المعالجة بضغط الأكسجين العالي تسكّن آلام الفيبروميالجيا
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
الصيحة الجديدة لتخفيف يأس وأوجاع المصابين بمتلازمة الآلام الليفية العضلية "الفيبروميالجيا" التي يُحتفل في 12 من أيار/مايو بيومها العالمي تمحورت في السنين القليلة الماضية حول العلاج تحت الضغط العالي للأكسجين « Médecine Hyperbare ».
هذه التقنية العلاجية القديمة إنما المستحدثة كان أول من بادر إلى الاستنجاد بها هو الدكتور البريطاني Henshaw عام 1662 إذ حينها أخضع مرضاه لجلسات استنشاق الهواء المضغوط بوضعهم داخل حجرة خاصة كانت تُسمّى Domicilium. إنما بقيت هذه التقنية في الظلّ لحين عودة الاهتمام بها من قبل الأطباء الفرنسيين وتحديدا من قبل Junod عام 1834 و Tabarie عام 1840. لذلك، منذ القرن التاسع عشر تعمّمت السمعة الجيّدة لمنافع "حمامات استنشاق الأكسجين المضغوط" ليُستفاد منها في مشاكل سوء التغذية وانتفاخ الرئة والتهاب القصبات الهوائية ومرض لين العظام Rachitisme.
هذا ما شجّع الجراح الفرنسي Fontaine على بناء غرفة عمليات مضبوطة بالهواء المضغوط عام 1879.
ولكن من أضفى على تاريخ المعالجة بضغط الأكسجين العالي ميزات ولمسات خاصّة كان الفيزيائي الفرنسي Paul Bert الذي أثنى، من خلال كتاب شهير له صدر عام 1878 هو " الضغط الجوي "، على الآثار العلاجية المفيدة للأوكسجين خاصّة عندما يُستنشق بنسبة 60% ومع مؤشّر 1 ata على نطاق قياس ضغط الهواء.
إنّ الاستخدامات الحديثة للتعّرض للضغط الجوي العالي بغية الوصول إلى أكسجة الدم وتنقيته من الغازات ظهرت حسناتها في معالجة التسمم بأحادي أكسيد الكربون ولتقديم الإسعافات الأولية للغواصين الذين أصيبوا بإبطال الضغط أو الانسداد الغازي Embolie gazeuze ولتضميد الحروق والجروح المعنّدة على الإلتئام مثل القرحة السكرية والتهابات العظام.
توسّعت الاختبارات على تجريب المعالجة بالضغط الجوّي العالي Oxygénothérapie Hyperbare لتشمل أيضا مرضى الفيبروميالجيا. فبدا على ضوء دراسة أميركية نُشرت عام 2015 وكانت نُشرت نتائجها في مجلّة PlosOne أنّ النساء اللاتي تشكو من آلام ليفية عضلية مزمنة وأُدخلن إلى حجرة خاصة لاستنشاق الأكسجين بتراكيز عالية، استفدن كثيرا في تقليص حدّة أوجاعهن بعد أن واظبن على متابعة هذا العلاج لفترة شهرين وبعد أن نلن في الأسبوع الواحد خمس جلسات. الإيضاحات مع منار مراد، الدكتورة الاختصاصية في تسكين الألم والتخدير في مستشفى جورج بومبيدو الباريسي.
الصيحة الجديدة لتخفيف يأس وأوجاع المصابين بمتلازمة الآلام الليفية العضلية "الفيبروميالجيا" التي يُحتفل في 12 من أيار/مايو بيومها العالمي تمحورت في السنين القليلة الماضية حول العلاج تحت الضغط العالي للأكسجين « Médecine Hyperbare ».
هذه التقنية العلاجية القديمة إنما المستحدثة كان أول من بادر إلى الاستنجاد بها هو الدكتور البريطاني Henshaw عام 1662 إذ حينها أخضع مرضاه لجلسات استنشاق الهواء المضغوط بوضعهم داخل حجرة خاصة كانت تُسمّى Domicilium. إنما بقيت هذه التقنية في الظلّ لحين عودة الاهتمام بها من قبل الأطباء الفرنسيين وتحديدا من قبل Junod عام 1834 و Tabarie عام 1840. لذلك، منذ القرن التاسع عشر تعمّمت السمعة الجيّدة لمنافع "حمامات استنشاق الأكسجين المضغوط" ليُستفاد منها في مشاكل سوء التغذية وانتفاخ الرئة والتهاب القصبات الهوائية ومرض لين العظام Rachitisme.
هذا ما شجّع الجراح الفرنسي Fontaine على بناء غرفة عمليات مضبوطة بالهواء المضغوط عام 1879.
ولكن من أضفى على تاريخ المعالجة بضغط الأكسجين العالي ميزات ولمسات خاصّة كان الفيزيائي الفرنسي Paul Bert الذي أثنى، من خلال كتاب شهير له صدر عام 1878 هو " الضغط الجوي "، على الآثار العلاجية المفيدة للأوكسجين خاصّة عندما يُستنشق بنسبة 60% ومع مؤشّر 1 ata على نطاق قياس ضغط الهواء.
إنّ الاستخدامات الحديثة للتعّرض للضغط الجوي العالي بغية الوصول إلى أكسجة الدم وتنقيته من الغازات ظهرت حسناتها في معالجة التسمم بأحادي أكسيد الكربون ولتقديم الإسعافات الأولية للغواصين الذين أصيبوا بإبطال الضغط أو الانسداد الغازي Embolie gazeuze ولتضميد الحروق والجروح المعنّدة على الإلتئام مثل القرحة السكرية والتهابات العظام.
توسّعت الاختبارات على تجريب المعالجة بالضغط الجوّي العالي Oxygénothérapie Hyperbare لتشمل أيضا مرضى الفيبروميالجيا. فبدا على ضوء دراسة أميركية نُشرت عام 2015 وكانت نُشرت نتائجها في مجلّة PlosOne أنّ النساء اللاتي تشكو من آلام ليفية عضلية مزمنة وأُدخلن إلى حجرة خاصة لاستنشاق الأكسجين بتراكيز عالية، استفدن كثيرا في تقليص حدّة أوجاعهن بعد أن واظبن على متابعة هذا العلاج لفترة شهرين وبعد أن نلن في الأسبوع الواحد خمس جلسات. الإيضاحات مع منار مراد، الدكتورة الاختصاصية في تسكين الألم والتخدير في مستشفى جورج بومبيدو الباريسي.

التعليقات