المطران عطا الله حنا : " نرفض استغلال وسائل التواصل الاجتماعي للتحريض الطائفي والاساءة للاديان والرموز الدينية "
رام الله - دنيا الوطن
حذر سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم من مغبة استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لبث سموم الفتن والتحريض الطائفي والمذهبي وما شهدناه خلال الساعات الماضية في محافظة بيت لحم من اساءات وتطاول على الاديان والرموز الدينية وتراشق لفظي مشين عبر وسائل التواصل الاجتماعي كل ذلك انما لا ينصب ومصلحتنا الوطنية وقيم التعايش والتآخي الديني القائم في فلسطين منذ سنوات طويلة .
اننا نؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته الدينية ، فنحن شعب واحد يدافع عن قضية واحدة وهمومنا وهواجسنا مشتركة ولا يجوز استغلال هذه المنابر الاعلامية للتطاول على الاديان وعلى الانبياء وعلى الرموز الدينية لكافة الديانات .
اننا نطالب باستغلال وسائل التواصل الاجتماعي المتاحة اليوم وبشكل كبير بهدف نشر الفضيلة والمعلومات الطيبة الخيرة والخطاب الديني المتسامح بعيدا عن التحريض والكراهية واثارة الفتن والتشرذم في مجتمعنا .
وهنا يكمن دور رجال الدين في توعية ابناءنا وبناتنا وشبابنا وشاباتنا وكذلك الدور الهام للمؤسسات التعليمية بكافة مسمياتها .
ان الاختلافات العقائدية والدينية الموجودة فيما بيننا لا يجوز ان تتحول الى تحريض على الكراهية والعنف وغيرها من المظاهر السلبية ، اننا وبالرغم من اختلافاتنا الدينية الا اننا ننتمي الى شعب واحد وهنالك الكثير من القيم المشتركة التي تجمعنا اضافة الى كوننا نعيش في وطن واحد وقيم العيش المشترك في فلسطين هي ميزة من ميزات تراثنا وهويتنا وانتماءنا ويجب ان نحافظ عليها .
ان هذه الظاهرة التي بدأت تزداد في مجتمعنا يجب ان تواجه بالتوعية والتربية لأن نتائج وتبعات هذا السلوك هي هدامة وخطيرة ومسيئة لمجتمعنا .
اننا نعرب عن شجبنا واستنكارنا لاي اساءة حدثت من اية جهة كانت ، فالتطاول على الاديان والرموز الدينية مرفوض من قبلنا جملة وتفصيلا .
نعم للوحدة الوطنية ، نعم للتآخي الديني ، نعم للحوار الاسلامي المسيحي والتلاقي والتفاهم ، ولا والف لا للتحريض المذهبي والديني واثارة الفتنة والضغينة في مجتمعنا .
حذر سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم من مغبة استغلال وسائل التواصل الاجتماعي لبث سموم الفتن والتحريض الطائفي والمذهبي وما شهدناه خلال الساعات الماضية في محافظة بيت لحم من اساءات وتطاول على الاديان والرموز الدينية وتراشق لفظي مشين عبر وسائل التواصل الاجتماعي كل ذلك انما لا ينصب ومصلحتنا الوطنية وقيم التعايش والتآخي الديني القائم في فلسطين منذ سنوات طويلة .
اننا نؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته الدينية ، فنحن شعب واحد يدافع عن قضية واحدة وهمومنا وهواجسنا مشتركة ولا يجوز استغلال هذه المنابر الاعلامية للتطاول على الاديان وعلى الانبياء وعلى الرموز الدينية لكافة الديانات .
اننا نطالب باستغلال وسائل التواصل الاجتماعي المتاحة اليوم وبشكل كبير بهدف نشر الفضيلة والمعلومات الطيبة الخيرة والخطاب الديني المتسامح بعيدا عن التحريض والكراهية واثارة الفتن والتشرذم في مجتمعنا .
وهنا يكمن دور رجال الدين في توعية ابناءنا وبناتنا وشبابنا وشاباتنا وكذلك الدور الهام للمؤسسات التعليمية بكافة مسمياتها .
ان الاختلافات العقائدية والدينية الموجودة فيما بيننا لا يجوز ان تتحول الى تحريض على الكراهية والعنف وغيرها من المظاهر السلبية ، اننا وبالرغم من اختلافاتنا الدينية الا اننا ننتمي الى شعب واحد وهنالك الكثير من القيم المشتركة التي تجمعنا اضافة الى كوننا نعيش في وطن واحد وقيم العيش المشترك في فلسطين هي ميزة من ميزات تراثنا وهويتنا وانتماءنا ويجب ان نحافظ عليها .
ان هذه الظاهرة التي بدأت تزداد في مجتمعنا يجب ان تواجه بالتوعية والتربية لأن نتائج وتبعات هذا السلوك هي هدامة وخطيرة ومسيئة لمجتمعنا .
اننا نعرب عن شجبنا واستنكارنا لاي اساءة حدثت من اية جهة كانت ، فالتطاول على الاديان والرموز الدينية مرفوض من قبلنا جملة وتفصيلا .
نعم للوحدة الوطنية ، نعم للتآخي الديني ، نعم للحوار الاسلامي المسيحي والتلاقي والتفاهم ، ولا والف لا للتحريض المذهبي والديني واثارة الفتنة والضغينة في مجتمعنا .
