الاسلامية المسيحية: استمرار الاحتلال نكبة يومية.. على العالم بأسره وضع حد لها
رام الله - دنيا الوطن
إعتبرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الخميس الموافق 12/5/2016م، كل يوم والاراضي الفسطيني محتلة نكبة جديدة للفلسطينيين اولاً والعالم بأسره ثانياً، وذلك مع اقتراب الذكرى الـ 68 للنكبة الفلسطينية.
وأكدت الهيئة في بيانها على على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في أرضه، وعلى رأسها عودة اللاجئين إلى أراضيهم وبيوتهم، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مستعرضةً ما مر به الفلسطينيون من تدمير لبيوتهم وتهجير من أراضيهم وقتل الالاف منهم وجرح الاف غيرهم، وما حل بالملايين منهم من تهجير قسري رهيب، حيث تم إقصاءهم بقوة السلاح وإرهاب المحتل بالمجازر والمذابح إلى مخيمات الشتات حيث يعانون الغربة والعزلة والظروف المعيشية الصعبة.
واعتبر الامين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى بقاء فلسطين وشعبها تحت نير الاحتلال وما يمارسه من جرائم وانتهاكات بحق الانسانية والمقدسات نكبة يومية على جبين العالم بدوله ومؤسساته، مشيراً الى ان عام 1948م هو المحطة الأبرز في تاريخ الشعب العربي الفلسطيني، حيث تم تدمير البنية السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية للشعب الفلسطيني، ناهيك عن تحويل أبنائه إلى لاجئين مبعثرين في مختلف بقاع العالم.
واشار د. عيسى الى ان التطهير العرقي الذي ارتكبته اسرائيل بحق أبناء الشعب الفلسطيني في سنة 1948 يعتبر من اكبر وأضخم موجات التطهير العرقي التي حدثت في تاريخنا المعاصر، ليس فقط من حيث العدد ولكن أيضا من حيت أثره السياسي على منطقة الشرق الأوسط وعلى العالم بأسره ..ناهيك عن المجازر التي تعتبر احد أهم معالم النكبة سنة 1948 .فقد وثق مالا يقل عن 30 مجزرة ارتكبت في مدن وقرى فلسطينية.
وفي هذه الذكرى الاليمة والي يقابلها احتفال اسرائيلي بدماء شعب بأكمله، تقف الهيئة الاسلامية المسيحية على الصور الحديثة للنكبة من خلال الاعدام اليومي للشباب الفلسطيني، انتهاك حرمة المقدسات الاسلامية والمسيحية ولا سيما المسجد الاقصى المبارك وما يتعرض له من اقتحامات وتهويد، الاعتداء على المقدسيين وتحويل حياتهم الى جحيم لترك المدينة، تهويد كل ما هو عربي اسلامي مسيحي بالقدس وصبغه بطابع يهودي بحت، اغلاق المدن والاراضي الفلسطينية وتقطيعها بالجدار الفاصل والحواجز، مصادرة المزيد من الاراضي الفلسطينية واقامة التجمعات والبؤر الاستيطانية عليها، ناهيك عن مواصلة اعتقال الالاف من الفلسطينيين.
ووجهت الهيئة الاسلامية المسيحية رسالة لكل جهات العدل والحرية في العالم الى ضرورة الالتفات الى قضية الشعب الفلسطيني المهجر في ارضه وخارجها، فقد آن الاوان لانصاف الشعب الفلسطيني بعد عقود طويلة من التهجير واللجوء.
إعتبرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الخميس الموافق 12/5/2016م، كل يوم والاراضي الفسطيني محتلة نكبة جديدة للفلسطينيين اولاً والعالم بأسره ثانياً، وذلك مع اقتراب الذكرى الـ 68 للنكبة الفلسطينية.
وأكدت الهيئة في بيانها على على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في أرضه، وعلى رأسها عودة اللاجئين إلى أراضيهم وبيوتهم، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مستعرضةً ما مر به الفلسطينيون من تدمير لبيوتهم وتهجير من أراضيهم وقتل الالاف منهم وجرح الاف غيرهم، وما حل بالملايين منهم من تهجير قسري رهيب، حيث تم إقصاءهم بقوة السلاح وإرهاب المحتل بالمجازر والمذابح إلى مخيمات الشتات حيث يعانون الغربة والعزلة والظروف المعيشية الصعبة.
واعتبر الامين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى بقاء فلسطين وشعبها تحت نير الاحتلال وما يمارسه من جرائم وانتهاكات بحق الانسانية والمقدسات نكبة يومية على جبين العالم بدوله ومؤسساته، مشيراً الى ان عام 1948م هو المحطة الأبرز في تاريخ الشعب العربي الفلسطيني، حيث تم تدمير البنية السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية للشعب الفلسطيني، ناهيك عن تحويل أبنائه إلى لاجئين مبعثرين في مختلف بقاع العالم.
واشار د. عيسى الى ان التطهير العرقي الذي ارتكبته اسرائيل بحق أبناء الشعب الفلسطيني في سنة 1948 يعتبر من اكبر وأضخم موجات التطهير العرقي التي حدثت في تاريخنا المعاصر، ليس فقط من حيث العدد ولكن أيضا من حيت أثره السياسي على منطقة الشرق الأوسط وعلى العالم بأسره ..ناهيك عن المجازر التي تعتبر احد أهم معالم النكبة سنة 1948 .فقد وثق مالا يقل عن 30 مجزرة ارتكبت في مدن وقرى فلسطينية.
وفي هذه الذكرى الاليمة والي يقابلها احتفال اسرائيلي بدماء شعب بأكمله، تقف الهيئة الاسلامية المسيحية على الصور الحديثة للنكبة من خلال الاعدام اليومي للشباب الفلسطيني، انتهاك حرمة المقدسات الاسلامية والمسيحية ولا سيما المسجد الاقصى المبارك وما يتعرض له من اقتحامات وتهويد، الاعتداء على المقدسيين وتحويل حياتهم الى جحيم لترك المدينة، تهويد كل ما هو عربي اسلامي مسيحي بالقدس وصبغه بطابع يهودي بحت، اغلاق المدن والاراضي الفلسطينية وتقطيعها بالجدار الفاصل والحواجز، مصادرة المزيد من الاراضي الفلسطينية واقامة التجمعات والبؤر الاستيطانية عليها، ناهيك عن مواصلة اعتقال الالاف من الفلسطينيين.
ووجهت الهيئة الاسلامية المسيحية رسالة لكل جهات العدل والحرية في العالم الى ضرورة الالتفات الى قضية الشعب الفلسطيني المهجر في ارضه وخارجها، فقد آن الاوان لانصاف الشعب الفلسطيني بعد عقود طويلة من التهجير واللجوء.
