"ناسا" ترصد 1284 كوكباً جديداً خارج المجموعة الشمسية
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
اعلنت وكالة الفضاء الاميركية "ناسا" رصد 1284 كوكبا جديدا خارج المجموعة الشمسية، في اكتشاف يعزز امل العثور على كواكب مناسبة للحياة، ويعود الفضل في هذا الاكتشاف الى التلسكوب الفضائي "كيبلر" الذي ساعد العلم على تحقيق قفزات مهمة في اكتشاف الفضاء.
اطلق التلسكوب "كيبلر" الى الفضاء في السادس من اذار/مارس من العام 2009، وهو يحمل اسم عالم الرياضيات الالماني يوهانس كيبلر (1571-1630)، وهو مقراب قوي طوله اربعة امتار و70 سنتيمترا، وعرضه متران و70 سنتيمترا، ووزنه يزيد عن طن.
والهدف من هذا التلسكوب هو البحث عن كواكب يمكن ان تكون مناسبة للحياة، على غرار كوكب الارض.
طريقة العمل
كانت عدسة "كيبلر" موجهة بشكل متواصل الى مجموعة تضم 150 الف نجم تقع بين كوكبة الطائر وكوكبة ليرا، في مجرة درب التبانة.
وترصد الكواكب من خلال رصد نجومها، فحين يمر الكوكب امام نجمه يحجب ضوءه قليلا، لذا فان "كيبلر" يعكف على مراقبة التغير في وهج الشموس البعيدة بحثا عن الكواكب.
وهو قادر على مراقبة التغيرات البسيطة جدا في قوة الوهج الضوئي. وعلى سبيل المثال، لو فرضنا ان عدسة التلسكوب مسلطة باتجاه مدينة ما على سطح الارض، فهو يقدر على ملاحظة تغير قوة وهج المدينة لو ان شخصا اضاء مصباحا صغيرا فقط.
اكبر آلة تصوير في الفضاء
وفي سبيل اتمام مهمة مراقبة النجوم بنجاح، زود التلسكوب بعدسة قطرها متر و40 سنتيمترا، موضوعة امام اجهزة لاقطة رقمية، في ما يشبه تركيب اجهزة التصوير الفوتوغرافي.
وتجعل اجهزة الاستشعار هذه من التلسكوب اكبر الة تصوير اطلقها الانسان الى الفضاء.
وهي تقوم بالتقاط الصور باستمرار وارسالها الى علماء وكالة الفضاء الاميركية مرة في الشهر.
وسبق ان اصيب التلسكوب مرتين باعطال تقنية. في المرة الاولى تعطلت اثنتان من العجلات الاربع التي توجه عدسته، واحدة في تموز/يوليو 2012 والثانية مطلع العام 2013. وباءت محاولات الاصلاح بالفشل.
اثر ذلك، قرر علماء وكالة ناسا تغيير طابع مهمة التلسكوب، فلم يعد يراقب مجموعة محددة من النجوم بل صار يمسح الفضاء، واصبح اسم مهمته "كاي 2".
لكن عطلا ثانيا اصابه الشهر الماضي، وجعل العلماء يتخوفون مما هو أسوأ. فقد دخل التلسكوب في حالة "طوارئ" وصدرت عنه اشارات تنبئ عن تعرضه لجملة اعطال بشكل متزامن. وفي الحقيقة فان سبب هذا هو خلل في البرمجة لم يكن صعبا على مهندسي الوكالة الفضائية اصلاحه.
ولم يعرف العلماء ما الذي سبب ذلك الخلل، الا ان التلسكوب عاد الى مزاولة مهمته بشكل طبيعي.
اكتشافات "كيبلر"
من بين خمسة الاف جرم مكتشف حتى الآن يشتبه في ان تكون كواكب، تم التثبت من ان اكثر من 3200 منها هي كواكب صخرية بالفعل، ومنها 2325 كوكبا اكتشفها "كيبلر".
وفي باقة المعلومات الاخيرة التي ارسلها التلسكوب، تبين وجود اجرام جديدة عددها 4302 يشتبه في ان تكون كواكب صخرية، منها 1284 جرما يرجح بنسبة 99 % ان تكون كذلك بالفعل.
وسمح تحليل البيانات التي جمعها التلسكوب بالتثبت من 984 كوكبا رصدتها اجهزة فضائية اخرى.
اطلق "كيبلر" في العام 2009، وكانت مدة مهمته المقررة ثلاث سنوات ونصف السنة، لكنه سيواصل عمله حتى العام 2017 او 2018.
بعد ذلك، يخلف التلسكوب "ترانزيتينغ اكزوبلانيت سورفي ساتلايت" (تي اي اس اس) التلسكوب "كيبلر" في هذه المهمة، ليمسح على مدى عامين 200 الف نجم من الاكثر اشعاعا بحثا عن كواكب مشابهة للارض.
اعلنت وكالة الفضاء الاميركية "ناسا" رصد 1284 كوكبا جديدا خارج المجموعة الشمسية، في اكتشاف يعزز امل العثور على كواكب مناسبة للحياة، ويعود الفضل في هذا الاكتشاف الى التلسكوب الفضائي "كيبلر" الذي ساعد العلم على تحقيق قفزات مهمة في اكتشاف الفضاء.
اطلق التلسكوب "كيبلر" الى الفضاء في السادس من اذار/مارس من العام 2009، وهو يحمل اسم عالم الرياضيات الالماني يوهانس كيبلر (1571-1630)، وهو مقراب قوي طوله اربعة امتار و70 سنتيمترا، وعرضه متران و70 سنتيمترا، ووزنه يزيد عن طن.
والهدف من هذا التلسكوب هو البحث عن كواكب يمكن ان تكون مناسبة للحياة، على غرار كوكب الارض.
طريقة العمل
كانت عدسة "كيبلر" موجهة بشكل متواصل الى مجموعة تضم 150 الف نجم تقع بين كوكبة الطائر وكوكبة ليرا، في مجرة درب التبانة.
وترصد الكواكب من خلال رصد نجومها، فحين يمر الكوكب امام نجمه يحجب ضوءه قليلا، لذا فان "كيبلر" يعكف على مراقبة التغير في وهج الشموس البعيدة بحثا عن الكواكب.
وهو قادر على مراقبة التغيرات البسيطة جدا في قوة الوهج الضوئي. وعلى سبيل المثال، لو فرضنا ان عدسة التلسكوب مسلطة باتجاه مدينة ما على سطح الارض، فهو يقدر على ملاحظة تغير قوة وهج المدينة لو ان شخصا اضاء مصباحا صغيرا فقط.
اكبر آلة تصوير في الفضاء
وفي سبيل اتمام مهمة مراقبة النجوم بنجاح، زود التلسكوب بعدسة قطرها متر و40 سنتيمترا، موضوعة امام اجهزة لاقطة رقمية، في ما يشبه تركيب اجهزة التصوير الفوتوغرافي.
وتجعل اجهزة الاستشعار هذه من التلسكوب اكبر الة تصوير اطلقها الانسان الى الفضاء.
وهي تقوم بالتقاط الصور باستمرار وارسالها الى علماء وكالة الفضاء الاميركية مرة في الشهر.
وسبق ان اصيب التلسكوب مرتين باعطال تقنية. في المرة الاولى تعطلت اثنتان من العجلات الاربع التي توجه عدسته، واحدة في تموز/يوليو 2012 والثانية مطلع العام 2013. وباءت محاولات الاصلاح بالفشل.
اثر ذلك، قرر علماء وكالة ناسا تغيير طابع مهمة التلسكوب، فلم يعد يراقب مجموعة محددة من النجوم بل صار يمسح الفضاء، واصبح اسم مهمته "كاي 2".
لكن عطلا ثانيا اصابه الشهر الماضي، وجعل العلماء يتخوفون مما هو أسوأ. فقد دخل التلسكوب في حالة "طوارئ" وصدرت عنه اشارات تنبئ عن تعرضه لجملة اعطال بشكل متزامن. وفي الحقيقة فان سبب هذا هو خلل في البرمجة لم يكن صعبا على مهندسي الوكالة الفضائية اصلاحه.
ولم يعرف العلماء ما الذي سبب ذلك الخلل، الا ان التلسكوب عاد الى مزاولة مهمته بشكل طبيعي.
اكتشافات "كيبلر"
من بين خمسة الاف جرم مكتشف حتى الآن يشتبه في ان تكون كواكب، تم التثبت من ان اكثر من 3200 منها هي كواكب صخرية بالفعل، ومنها 2325 كوكبا اكتشفها "كيبلر".
وفي باقة المعلومات الاخيرة التي ارسلها التلسكوب، تبين وجود اجرام جديدة عددها 4302 يشتبه في ان تكون كواكب صخرية، منها 1284 جرما يرجح بنسبة 99 % ان تكون كذلك بالفعل.
وسمح تحليل البيانات التي جمعها التلسكوب بالتثبت من 984 كوكبا رصدتها اجهزة فضائية اخرى.
اطلق "كيبلر" في العام 2009، وكانت مدة مهمته المقررة ثلاث سنوات ونصف السنة، لكنه سيواصل عمله حتى العام 2017 او 2018.
بعد ذلك، يخلف التلسكوب "ترانزيتينغ اكزوبلانيت سورفي ساتلايت" (تي اي اس اس) التلسكوب "كيبلر" في هذه المهمة، ليمسح على مدى عامين 200 الف نجم من الاكثر اشعاعا بحثا عن كواكب مشابهة للارض.

التعليقات