في ذكرى النكبة..القيادي في فتح عبد الرحمن يكتب "اسرائيل دولة بلا مستقبل"
رام الله - دنيا الوطن
يتجدد على فلسطين من كل عام ذكرى مؤلمة شردت العديد من الأهالي وفرقت بين أبناء الوطن الواحد ليظهر مصطلح المخيمات واللاجئين وليتذكر الفلسطينيون ما حل بهم من مأساة إنسانية و تهجير- انها ذكرى النكبة التي كانت التمهيد لقيام "اسرائيل"
في ذكرى الالم والضياع, ينشدُ قلمه اليوم ليسعف فمه وذاكرته، يعبر عن حزن شعب وواقع حق تجلت فيه صور الدفاع والصمود والبقاء .
القيادي في حركة فتح احمد عبد الرحمن يقول بعد 68 عاماً على نكبة فلسطين "إسرائيل دولة بلا مستقبل" ويؤكد مقتل اسرائيل تكمن في قوتها, مشيراً الى إن المحرقة والهولوكوست ساعدت اسرائيل في الاعتراف بها وان تتخطى بذلك القوانين الدولية.
واشار الى ان الحركة العالمية ابطأ بكثير من حركة الشعب المقاوم وان حركة المقاومة هي الدافع والمحرك الدولي .
ودعي عبد الرحمن بماوصفهم بالمأخوذين والممسوسين بقوة اسرائيل الى قراءة التاريخ جيداً وان يمعنوا النظر جيداً في اصرار شعبنا لنيل حريته
ويقول القيادي في حركة فتح أحمد عبد الرحمن عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك : " اقول واسرائيل تحتفل بمرور 68 عاما على نكبتنا في عام 1948 واؤكد قولي بان اسرائيل دولة بلا مستقبل مع انني اعلم مثل كثيرين غيري انها تملك السلاح النووي ولديها جيش قوي وسلاح طيران واسطول حربي وغواصات المانية وما دام هذا وضعها فكيف اسمح لنفسي بهذاالتنبؤ الغريب"،
مؤكدا أن اسرائيل دولة بلا مستقبل لان مقتل اسرائيل يكمن في قوتها تماما كما هي قصة كعب اخيل في الاساطير اليونانية القديمة.
وتابع: " وفي حالة اسرائيل فان مقتلها يكمن في قوتها فليس اسرائيل اليوم بعد 68 عاما على قيامها هي نفسها عام 1948 ففي ذلك العام الاسود كانت المحرقة والهولوكست النازية الدافع الرئيسي لقيام اسرائيل على انقاض وطننا تكفيرا عن التقصير العالمي لحماية اليهود من المحرقة النازية ".
واضاف: " ولهذا تسابقت الدول الكبرى على الاعتراف باسرائيل وحتى قرار التقسيم المجحف ذهب ادراج الرياح وبفعل المحرقة والهولوكست اصبحت اسرائيل على درجة من القوة بحيث لا تقيم وزنا للقانون الدولي او القرارات الدولية متسلحة بهذه القوة العمياء تماما كما حصل عبر التاريخ مع غيرها من القوى التي اعمتها قوتها عن رؤية الواقع من حولها وخاصة اعني استمرارها في احتلالها واستيطانها دون ادنى ادنى اكتراث حتى باعترافنا بها وهذا الاعتراف مرتبط بالموقف الدولي وخاصة الموقف الامريكي الذي اشترط اعترافنا باسرائيل قبل اي حديث معنا وهاهي السنوات تمضي بعد اوسلو ".
ويقول القيادي في فتح عبد الرحمن: "غرور القوة العمياء يقود نتنياهو وحكومته من تطرف الى الاكثر تطرفا والعالم يراقب ما يجري واخذ يتذمر من هذه الغطرسة التي ليس مصدرها القوة الذاتية بل مصدرها امريكا واوروبا ولكن يلاحظ التذمر هذا بقرارات ومواقف لصالحنا لدعمنا في البقاء في وجه هذا الاحتلال والاستيطان الذي لايعترف به العالم بل يندد به بطريقته الخاصة "، مشيرا أن معنى هذا المستجد الدولي اسقاط اي ادعاءات اسرائيلية مصدرها الخرافات والاساطير التي عفى عليها الزمن
وأضاف: " معروف ان الحركة العالمية ابطأ بكثير من حركة الشعب المقاوم وان حركة المقاومة هي المحرك والدافع والمهماز لتسريع الحركة الدولية ولهذا اقول بكل ثقة ان المستقبل لنا لأننا نقاوم وليس امام اسرائيل غير الانسحاب الكامل والشامل جيش احتلال وقطعان المستوطنين من ارضنا حتى نقيم دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية اما اسرائيل التي تحتل ارضنا وترفض السلام فلا مستقبل لها"
ودعى عبد الرحمن جميع المأخوذين والممسوسين بقوة اسرائيل ان يقراوا التاريخ جيدا وان يمعنوا النظر جيدا في اصرار شعبنا عبر اجياله على تحرير ارضه ونيل حريته وادعوهم الى الكف عن هذا الهذيان حول الخيار الاردني او خيار الدولةالثنائيةمع اسرائيل او الدولة الثلاثية ، ماضيا بقوله: "ومن يتوهم ان ثورات الربيع العربي قد ابعدت قضيتناعن دائرةالاهتمام الدولي اقول له انها في بؤرة الاهتمام لانها الوقود الذي اشعل نار الربيع العربي من اجل ان تدخل امتنا زمن العالم من اجل الحرية والكرامة ومن اجل فلسطين.
في ذكرى الالم والضياع, ينشدُ قلمه اليوم ليسعف فمه وذاكرته، يعبر عن حزن شعب وواقع حق تجلت فيه صور الدفاع والصمود والبقاء .
القيادي في حركة فتح احمد عبد الرحمن يقول بعد 68 عاماً على نكبة فلسطين "إسرائيل دولة بلا مستقبل" ويؤكد مقتل اسرائيل تكمن في قوتها, مشيراً الى إن المحرقة والهولوكوست ساعدت اسرائيل في الاعتراف بها وان تتخطى بذلك القوانين الدولية.
واشار الى ان الحركة العالمية ابطأ بكثير من حركة الشعب المقاوم وان حركة المقاومة هي الدافع والمحرك الدولي .
ودعي عبد الرحمن بماوصفهم بالمأخوذين والممسوسين بقوة اسرائيل الى قراءة التاريخ جيداً وان يمعنوا النظر جيداً في اصرار شعبنا لنيل حريته
ويقول القيادي في حركة فتح أحمد عبد الرحمن عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك : " اقول واسرائيل تحتفل بمرور 68 عاما على نكبتنا في عام 1948 واؤكد قولي بان اسرائيل دولة بلا مستقبل مع انني اعلم مثل كثيرين غيري انها تملك السلاح النووي ولديها جيش قوي وسلاح طيران واسطول حربي وغواصات المانية وما دام هذا وضعها فكيف اسمح لنفسي بهذاالتنبؤ الغريب"،
مؤكدا أن اسرائيل دولة بلا مستقبل لان مقتل اسرائيل يكمن في قوتها تماما كما هي قصة كعب اخيل في الاساطير اليونانية القديمة.
وتابع: " وفي حالة اسرائيل فان مقتلها يكمن في قوتها فليس اسرائيل اليوم بعد 68 عاما على قيامها هي نفسها عام 1948 ففي ذلك العام الاسود كانت المحرقة والهولوكست النازية الدافع الرئيسي لقيام اسرائيل على انقاض وطننا تكفيرا عن التقصير العالمي لحماية اليهود من المحرقة النازية ".
واضاف: " ولهذا تسابقت الدول الكبرى على الاعتراف باسرائيل وحتى قرار التقسيم المجحف ذهب ادراج الرياح وبفعل المحرقة والهولوكست اصبحت اسرائيل على درجة من القوة بحيث لا تقيم وزنا للقانون الدولي او القرارات الدولية متسلحة بهذه القوة العمياء تماما كما حصل عبر التاريخ مع غيرها من القوى التي اعمتها قوتها عن رؤية الواقع من حولها وخاصة اعني استمرارها في احتلالها واستيطانها دون ادنى ادنى اكتراث حتى باعترافنا بها وهذا الاعتراف مرتبط بالموقف الدولي وخاصة الموقف الامريكي الذي اشترط اعترافنا باسرائيل قبل اي حديث معنا وهاهي السنوات تمضي بعد اوسلو ".
ويقول القيادي في فتح عبد الرحمن: "غرور القوة العمياء يقود نتنياهو وحكومته من تطرف الى الاكثر تطرفا والعالم يراقب ما يجري واخذ يتذمر من هذه الغطرسة التي ليس مصدرها القوة الذاتية بل مصدرها امريكا واوروبا ولكن يلاحظ التذمر هذا بقرارات ومواقف لصالحنا لدعمنا في البقاء في وجه هذا الاحتلال والاستيطان الذي لايعترف به العالم بل يندد به بطريقته الخاصة "، مشيرا أن معنى هذا المستجد الدولي اسقاط اي ادعاءات اسرائيلية مصدرها الخرافات والاساطير التي عفى عليها الزمن
وأضاف: " معروف ان الحركة العالمية ابطأ بكثير من حركة الشعب المقاوم وان حركة المقاومة هي المحرك والدافع والمهماز لتسريع الحركة الدولية ولهذا اقول بكل ثقة ان المستقبل لنا لأننا نقاوم وليس امام اسرائيل غير الانسحاب الكامل والشامل جيش احتلال وقطعان المستوطنين من ارضنا حتى نقيم دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية اما اسرائيل التي تحتل ارضنا وترفض السلام فلا مستقبل لها"
ودعى عبد الرحمن جميع المأخوذين والممسوسين بقوة اسرائيل ان يقراوا التاريخ جيدا وان يمعنوا النظر جيدا في اصرار شعبنا عبر اجياله على تحرير ارضه ونيل حريته وادعوهم الى الكف عن هذا الهذيان حول الخيار الاردني او خيار الدولةالثنائيةمع اسرائيل او الدولة الثلاثية ، ماضيا بقوله: "ومن يتوهم ان ثورات الربيع العربي قد ابعدت قضيتناعن دائرةالاهتمام الدولي اقول له انها في بؤرة الاهتمام لانها الوقود الذي اشعل نار الربيع العربي من اجل ان تدخل امتنا زمن العالم من اجل الحرية والكرامة ومن اجل فلسطين.

التعليقات