رئيس الوزراء الاردني يرعى حفل اطلاق مشروع نظام الربط و الحماية الالكترونية لوزارة التربية و التعليم
رام الله - دنيا الوطن
رعى رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبد الله النسور حفل إطلاق مشروع نظام الربط والحماية الإلكترونية لوزراة التربية والتعليم، بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات الخاصة الأردنية وبتنفيذ من شركة أمنية للاتصالات، في خطوة هي الأكبر من نوعها على مستوى المدارس في جميع محافظات المملكة حيث ستشمل معظم المدارس الحكومية والمديريات التابعة لوزارة التربية والتعليم ومدارس الثقافة العسكرية التابعة للقوات المسلحة، وبما يهدف نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة في رفع كفاءة إدارة العملية التربوية من خلال تبنّي حلول التواصل وتكنولوجيا المعلومات.
وقد حضر الحفل كل من نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات ومدير عام هيئة الاتصالات الخاصة في القوّات المسلّحة الأردنيّة – الجيش العربي، العميد المهندس علي العساف وايهاب حنّاوي الرئيس التنفيذي لمجموعة بتلكو والرئيس التنفيذي لشركة أمنية زياد شطارة، (احدى الشركات التابعة لمجموعة بتلكو).
وألقى نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات كلمة في الاحتفال بين فيها أن هذا المشروع الوطني الكبير يعد خطوة جوهرية في سبيل تطوير أدوات التعليم في الأردن، ويأتي تنفيذاً لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ؛لتطوير التعليم وتعزيز الاعتماد على وسائل التكنولوجيا الحديثة في النظام التربوي وفقاً للإستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم التي تبنتها الحكومة وتنفذها وزارة التربية والتعليم.
ورحب الدكتور الذنيبات باسم الأسرة التربوية براعي الحفل والنخب الفنية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي تداعت للمشاركة في حفل إطلاق مشروع نظام الربط والحماية الإلكترونية لوزارة التربية والتعليم ، معربا عن شكر الوزارة لرئيس الوزراء على رعايته هذا الحفل ،سائلا الله أن يحفظَ الأردن آمناً مستقراً مزدهراً بقيادة صاحبِ الجلالةِ الملكِ عبدِ الله الثاني ابن الحسين.
وأكد الدكتور الذنيبات أن هذا المشروع يعتبر الأول من نوعه في توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العملية التربوية في المملكة و المنطقة العربية ، مبينا أن مكونات هذا المشروع تشتمل على حلول حديثة ومتقدمة للعديد من المشاكل السابقة التي عانى منها قطاع التعليم في هذا المجال.
وأوضح أن هذا المشروع يأتي تنفيذاً لما التزمت به وزارة التربية والتعليم في خطة إصلاح التعليم،في سعيها لتوظيف تكنولوجيا المعلومات وفقا لمبدأ التعلم المتمازج بين الموارد المختلفة، وتدريب المعلمين وتأهيلهم.
وأضاف أن الوزارة عملت على توفير بيئة مناسبة ذات جودة تسهم في دعم التعلم وإثرائه من خلال إنشاء أبنية مدرسية جديدة، وإضافات غرف صفية لمدارس قائمة، وتجهيزها بالمختبرات العلميـة والحـاسوبية والمرافق اللازمة لممارسة الأنشطة المتنوعة، وإعادة توزيع خريطة الأبنية المدرسية لتنسجم مع بنية السلم التعليمي الجديد، ودمج المدارس الصغيرة بمدارس أخرى مجمعة، مع تأمين وسائط نقل للطلبة وذلك للتوظيف الأمثل للموارد البشرية والمادية في عملية التعليم.
وبين الدكتور الذنيبات أنه وبهدف مواءمة المناهج الدراسية لاحتياجات الطلبة وقدراتهم بما يمكنهم من اكتساب المعارف والمهارات والكفايات وبناء التفكير التحليلي لديهم، فقد تم تطوير المناهج والكتب المدرسية لجميع المباحث والصفوف، وإعادة النظر بالتشريعات التربوية، وبناء نظام للمساءلة، واستحداث وحدة تنظيمية تعنى بضبط جودة النظام التعليمي ضمن الهيكل التنظيمي للوزارة.
كما أوضح الدكتور الذنيبات إن تنفيذ مشروع الربط والحماية الإلكترونية لوزارة التربية والتعليم سيعمل على تهيئة البنية التحتية اللازمة لربط ما يقرب من (3000) مدرسة وموقع، لتوفير خدمات الانترانت والاتصالات المتكاملة في خطوة تهدف إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة في رفع كفاءة إدارة العملية التربوية من خلال تبنّي حلول التواصل وتكنولوجيا المعلومات، وزيادة سرعة الانترانت التي تربط المدارس بالمديريات من (1) ميجابيت إلى (15) ميجابت، وبين مركز الوزارة والمديريات بسرعة تصل إلى (50) ميجابت.
وأضاف أن الشبكة الحاسوبية التي ستنفذ في المشروع مصممة لربط المدارس بمديريات التربية والتعليم، بالإضافة إلى ربط المديريات بمركز الوزارة، وإنشاء مراكز بيانات مصغرة في كل مديرية تربية، تمكن المركز الرئيس في الوزارة من محاكات هذه المراكز بدلاً من محاكاته لجميع مدارس المملكة، ويمكن من ضبط السرعة والمحتوى بشبكة الانترنت من خلال مراكز التحكم في الوزارة والمديريات وتوفيره للمدارس بما يلزم فقط وعدم فتح هذه الشبكة دون ضبط وتحقق، ويسهم ذلك في نشر وتطبيق الأنظمة المحوسبة بسرعة ودقة أكثر، بحيث تصبح كل مديرية تربية شبكة مستقلة تتحكم بتطبيق جميع الأنظمة بما يتناسب مع مدارسها وحاجاتها.
ولفت إلى أنه سيستفيد من هذا المشروع الذي سيتم تنفيذه خلال عام واحد ما يقرب من مليون ونصف المليون طالب، وما يقرب من (80) ألف معلم ومعلمة، وبكلفة مليون وتسعمائة ألف دينار سنوياً.
كما سيعمل هذا المشروع بحسب الذنيبات على توفير شبكة اتصالات داخلية باستخدام تقنية (Voice over Ip) للوزارة ومديرياتها ومدارسها، مما يمكن جميع مدارس المملكة ومديرياتها من التواصل داخل هذه الشبكة دون أي تكاليف مالية إضافية، وتوفير وحدات محادثة مرئية (Video Conference) بين الوزارة ومديريات التربية والتعليم والمدارس، تساعد على عقد اجتماعات ولقاءات ومحاضرات وحصص صفية.
وأشار إلى إن ربط المدارس بشبكة اتصالات خاصة (Intranet) آمنة وسريعة سيوفر للمعلمين والطلاب بيئة تعليم مميزة، وللكوادر من الإداريين قدرة على سرعة الاتصال وتمرير المراسلات عبر شبكة خاصة مما يسهل عملية التواصل ويسرع في اتخاذ القرارات المتعلقة بالعملية التربوية.
وأضاف أن هذا الربط سيوفر نظاماً متكاملاً لضبط الدوام الرسمي في الوزارة ومدارسها ومديرياتها من خلال تركيب الأجهزة الخاصة بذلك، وإنشاء نظام مراقبة وحماية الكترونية للوزارة ومديريات التربية والتعليم والمدارس ومرافقها باستخدام كاميرات مراقبة ذات دقة عالية تغطي مداخل ومخارج المدارس وساحاتها وكذلك مديريات التربية والتعليم. وسيتم ربط ذلك كله بنظام تحكم شامل في مركز الوزارة بأحدث التقنيات التي تمكن من متابعة أوضاع المديريات والمدارس على مدار الساعة.
إلى ذلك بين الدكتور الذنيبات أن هذا المشروع سيوفر البنية التحتية اللازمة لإجراء الامتحانات إلكترونياً في المستقبل، وأي نظم تعليمية وتربوية.
رعى رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبد الله النسور حفل إطلاق مشروع نظام الربط والحماية الإلكترونية لوزراة التربية والتعليم، بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات الخاصة الأردنية وبتنفيذ من شركة أمنية للاتصالات، في خطوة هي الأكبر من نوعها على مستوى المدارس في جميع محافظات المملكة حيث ستشمل معظم المدارس الحكومية والمديريات التابعة لوزارة التربية والتعليم ومدارس الثقافة العسكرية التابعة للقوات المسلحة، وبما يهدف نحو توظيف التكنولوجيا الحديثة في رفع كفاءة إدارة العملية التربوية من خلال تبنّي حلول التواصل وتكنولوجيا المعلومات.
وقد حضر الحفل كل من نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات ومدير عام هيئة الاتصالات الخاصة في القوّات المسلّحة الأردنيّة – الجيش العربي، العميد المهندس علي العساف وايهاب حنّاوي الرئيس التنفيذي لمجموعة بتلكو والرئيس التنفيذي لشركة أمنية زياد شطارة، (احدى الشركات التابعة لمجموعة بتلكو).
وألقى نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات كلمة في الاحتفال بين فيها أن هذا المشروع الوطني الكبير يعد خطوة جوهرية في سبيل تطوير أدوات التعليم في الأردن، ويأتي تنفيذاً لرؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ؛لتطوير التعليم وتعزيز الاعتماد على وسائل التكنولوجيا الحديثة في النظام التربوي وفقاً للإستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم التي تبنتها الحكومة وتنفذها وزارة التربية والتعليم.
ورحب الدكتور الذنيبات باسم الأسرة التربوية براعي الحفل والنخب الفنية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي تداعت للمشاركة في حفل إطلاق مشروع نظام الربط والحماية الإلكترونية لوزارة التربية والتعليم ، معربا عن شكر الوزارة لرئيس الوزراء على رعايته هذا الحفل ،سائلا الله أن يحفظَ الأردن آمناً مستقراً مزدهراً بقيادة صاحبِ الجلالةِ الملكِ عبدِ الله الثاني ابن الحسين.
وأكد الدكتور الذنيبات أن هذا المشروع يعتبر الأول من نوعه في توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العملية التربوية في المملكة و المنطقة العربية ، مبينا أن مكونات هذا المشروع تشتمل على حلول حديثة ومتقدمة للعديد من المشاكل السابقة التي عانى منها قطاع التعليم في هذا المجال.
وأوضح أن هذا المشروع يأتي تنفيذاً لما التزمت به وزارة التربية والتعليم في خطة إصلاح التعليم،في سعيها لتوظيف تكنولوجيا المعلومات وفقا لمبدأ التعلم المتمازج بين الموارد المختلفة، وتدريب المعلمين وتأهيلهم.
وأضاف أن الوزارة عملت على توفير بيئة مناسبة ذات جودة تسهم في دعم التعلم وإثرائه من خلال إنشاء أبنية مدرسية جديدة، وإضافات غرف صفية لمدارس قائمة، وتجهيزها بالمختبرات العلميـة والحـاسوبية والمرافق اللازمة لممارسة الأنشطة المتنوعة، وإعادة توزيع خريطة الأبنية المدرسية لتنسجم مع بنية السلم التعليمي الجديد، ودمج المدارس الصغيرة بمدارس أخرى مجمعة، مع تأمين وسائط نقل للطلبة وذلك للتوظيف الأمثل للموارد البشرية والمادية في عملية التعليم.
وبين الدكتور الذنيبات أنه وبهدف مواءمة المناهج الدراسية لاحتياجات الطلبة وقدراتهم بما يمكنهم من اكتساب المعارف والمهارات والكفايات وبناء التفكير التحليلي لديهم، فقد تم تطوير المناهج والكتب المدرسية لجميع المباحث والصفوف، وإعادة النظر بالتشريعات التربوية، وبناء نظام للمساءلة، واستحداث وحدة تنظيمية تعنى بضبط جودة النظام التعليمي ضمن الهيكل التنظيمي للوزارة.
كما أوضح الدكتور الذنيبات إن تنفيذ مشروع الربط والحماية الإلكترونية لوزارة التربية والتعليم سيعمل على تهيئة البنية التحتية اللازمة لربط ما يقرب من (3000) مدرسة وموقع، لتوفير خدمات الانترانت والاتصالات المتكاملة في خطوة تهدف إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة في رفع كفاءة إدارة العملية التربوية من خلال تبنّي حلول التواصل وتكنولوجيا المعلومات، وزيادة سرعة الانترانت التي تربط المدارس بالمديريات من (1) ميجابيت إلى (15) ميجابت، وبين مركز الوزارة والمديريات بسرعة تصل إلى (50) ميجابت.
وأضاف أن الشبكة الحاسوبية التي ستنفذ في المشروع مصممة لربط المدارس بمديريات التربية والتعليم، بالإضافة إلى ربط المديريات بمركز الوزارة، وإنشاء مراكز بيانات مصغرة في كل مديرية تربية، تمكن المركز الرئيس في الوزارة من محاكات هذه المراكز بدلاً من محاكاته لجميع مدارس المملكة، ويمكن من ضبط السرعة والمحتوى بشبكة الانترنت من خلال مراكز التحكم في الوزارة والمديريات وتوفيره للمدارس بما يلزم فقط وعدم فتح هذه الشبكة دون ضبط وتحقق، ويسهم ذلك في نشر وتطبيق الأنظمة المحوسبة بسرعة ودقة أكثر، بحيث تصبح كل مديرية تربية شبكة مستقلة تتحكم بتطبيق جميع الأنظمة بما يتناسب مع مدارسها وحاجاتها.
ولفت إلى أنه سيستفيد من هذا المشروع الذي سيتم تنفيذه خلال عام واحد ما يقرب من مليون ونصف المليون طالب، وما يقرب من (80) ألف معلم ومعلمة، وبكلفة مليون وتسعمائة ألف دينار سنوياً.
كما سيعمل هذا المشروع بحسب الذنيبات على توفير شبكة اتصالات داخلية باستخدام تقنية (Voice over Ip) للوزارة ومديرياتها ومدارسها، مما يمكن جميع مدارس المملكة ومديرياتها من التواصل داخل هذه الشبكة دون أي تكاليف مالية إضافية، وتوفير وحدات محادثة مرئية (Video Conference) بين الوزارة ومديريات التربية والتعليم والمدارس، تساعد على عقد اجتماعات ولقاءات ومحاضرات وحصص صفية.
وأشار إلى إن ربط المدارس بشبكة اتصالات خاصة (Intranet) آمنة وسريعة سيوفر للمعلمين والطلاب بيئة تعليم مميزة، وللكوادر من الإداريين قدرة على سرعة الاتصال وتمرير المراسلات عبر شبكة خاصة مما يسهل عملية التواصل ويسرع في اتخاذ القرارات المتعلقة بالعملية التربوية.
وأضاف أن هذا الربط سيوفر نظاماً متكاملاً لضبط الدوام الرسمي في الوزارة ومدارسها ومديرياتها من خلال تركيب الأجهزة الخاصة بذلك، وإنشاء نظام مراقبة وحماية الكترونية للوزارة ومديريات التربية والتعليم والمدارس ومرافقها باستخدام كاميرات مراقبة ذات دقة عالية تغطي مداخل ومخارج المدارس وساحاتها وكذلك مديريات التربية والتعليم. وسيتم ربط ذلك كله بنظام تحكم شامل في مركز الوزارة بأحدث التقنيات التي تمكن من متابعة أوضاع المديريات والمدارس على مدار الساعة.
إلى ذلك بين الدكتور الذنيبات أن هذا المشروع سيوفر البنية التحتية اللازمة لإجراء الامتحانات إلكترونياً في المستقبل، وأي نظم تعليمية وتربوية.

التعليقات