عشرات القتلى جراء تفجيرات لتنظيم "الدولة الإسلامية" في بغداد
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
قتل العشرات في 3 انفجارات مختلفة ضربت الأربعاء العاصمة العراقية بغداد، وذلك في أكثر يوم دموية تشهده المدينة هذا العام.
ووقع أكثر الهجمات الثلاثة دموية في سوق بمدينة الصدر التي تسكنها أغلبية شيعية وتقع شرقي العاصمة أثناء فترة الازدحام الصباحي مما أسفر عن مقتل 64 شخصا وإصابة 87 بجروح.
وتقول الشرطة إن المتفجرات وضعت في شاحنة كان عليها خضروات وفاكهة.
وأوضحت أن سائق الشاحنة اختفى بعدما تركها في السوق، وذلك قبل أن يقع انفجار ضخم.
وأسفر هجومان آخران وقعا عصر الأربعاء في منطقتي الكاظمية، شمالي بغداد، وحي الجامعة، إلى الغرب منها، عن مقتل 29 شخصا.
ودأب تنظيم "الدولة الإسلامية" على استهداف المناطق ذات الأغلبية الشيعية في العراق.
ويستهدف التنظيم عادة المناطق التجارية.
وفي شهر فبراير / شباط الماضي، قُتل 70 شخصا في تفجير مزدوج استهدف سوقا شعبيا مكتظا بالمتسوقين في مدينة الصدر، فيما اُعتبر أكثر الهجمات دموية في العاصمة العراقية خلال شهور.
ردود فعل غاضبةوبعد وقوع الانفجار الاول في مدينة الصدر، انحى ناجون غاضبون باللائمة على الطبقة السياسية الحاكمة في العراق لتقاعسها وفشلها في حمايتهم وضمان امنهم، حسبما يقول مراسل بي بي سي جيم ميور الموجود في اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق.
وتتزامن هذه التفجيرات مع ازمة سياسية خانقة تعصف بالعراق، حيث لا يستطيع نواب البرلمان الاتفاق فيما بينهم حول التئام المجلس فيما تعاني الحكومة من شبه شلل جراء الخلافات الحزبية والفئوية.
قتل العشرات في 3 انفجارات مختلفة ضربت الأربعاء العاصمة العراقية بغداد، وذلك في أكثر يوم دموية تشهده المدينة هذا العام.
ووقع أكثر الهجمات الثلاثة دموية في سوق بمدينة الصدر التي تسكنها أغلبية شيعية وتقع شرقي العاصمة أثناء فترة الازدحام الصباحي مما أسفر عن مقتل 64 شخصا وإصابة 87 بجروح.
وتقول الشرطة إن المتفجرات وضعت في شاحنة كان عليها خضروات وفاكهة.
وأوضحت أن سائق الشاحنة اختفى بعدما تركها في السوق، وذلك قبل أن يقع انفجار ضخم.
وأسفر هجومان آخران وقعا عصر الأربعاء في منطقتي الكاظمية، شمالي بغداد، وحي الجامعة، إلى الغرب منها، عن مقتل 29 شخصا.
ودأب تنظيم "الدولة الإسلامية" على استهداف المناطق ذات الأغلبية الشيعية في العراق.
ويستهدف التنظيم عادة المناطق التجارية.
وفي شهر فبراير / شباط الماضي، قُتل 70 شخصا في تفجير مزدوج استهدف سوقا شعبيا مكتظا بالمتسوقين في مدينة الصدر، فيما اُعتبر أكثر الهجمات دموية في العاصمة العراقية خلال شهور.
ردود فعل غاضبةوبعد وقوع الانفجار الاول في مدينة الصدر، انحى ناجون غاضبون باللائمة على الطبقة السياسية الحاكمة في العراق لتقاعسها وفشلها في حمايتهم وضمان امنهم، حسبما يقول مراسل بي بي سي جيم ميور الموجود في اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق.
وتتزامن هذه التفجيرات مع ازمة سياسية خانقة تعصف بالعراق، حيث لا يستطيع نواب البرلمان الاتفاق فيما بينهم حول التئام المجلس فيما تعاني الحكومة من شبه شلل جراء الخلافات الحزبية والفئوية.

التعليقات