مجلس السفراء العرب في البرتغال يلتقي الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلودي سوزا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا صباح اليوم بالقصر الجمهوري وفد السفراء العرب المعتمدين لدى البرتغال بحضور سفير فلسطين د. حكمت عجوري وبرئاسة سفيرة المغرب عميدة السلك الدبلوماسي العربي كريمة بنيعيش و التي من طرفها شكرت الرئيس البرتغالي على حفاوة اللقاء الذي يعكس علاقة الصداقة و الشراكة القوية التي تجمع البرتغال و الدول العربية فهي شراكة مبنية على تاريخ مشترك وحاضر يرتكز على التعاون و المسؤولية .
استقبل الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا صباح اليوم بالقصر الجمهوري وفد السفراء العرب المعتمدين لدى البرتغال بحضور سفير فلسطين د. حكمت عجوري وبرئاسة سفيرة المغرب عميدة السلك الدبلوماسي العربي كريمة بنيعيش و التي من طرفها شكرت الرئيس البرتغالي على حفاوة اللقاء الذي يعكس علاقة الصداقة و الشراكة القوية التي تجمع البرتغال و الدول العربية فهي شراكة مبنية على تاريخ مشترك وحاضر يرتكز على التعاون و المسؤولية .
و أكدت السفيرة أن المجموعة العربية تتابع و تقدر عمل فخامة الرئيس البرتغالي و التي تعكس سياسة الإنفتاح و الحوار التي يتبناها الرئيس البرتغالي . و فيما يتعلق بالوضع الإقليمي العربي و خاصة الوضع الفلسطيني أكدت السفيرة أن العالم العربي يتابع بإهتمام و مع الكثير من التقدير جهود البرتغال لإيجاد الإستقرار في منطقتنا حيث أن موقف البرتغال مبني على أساس الإلتزام بالسلام العادل و الدائم في المنطقة ، هذا الموقف الذي ترجمته البرتغال عام 2012 بالتصويت لصالح الإعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة و أعادت التأكيد علية في عام 2014 حين إعتمد البرلمان البرتغالي قراراً يوصي الحكومة الإعتراف بدولة فلسطين كدولة مستقلة و ذات سيادة وفقاً لمبادئ القانون و الشرعية الدولية. و في هذا السياق طالبت السفيرة الرئيس البرتغالي أن لايدخر جهداً من أجل ترجمة توصيات البرلمان البرتغالي من أجل الإعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة. و كما دعت السفيرة البرتغال للعب دور أكبر في الأزمة الليبية و التي بحاجة الى تسوية دائمة من خلال حل سياسي يحافظ على وحدة و سلامة أراضي ليبيا و تماسك شعبها ، و كذالك بلعب دور أكبر يعكس إلتزام البرتغال في سوريا و العراق فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب و التطرف و الأصولية .
و في نهاية كلمتها أكدت على التقدير العربي للجهود التي يبذلها الرئيس البرتغالي من أجل تعميق أواصر الصداقة و التفاهم بين البرتغال و الدول العربية و قدمت له التمنيات بالنجاح و التوفيق و للبرتغال الإزدهار و الإستقرار .
و في معرض رد فخامة الرئيس البرتغالي خلال جلسة تبادل الآراء مع السفراء العرب عبر عن شكره لزيارة السفراء العرب و إستعرض أواصر العلاقات التاريخية و الشراكة الإستراتيجية التي تربط البرتغال بالدول العربية، و فيما يخص موضوع السياسة الخارجية أكد أن هذة السياسة ترسم من خلال وزارة الخارجية و هي تتبع سياسة الحكومة . و في رده حول القضية الفلسطينية أكد فخامة الرئيس أنة من غير العادل أن تصبح القضية الفلسطينية قضية ليست ذات أولوية على الصعيد الدولي جراء ما يحدث في المنطقة العربية . و في مداخلة لسفير دولة فلسطين د. حكمت عجوري حيث شكر الرئيس على حفاوة الإستقبال و نقل تحيات سيادة الرئيس محمود عباس و شكر الرئيس على إهتمامه و قلقة على ما يجري في فلسطين و الأراضي المقدسة ، هذا الإهتمام الذي كان واضحاً و جلياً من خلال الكلمات المنتقاه بعناية من قبل الرئيس البرتغالي ، و كذالك شكر حكومة البرتغال على تصويتها مع فلسطين في كافة المحافل الدولية مؤخراً . و كما أيد السفير عجوري ما قاله الرئيس حول تهميش القضية الفلسطينية و عدم إدراجها الآن كأولوية ضمن القضايا الدولية و هذا يثبت أن ما يحدث في المنطقة من إرهاب و دمار و تشتيت كان هدفه حرف البوصلة و تهميش القضية الفلسطينية . وفي نهاية المداخلة أكد السفير د. عجوري أن القيادة و الشعب الفلسطيني يعتمد على الدول الصديقة و المحبة للسلام و العدل كالبرتغال بالوقوف مع قضيتنا العادلة من أجل ترسيخ مبدأ السلام و التعايش .-
