال هذه الرسالة. العمل من اخراج وتصميم حركة محمد عيد، تمثيل ياسمين شلالدة ورنا برقان وخليل البطران ومجدي نزال.

التعليقات