مارتن كوبلر يختتم الاجتماع العالمي لخبراء دوليين لمناقشة حماية التراث الثقافي الليبي
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت اليوم في العاصمة التونسية، تونس، أعمال الاجتماع العالمي لمجموعة من الخبراء الدوليين حول حماية التراث الثقافي الليبي.
وسعى هذا الاجتماع، الذي استمر لمدة ثلاثة أيام من 9 إلى 11 أيار/ مايو 2016، لتحديد خطوات عملية تهدف لاستقطاب ودمج المجتمع المدني، البلديات، الجمارك والقوى الأمنية في حماية مواقع التراث الثقافي في ليبيا، ومواجهة الاتجار غير المشروع بالآثار من خلال المشاريع التي تستهدف الحفاظ على الممتلكات الثقافية المشتركة في البلاد.
نظم هذا الاجتماع، الذي استمر لمدة ثلاثة أيام، مصلحة الآثار الليبية والمركز الإقليمي في الشارقة التابع لمنظمة ايكروم (المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية) الذي يقع مقرها الرئيسي في روما - ايطاليا، ومنظمة الأمم المتحدة للتعليم والعلم والثقافة (يونيسكو)، بدعم من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في ليبيا، والمقيمة في تونس.
وشاركت مجموعة واسعة من الخبراء المحليين والدوليين الذين يمثلون العديد من الاختصاصات والاهتمامات في جلسات النقاش ومجموعات العمل لهذا الاجتماع. وتضمنت قائمة المشاركين أكثر من 30 شخص من الجهات المعنية الليبية التي تمثل المواقع الأثرية، المدن التاريخية، والمجتمع المدني، إلى جانب عدد من البعثات العلمية العاملة في ليبيا، وعدد من المنظمات الدولية.
وفي كلمة للسيد مارتن كوبلر، الممثل الخاص للأمين العام لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، خلال الجلسة الختامية من الاجتماع، أكد على دور الثقافة كقوة ايجابية ومحورية لبناء السلام والتنمية، وكعامل هام لتحقيق التماسك الاجتماعي. وقال: "إن الاستفادة من المجتمع المدني في عملية التخطيط والتنفيذ لخطة العمل هذه، هو أمر اساسي لتحقيق النجاح. ومن المهم ايضاً اشراك الشباب في الجهود المبذولة التي ترمي للحفاظ على التراث الثقافي الغني في ليبيا".
وشملت الجلسة الختامية للاجتماع ايضاً مجموعة من الكلمات التي ألقاها كل من السيد ستيفانو دي كارو، المدير العام لمنظمة ايكروم، والسيدة هيلين لافيف، القائمة بالأعمال، سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في ليبيا، والسيد محمد ولد خطار، ممثل مساعد المدير العام للثقافة، منظمة اليونسكو، والسيد ناصر الدعيسي ممثل وزارة الثقافة والإعلام والآثار، الحكومة الليبية، والسيد زكي أصلان مدير مركز إيكروم - الشارقة الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي، الإمارات العربية المتحدة.
وتركز خطة العمل ذات الأولوية التي توصل إليها المشاركون على أربعة مجالات رئيسية: المواقع الأثرية، مجموعات المتاحف والأرشيف، المدن التاريخية، والتراث غير الملموس. وتتضمن الخطوات الأساسية لخطة العمل ما يلي:
· تطوير إدارة البيانات، وتحسين لوائح الجرد لتتضمن تقييم الأضرار والمخاطر، باستخدام أحدث التقنيات والمواصفات.
· بناء القدرات المؤسساتية، وتحسين الأداء الحكومي من جل أجل الحفاظ على التراث، من خلال تطوير قانون الآثار وتطبيقه، وتدريب الجهات المعنية (مثل الشرطة، وموظفي الجمارك، ومدراء المواقع والمتاحف).
· تطوير طرق وأنظمة الأمن والحماية، للمجموعات المتحفية، الأرشفة، الأبنية التاريخية والمواقع الأثرية، ويتضمن ذلك بناء سياج للحماية والتأكد من وجود الاجهزة والإجراءات اللازمة لمواجهة الاعتداءات، بالإضافة لمشاركة المجتمعات المحلية، والبلديات، والشركاء الحكوميين.
· تصميم وتنفيذ نشاطات توجيهية ونشاطات تعزز عملية التواصل، بهدف دمج مؤسسات المجتمع المدني والمدارس والإعلام بشكل خاص.


اختتمت اليوم في العاصمة التونسية، تونس، أعمال الاجتماع العالمي لمجموعة من الخبراء الدوليين حول حماية التراث الثقافي الليبي.
وسعى هذا الاجتماع، الذي استمر لمدة ثلاثة أيام من 9 إلى 11 أيار/ مايو 2016، لتحديد خطوات عملية تهدف لاستقطاب ودمج المجتمع المدني، البلديات، الجمارك والقوى الأمنية في حماية مواقع التراث الثقافي في ليبيا، ومواجهة الاتجار غير المشروع بالآثار من خلال المشاريع التي تستهدف الحفاظ على الممتلكات الثقافية المشتركة في البلاد.
نظم هذا الاجتماع، الذي استمر لمدة ثلاثة أيام، مصلحة الآثار الليبية والمركز الإقليمي في الشارقة التابع لمنظمة ايكروم (المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية) الذي يقع مقرها الرئيسي في روما - ايطاليا، ومنظمة الأمم المتحدة للتعليم والعلم والثقافة (يونيسكو)، بدعم من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في ليبيا، والمقيمة في تونس.
وشاركت مجموعة واسعة من الخبراء المحليين والدوليين الذين يمثلون العديد من الاختصاصات والاهتمامات في جلسات النقاش ومجموعات العمل لهذا الاجتماع. وتضمنت قائمة المشاركين أكثر من 30 شخص من الجهات المعنية الليبية التي تمثل المواقع الأثرية، المدن التاريخية، والمجتمع المدني، إلى جانب عدد من البعثات العلمية العاملة في ليبيا، وعدد من المنظمات الدولية.
وفي كلمة للسيد مارتن كوبلر، الممثل الخاص للأمين العام لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، خلال الجلسة الختامية من الاجتماع، أكد على دور الثقافة كقوة ايجابية ومحورية لبناء السلام والتنمية، وكعامل هام لتحقيق التماسك الاجتماعي. وقال: "إن الاستفادة من المجتمع المدني في عملية التخطيط والتنفيذ لخطة العمل هذه، هو أمر اساسي لتحقيق النجاح. ومن المهم ايضاً اشراك الشباب في الجهود المبذولة التي ترمي للحفاظ على التراث الثقافي الغني في ليبيا".
وشملت الجلسة الختامية للاجتماع ايضاً مجموعة من الكلمات التي ألقاها كل من السيد ستيفانو دي كارو، المدير العام لمنظمة ايكروم، والسيدة هيلين لافيف، القائمة بالأعمال، سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في ليبيا، والسيد محمد ولد خطار، ممثل مساعد المدير العام للثقافة، منظمة اليونسكو، والسيد ناصر الدعيسي ممثل وزارة الثقافة والإعلام والآثار، الحكومة الليبية، والسيد زكي أصلان مدير مركز إيكروم - الشارقة الإقليمي لحفظ التراث الثقافي في الوطن العربي، الإمارات العربية المتحدة.
وتركز خطة العمل ذات الأولوية التي توصل إليها المشاركون على أربعة مجالات رئيسية: المواقع الأثرية، مجموعات المتاحف والأرشيف، المدن التاريخية، والتراث غير الملموس. وتتضمن الخطوات الأساسية لخطة العمل ما يلي:
· تطوير إدارة البيانات، وتحسين لوائح الجرد لتتضمن تقييم الأضرار والمخاطر، باستخدام أحدث التقنيات والمواصفات.
· بناء القدرات المؤسساتية، وتحسين الأداء الحكومي من جل أجل الحفاظ على التراث، من خلال تطوير قانون الآثار وتطبيقه، وتدريب الجهات المعنية (مثل الشرطة، وموظفي الجمارك، ومدراء المواقع والمتاحف).
· تطوير طرق وأنظمة الأمن والحماية، للمجموعات المتحفية، الأرشفة، الأبنية التاريخية والمواقع الأثرية، ويتضمن ذلك بناء سياج للحماية والتأكد من وجود الاجهزة والإجراءات اللازمة لمواجهة الاعتداءات، بالإضافة لمشاركة المجتمعات المحلية، والبلديات، والشركاء الحكوميين.
· تصميم وتنفيذ نشاطات توجيهية ونشاطات تعزز عملية التواصل، بهدف دمج مؤسسات المجتمع المدني والمدارس والإعلام بشكل خاص.




التعليقات