خلية الأزمة خلال اعتصامها أمام السفارة البريطانية: لتتحمل بريطانيا مسؤولياتها عن النكبة والتهجير
رام الله - دنيا الوطن
نظمت خلية إدارة الأزمة مع الأونروا، اليوم الجمعة، وفي ذكرى النكبة الفلسطينية واستنكاراً لتقليص الأونروا لخدماتها، اعتصاماً حاشداً أمام السفارة البريطانية في العاصمة اللبنانية بيروت.
وشارك في الاعتصام ممثلو الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية والمؤسسات الاجتماعية، وشاركت مجموعة من الأندية الشبابية والطلابية والرياضية، ورفعت يافطات تحمّل بريطانيا مسؤولية النكبة ودعم العصابات الصهيونية.
وتحدث في الاعتصام أمين سر اللجان الشعبية وعضو خلية الأزمة القيادي في حركة فتح ابو اياد شعلان، والذي قال إن الخلية ستتوجه بمذكرة للسفير البريطاني في لبنان هيوغو شورتر، تحث من خلالها بريطانيا على العمل الجاد من أجل خدمة مصالح اللاجئين الفلسطينيين.
وأضاف شعلان أن بريطانيا تتحمل مسؤولية تهجير وإذلال الشعب الفلسطيني في لبنان، مطالباً إياها بتمويل الدعم للأونروا للقيام بواجباتها، وطالب شعلان المملكة البريطانية الضغط على الأونروا لايقاف تقليصاتها والسعي لتحسين خدماتها الطبية والتعليمية المقدمة للاجئين.
وجددت خلية الأزمة رفضها لاجراءات مدير عام الأونروا "ماتيوس شمالي"، خاصة فيما يتعلق بالاستشفاء، مضيفة أن نسب التكلفة التي فرضت على المرضى لا يستطيع المريض الفلسطيني تحمل تكلفتها والتي تصل إلى آلاف الدولارات.
نظمت خلية إدارة الأزمة مع الأونروا، اليوم الجمعة، وفي ذكرى النكبة الفلسطينية واستنكاراً لتقليص الأونروا لخدماتها، اعتصاماً حاشداً أمام السفارة البريطانية في العاصمة اللبنانية بيروت.
وشارك في الاعتصام ممثلو الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية والمؤسسات الاجتماعية، وشاركت مجموعة من الأندية الشبابية والطلابية والرياضية، ورفعت يافطات تحمّل بريطانيا مسؤولية النكبة ودعم العصابات الصهيونية.
وتحدث في الاعتصام أمين سر اللجان الشعبية وعضو خلية الأزمة القيادي في حركة فتح ابو اياد شعلان، والذي قال إن الخلية ستتوجه بمذكرة للسفير البريطاني في لبنان هيوغو شورتر، تحث من خلالها بريطانيا على العمل الجاد من أجل خدمة مصالح اللاجئين الفلسطينيين.
وأضاف شعلان أن بريطانيا تتحمل مسؤولية تهجير وإذلال الشعب الفلسطيني في لبنان، مطالباً إياها بتمويل الدعم للأونروا للقيام بواجباتها، وطالب شعلان المملكة البريطانية الضغط على الأونروا لايقاف تقليصاتها والسعي لتحسين خدماتها الطبية والتعليمية المقدمة للاجئين.
وجددت خلية الأزمة رفضها لاجراءات مدير عام الأونروا "ماتيوس شمالي"، خاصة فيما يتعلق بالاستشفاء، مضيفة أن نسب التكلفة التي فرضت على المرضى لا يستطيع المريض الفلسطيني تحمل تكلفتها والتي تصل إلى آلاف الدولارات.

التعليقات