الرصاصة التي اصابت قرية بأكملها
رام الله - دنيا الوطن-ساري جرادات
صحيح ان رصاصة واحدة كانت كافية لاسقاطه ارضا، لكنها كانت عاجزة عن اسقاط دمعة واحدة من مقلتيه البريئتين ، يمضي اسبوعه الاول مرغما عليه في العناية المكثفة، وتنمو بين السماوات والارض صلوات وادعية والديه ومحبيه له بالشفاء العاجل والاكيد، تندلع من افواه محبيه لعنات تنصب على الاحتلال وجيشه الفاشي.
ليس بالامر الغريب او العجيب ان يقوم جيش الاحتلال المدجج بكل أنواع القتل والبطش بإطلاق نيرانه على شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث وثقت كاميرا احد الناشطين الحقوقيين قبل شهرين اعتداء قوات الاحتلال على مقعد من مدينة الخليل، وغيره عشرات الحالات التي غاب وجود الكاميرا عن مكان الحدث.
قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل من هجمتها المسعورة تجاه كل ما هو فلسطيني منذ قرابة التسعة وستين عاما، فلم يسلم شيء من تعدياتها اوانتهاكاتها للقوانين والمواثيق الدولية امام مرأى ومسمع من المجتمع الدولي ومؤسساته، ضاربة بعرض الحائط كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.
اطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي نيران اسلحتها الاربعاء الماضي تجاه الشاب عريف شريف جرادات 22 عاما من ذوي الاحتياجات الخاصة من بلدة سعير الواقعة الى الشمال من محافظة الخليل مما ادى لاصابته بعيار ناري في البطن، نقل على اثره الى المستشفى الاهلي في مدينة الخليل.
الشاب جرادات يعاني حسب التقارير الطبية الصادرة عن اللجان المختصة في وزارة الصحة الفلسطينية من متلازمة داون
الدكتور محمد جميل الهشلمون الطبيب الذي قام بإجراء العملية الجراحية للشاب تحدث لمراسل دنيا الوطن حول إصابة الشاب الجريح عريف بالقول " اخترق العيار الناري الجهة اليمنى للبطن وخرج من الجهة اليمنى للظهر، وتبين خلال العملية ان الرصاصة ادت الى اصابة الامعاء الدقيقة وثقب في الاثنى عشر وتهتك في القولون الأيمن واصابة بالغة في الفص الايمن من الكبد".
يتابع الدكتور الهشلمون حديثه لمراسلنا بالقول " قمنا باجراء عملية اصلاح للثقوب في الامعاء الدقيقة، وتم استئصال جزء من الكبد واستئصال الجزء الايمن من القولون ووصل الامعاء ببعضها، وتتوجب حالة الجريح بقائه في العناية المكثفة لمتابعة حالته بشكل دقيق، بسبب عدم استقرار حالته الصحية الناتجة من الاصابة".
الطاقم الطبي المشرف على الجريح جرادات صرح لمراسلنا بالقول " لا زلنا نعاني من مشاكل عديدة في علاج الجريح عريف كونه من ذوي الاحتياجات الخاصة ولا يستوعب حديثنا معه، ولا يفهم ما تقتضيه الحاجة والضرورة الطبية منه، ويحاول إزالة الأجهزة عنه مما اضطررنا لتخديره بالكامل لمنع تدهور حالته الصحية".
شهود عيان تحدثوا لمراسل دنيا الوطن عن اصابة الشاب عريف بالقول " لم يكن يوجد في المنطقة أي مواجهات او القاء للحجارة على جيش الاحتلال، كان عريف يلهو برفقة اطفال الحارة في المنطقة المجاورة لمنزله، وتم اطلاق النار عليه من مسافة عشرة امتار فقط، بقصد القتل".
الاتحاد العام للأشخاص ذوي الاعاقة وعلى لسان رئيسه السيد رمزي العملة ادان جريمة الاحتلال بحق الشاب عريف، مطالبا الجهات المختصة بضرورة التدخل لصالح عريف وادانة ومحاكمة الاحتلال على جريمته النكراء بحق الجريح عريف، مطالبا الجهات المختصة بتحمل مسؤولياتها في هدا الجانب.
وصرح ايضا " سنقوم بالتعاون مع المؤسسات المختصة برفع قضية ضد جنود الاحتلال الذين تسببوا بإعاقة جديدة للمعاق عريف، ولن نسكت عن مواجهة دولة الاحتلال بالادلة والبراهين امام العالم على وحشيتهم وساديتهم باستهداف الأشخاص ذوي الإعاقة".
محمد الشقيق الاكبر لعريف بدا حديثه لمراسل دنيا الوطن حول اصابة عريف بالقول وهو ينتابه شعور بالحزن والاسى " لم نعتد على غياب عريف عن المنزل ولو لساعة، محبوب وله شعبية كبيرة والجميع يعرفه وهو يعرفهم وتجمعه علاقة طيبة بهم، يشارك اهالي البلدة افراحهم واحزانهم ودائم الحضور في كل المناسبات والاحتفالات".
يتابع " نحن سبعة اشقاء، قام الاحتلال باعتقالنا جميعا، واليوم يكمل هجمته ضدنا عبر محاولته قتل روح الأمل والحياة فينا والمتمثلة بوجود عريف بيننا، ونطالب الجهات المختصة بضرورة فضح جرائم وسياسات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين ووضع حد لارهابهم المسعور".
عريف، او كما يناديه من حوله ب " حب " ترك حيزا كبيرا من الحزن والكراهية للاحتلال جراء استهدافه، فالرصاصة اصابة الجميع بمشاعر السخط والغضب، يفتقده الجميع من اطفال ونسوة وباعة، حيث بات مستشفى الاهلي وجهتهم للاطمئنان عليه عن قرب.


صحيح ان رصاصة واحدة كانت كافية لاسقاطه ارضا، لكنها كانت عاجزة عن اسقاط دمعة واحدة من مقلتيه البريئتين ، يمضي اسبوعه الاول مرغما عليه في العناية المكثفة، وتنمو بين السماوات والارض صلوات وادعية والديه ومحبيه له بالشفاء العاجل والاكيد، تندلع من افواه محبيه لعنات تنصب على الاحتلال وجيشه الفاشي.
ليس بالامر الغريب او العجيب ان يقوم جيش الاحتلال المدجج بكل أنواع القتل والبطش بإطلاق نيرانه على شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث وثقت كاميرا احد الناشطين الحقوقيين قبل شهرين اعتداء قوات الاحتلال على مقعد من مدينة الخليل، وغيره عشرات الحالات التي غاب وجود الكاميرا عن مكان الحدث.
قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل من هجمتها المسعورة تجاه كل ما هو فلسطيني منذ قرابة التسعة وستين عاما، فلم يسلم شيء من تعدياتها اوانتهاكاتها للقوانين والمواثيق الدولية امام مرأى ومسمع من المجتمع الدولي ومؤسساته، ضاربة بعرض الحائط كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.
اطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي نيران اسلحتها الاربعاء الماضي تجاه الشاب عريف شريف جرادات 22 عاما من ذوي الاحتياجات الخاصة من بلدة سعير الواقعة الى الشمال من محافظة الخليل مما ادى لاصابته بعيار ناري في البطن، نقل على اثره الى المستشفى الاهلي في مدينة الخليل.
الشاب جرادات يعاني حسب التقارير الطبية الصادرة عن اللجان المختصة في وزارة الصحة الفلسطينية من متلازمة داون
( مانغولي ) ولا يجيد الكلام، اصيب قرب منزله بعيار ناري، وقامت قوات الاحتلال المتواجدة على مدخل بلدته سعير بإعاقة وصوله الى المستشفى لفترة من الزمن ثم سمحت للطاقم بالمرور بعد مدة نصف ساعة.
الدكتور محمد جميل الهشلمون الطبيب الذي قام بإجراء العملية الجراحية للشاب تحدث لمراسل دنيا الوطن حول إصابة الشاب الجريح عريف بالقول " اخترق العيار الناري الجهة اليمنى للبطن وخرج من الجهة اليمنى للظهر، وتبين خلال العملية ان الرصاصة ادت الى اصابة الامعاء الدقيقة وثقب في الاثنى عشر وتهتك في القولون الأيمن واصابة بالغة في الفص الايمن من الكبد".
يتابع الدكتور الهشلمون حديثه لمراسلنا بالقول " قمنا باجراء عملية اصلاح للثقوب في الامعاء الدقيقة، وتم استئصال جزء من الكبد واستئصال الجزء الايمن من القولون ووصل الامعاء ببعضها، وتتوجب حالة الجريح بقائه في العناية المكثفة لمتابعة حالته بشكل دقيق، بسبب عدم استقرار حالته الصحية الناتجة من الاصابة".
الطاقم الطبي المشرف على الجريح جرادات صرح لمراسلنا بالقول " لا زلنا نعاني من مشاكل عديدة في علاج الجريح عريف كونه من ذوي الاحتياجات الخاصة ولا يستوعب حديثنا معه، ولا يفهم ما تقتضيه الحاجة والضرورة الطبية منه، ويحاول إزالة الأجهزة عنه مما اضطررنا لتخديره بالكامل لمنع تدهور حالته الصحية".
شهود عيان تحدثوا لمراسل دنيا الوطن عن اصابة الشاب عريف بالقول " لم يكن يوجد في المنطقة أي مواجهات او القاء للحجارة على جيش الاحتلال، كان عريف يلهو برفقة اطفال الحارة في المنطقة المجاورة لمنزله، وتم اطلاق النار عليه من مسافة عشرة امتار فقط، بقصد القتل".
الاتحاد العام للأشخاص ذوي الاعاقة وعلى لسان رئيسه السيد رمزي العملة ادان جريمة الاحتلال بحق الشاب عريف، مطالبا الجهات المختصة بضرورة التدخل لصالح عريف وادانة ومحاكمة الاحتلال على جريمته النكراء بحق الجريح عريف، مطالبا الجهات المختصة بتحمل مسؤولياتها في هدا الجانب.
وصرح ايضا " سنقوم بالتعاون مع المؤسسات المختصة برفع قضية ضد جنود الاحتلال الذين تسببوا بإعاقة جديدة للمعاق عريف، ولن نسكت عن مواجهة دولة الاحتلال بالادلة والبراهين امام العالم على وحشيتهم وساديتهم باستهداف الأشخاص ذوي الإعاقة".
محمد الشقيق الاكبر لعريف بدا حديثه لمراسل دنيا الوطن حول اصابة عريف بالقول وهو ينتابه شعور بالحزن والاسى " لم نعتد على غياب عريف عن المنزل ولو لساعة، محبوب وله شعبية كبيرة والجميع يعرفه وهو يعرفهم وتجمعه علاقة طيبة بهم، يشارك اهالي البلدة افراحهم واحزانهم ودائم الحضور في كل المناسبات والاحتفالات".
يتابع " نحن سبعة اشقاء، قام الاحتلال باعتقالنا جميعا، واليوم يكمل هجمته ضدنا عبر محاولته قتل روح الأمل والحياة فينا والمتمثلة بوجود عريف بيننا، ونطالب الجهات المختصة بضرورة فضح جرائم وسياسات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين ووضع حد لارهابهم المسعور".
عريف، او كما يناديه من حوله ب " حب " ترك حيزا كبيرا من الحزن والكراهية للاحتلال جراء استهدافه، فالرصاصة اصابة الجميع بمشاعر السخط والغضب، يفتقده الجميع من اطفال ونسوة وباعة، حيث بات مستشفى الاهلي وجهتهم للاطمئنان عليه عن قرب.



