المطران عطا الله حنا ومفتي بيت لحم الشيخ عبد المجيد عمارنة : " نرفض اثارة الفتن والنعرات الطائفية في مجتمعنا الفلسطيني "
رام الله - دنيا الوطن
ا لتقى سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس قبل قليل مع فضيلة الشيخ عبد المجيد عمارنة مفتي مدينة بيت لحم وقد اكد فضيلة الشيخ وسيادة المطران في نهاية الاجتماع على النقاط التالية :
ان شعبنا الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه هو شعب واحد لا يقبل القسمة على اثنين ومن واجبنا جميعا ان نسعى وان نعمل من اجل تكريس الوحدة الوطنية وقيم الاخاء الديني بين ابناء شعبنا الفلسطيني الواحد.ان القضية الفلسطينية هي قضيتنا جميعا مسيحيين ومسلمين وفي ذكرى النكبة نؤكد تمسكنا بأرضنا وقدسنا ومقدساتنا ورفضنا لكافة الاجراءات الاحتلالية الغاشمة التي تستهدف الحجر والبشر والتاريخ والتراث في هذه الارض المقدسة .ان المسيحيين والمسلمين في فلسطين تميزت
علاقاتهم عبر مئات السنين بقيم الاخوة واللحمة والتفاهم والحوار ، كما ان وحدة الشعب الفلسطيني الوطنية هي امانة في اعناقنا ويجب ان نحافظ عليها بكل حكمة ومسؤولية ورصانة وانتماء
ا لتقى سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس قبل قليل مع فضيلة الشيخ عبد المجيد عمارنة مفتي مدينة بيت لحم وقد اكد فضيلة الشيخ وسيادة المطران في نهاية الاجتماع على النقاط التالية :
ان شعبنا الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه هو شعب واحد لا يقبل القسمة على اثنين ومن واجبنا جميعا ان نسعى وان نعمل من اجل تكريس الوحدة الوطنية وقيم الاخاء الديني بين ابناء شعبنا الفلسطيني الواحد.ان القضية الفلسطينية هي قضيتنا جميعا مسيحيين ومسلمين وفي ذكرى النكبة نؤكد تمسكنا بأرضنا وقدسنا ومقدساتنا ورفضنا لكافة الاجراءات الاحتلالية الغاشمة التي تستهدف الحجر والبشر والتاريخ والتراث في هذه الارض المقدسة .ان المسيحيين والمسلمين في فلسطين تميزت
علاقاتهم عبر مئات السنين بقيم الاخوة واللحمة والتفاهم والحوار ، كما ان وحدة الشعب الفلسطيني الوطنية هي امانة في اعناقنا ويجب ان نحافظ عليها بكل حكمة ومسؤولية ورصانة وانتماء
اننا نرفض ونستنكر بشدة التطاول على الاديان سواء كانت مسيحية ام اسلامية ام يهودية ، فالرموز الدينية يجب احترامها ولا يجوز التحريض واثارة الفتن والنعرات الطائفية والمذهبية لان هذا لا يستفيد منه الا اعداءنا الذين يريدون تصفية قضيتنا الوطنية .
ان المسيحيين والمسلمين في هذه الارض المقدسة
يجب ان يحافظوا على قيم التلاقي والعيش المشترك القائمة فيما بيننا وهذه مسؤولية رجال الدين والمؤسسات التعليمية وكافة المسؤولين بكافة مسمياتهم والقابهم .اننا نرفض التطاول على الانبياء وعلى العقائد الدينية وعلى الرموز الروحية ونطالب باحترام خصوصية كل واحد منا ، فلا يجوز ان يتحول الانتماء الديني الى سور يفصل الانسان عن اخيه الانسان ، بل ادياننا هي جسور محبة وتلاقي بين كافة مكونات شعبنا الفلسطيني .ان ما نشر مؤخرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي من اساءة وتطاول على الرموز الدينية هو امر مرفوض ومستنكر من قبلنا ونحن نحذر من انه قد تكون هنالك ايادي مشبوهة او جهات عميلة تحت مسميات مستعارة تسعى لاثارة البلبلة والفتن في مجتمعنا الفلسطيني .ان مواجهة المخططات المعادية التي تهدف الى
اثارة الفتن في مجتمعنا الفلسطيني يجب ان نتصدى لها معا وسويا لانها تستهدفنا جميعا ولا تستثني احدا على الاطلاق .
يجب ان يحافظوا على قيم التلاقي والعيش المشترك القائمة فيما بيننا وهذه مسؤولية رجال الدين والمؤسسات التعليمية وكافة المسؤولين بكافة مسمياتهم والقابهم .اننا نرفض التطاول على الانبياء وعلى العقائد الدينية وعلى الرموز الروحية ونطالب باحترام خصوصية كل واحد منا ، فلا يجوز ان يتحول الانتماء الديني الى سور يفصل الانسان عن اخيه الانسان ، بل ادياننا هي جسور محبة وتلاقي بين كافة مكونات شعبنا الفلسطيني .ان ما نشر مؤخرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي من اساءة وتطاول على الرموز الدينية هو امر مرفوض ومستنكر من قبلنا ونحن نحذر من انه قد تكون هنالك ايادي مشبوهة او جهات عميلة تحت مسميات مستعارة تسعى لاثارة البلبلة والفتن في مجتمعنا الفلسطيني .ان مواجهة المخططات المعادية التي تهدف الى
اثارة الفتن في مجتمعنا الفلسطيني يجب ان نتصدى لها معا وسويا لانها تستهدفنا جميعا ولا تستثني احدا على الاطلاق .
في ظل استهداف الاحتلال الاسرائيلي لمدينة القدس ومقدساتنا وشعبنا لا بد لنا ان نكون موحدين وسنبقى موحدين رغما عن كل اولئك الذين يتربصون بنا ويتآمرون على وحدتنا الوطنية .المسيحي في فلسطين ليس غريبا وليس اقلية وليس عنصرا دخيلا بل هو جزء اساسي من مكونات هذا الشعب ولا يمكننا ان نتخيل فلسطين بدون الحضور المسيحي، وكذلك المسلمين الذين هم اصيلون في انتماءهم لهذه الارض ومقدساتها ، ونود التأكيد على ان المسيحيين والمسلمين في فلسطين ينتمون الى شعب واحد
ويدافعون عن قضية واحدة وهم متعلقون بأرضهم ووطنهم وقدسهم ومقدساتهم .
ويدافعون عن قضية واحدة وهم متعلقون بأرضهم ووطنهم وقدسهم ومقدساتهم .
اننا نرفض التطرف الديني والكراهية والتعصب لاننا نعتبرها متناقضة مع قيم ادياننا ومبادئنا الروحية والوطنية ، ونؤكد بأن فلسطين كانت ومازالت وستبقى نموذجا متميزا في الوحدة الوطنية والاخاء الديني ، وما حدث مؤخرا ليس الا سحابة صيف ستزول لان شعبنا شعب واعي وحكيم ومسؤول ومثقف ولا توجد هنالك قوة في هذا العالم قادرة على ابعادنا عن بعضنا البعض وتشتيتنا وتفكيكنا ، فبوصلتنا دائما ستبقى باتجاه القدس وقضيتنا الوطنية الواحدة .واليوم في ذكرى النكبة نؤكد تمسكنا بأرضنا ووطننا وقدسنا ومقدساتنا وحق العودة هو حق لا يسقط بالتقادم .
