منطقة الخليل: المطلوب تعزيز الشراكة والتعاون بين قوى الامن والمواطنين لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمع
رام الله - دنيا الوطن
اكد العقيد ناضر عمر قائد منطقة الخليل على اهمية الشراكة والتعاون بين قوى الامن الفلسطينية والمواطنين لمواجهة المخاطر والتحديات التي مجتمعنا، وانفاذ القانون والحد من المخالفات والجرائم التي تهدد النسيج الاجتماعي الفلسطيني الذي يستهدفه الاحتلال بإجراءات يومية، سواء بالقتل او الاعتقال او مصادرة الارض وتسريع الاستيطان والتنكر لكافة الحقوق السياسية والوطنية والانسانية، وان الاحتلال العقبة الرئيسة امام احداث نقلة نوعية في تقديم الخدمة الامنية لشعبنا.
واضاف العقيد عمر ان العشائرية في محافظة الخليل تلعب دورا بناء في حفظ النسيج الاجتماعي وان دور رجال العشائر والاصلاح مهم وأساسي ومكمل لعمل الاجهزة المختصة في حفظ سيادة القانون والحفاظ على الممتلكات العامة و والخاصة وقت وقوع احداث مؤسفة بين فئات المجتمع.
وقال ان محافظ الخليل هي محافظة الشهداء وننحني اكبارا لتضحيات ابنائها وحرصهم على الوطن وغيرتهم على الشعب، ونجل دور رجال الاصلاح في تعزيز السلم الاهلي والحفاظ على سيادة القانون الذي يعتبر اح المكونات الرئيسة لنباء دولة فلسطين ومؤسساتها.
وحول الوضع الامني قال قائد منطقة الخليل ان محافظة الخليل التي تتميز بواقعها الجغرافيا والديموغرافيا، ومدينة خليل الرحمن المقسمة الى مناطق "H1 و H2" المتداخلة عمرانيا وسكانيا والمقسمة اداريا مع قوات الاحتلال التي تسيطر على جزء من المدينة يجعل من تقديم الخدمة الامنية وبالشكل بالشكل المطلوب فيها خاصة واننا اذرع المؤسسة الامنية لا تتمكن من العمل داخل المناطق التي تسيطر عليها قوات الاحتلال ويلجأ اليها المطلوبين لللعدالة الفلسطينية لحفظ الامن وحماية شعبنا وتطبيق القانون والنظام فيها.
واضاف انه رغم كل الظروف والعقبات التي يضعها الجانب الاسرائيلي الا اننا مصرون على حماية شعبنا ومقدراته بتعزيز التعاون مع ابناء المحافظة والتنسيق الكامل بين مختلف اذرع المؤسسة الامنية واختصاصاتها، مضيفا ان قوات الامن الوطني الملقاه على كاهلها مسؤولية حماية الحدود وحماية النظام السياسي تضطلع بمسؤولية دعم الجبهة الداخلية باسناد قوات الشرطة لحفظ السلم الأهلي عند حدوث جرائم قتل وما شابه ذلك، بالإضافة الى التواصل مع فئات المجتمع المحلي سواء هيئات او مؤسسات وتقديم ما يلزم من خدمات اجتماعية.
واضاف ان قوات الامن الوطني شهدت تطورا كبيرا وملموسا بفضل رعاية اللواء نضال ابو دخان قائد قوات الامن الوطني وتوجيهاته بتدريب كافة منتسبي ضباطا وافراد وتأهيلهم فكريا بمحاضرات توعوية تنعكس على ادائه وسلوكه وعلاقته بالمواطنين، واشراكهم في دورات عسكرية خارجية او محلية، وتأمين الاحتياج الخاص بالمعدات اللازمة لأداء المهام بالشكل المهني، واستحداث دوائر خاصة بالمتابعة اثناء تأدية المهام، ما ساهم في تعزيز الفهم الصحيح لحقوق المواطن وصحة الاجراءات القانونية خلال تأدية الواجبات، وهذا ما اصبح يتسم به رجل الامن الفلسطيني، يضاف الى ذلك دور التعبئة والتوجيه والارشاد الذي تقوم به هيئة التوجيه السياسي للارتقاء بمستوى أداء رجل الامن الفلسطيني والعلاقة التي تربط المواطن برجل الامن.
وقال العقيد عمر ان هناك تعاون وثيق بين المؤسسة الأمنية وكافة المؤسسات العامة والخاصة والاهلية بالمحافظة لتحقيق اقدر قدر من السلم الاهلي بالمحافظة ووضع حد للمشكلات القائمة ومواجهة التحديات المفروضة على ابناء المحافظة، واضاف ان قيادة المنطقة وبتعليمات من دولة رئيس الوزراء وضعت خطة لتأمين كافة مشافي الوطن بعد قيام قوات الاحتلال باقتحام احد مستشفيات الخليل وتنفيذ جريمة بشعة بحق المتواجدين فيه، بتوفير قوة عسكرية لحماية المشافي وهذا ما ساعد في الحد من المشاكل الاجتماعية التي تحدث داخلها وتأمين ظروف آمنة للطواقم الطبية العاملة أو حل أي إشكالات قد تقع مع المواطنين داخل المشافي، ودعا المواطنين الى إبلاغ الجهات المختصة عن كافة الأمور التي تهدد امن المشافي وعن المخاطر والأحداث التي تعرقل سير أعمالكم في تقديم واجبهم الإنساني.
واختتم العقيد عمر حديثه بالقول ان أهم التحديات التي تواجه تحقيق الامن والاستقرار في محافظة الخليل وباقي ارجاء الوطن هو الاحتلال الذي يسعى جاهدا الى عرقلة إحداث نقلة نوعية في مجال تقديم الخدمة الأمنية لكافة المواطنين اينما تواجدوا.






اكد العقيد ناضر عمر قائد منطقة الخليل على اهمية الشراكة والتعاون بين قوى الامن الفلسطينية والمواطنين لمواجهة المخاطر والتحديات التي مجتمعنا، وانفاذ القانون والحد من المخالفات والجرائم التي تهدد النسيج الاجتماعي الفلسطيني الذي يستهدفه الاحتلال بإجراءات يومية، سواء بالقتل او الاعتقال او مصادرة الارض وتسريع الاستيطان والتنكر لكافة الحقوق السياسية والوطنية والانسانية، وان الاحتلال العقبة الرئيسة امام احداث نقلة نوعية في تقديم الخدمة الامنية لشعبنا.
واضاف العقيد عمر ان العشائرية في محافظة الخليل تلعب دورا بناء في حفظ النسيج الاجتماعي وان دور رجال العشائر والاصلاح مهم وأساسي ومكمل لعمل الاجهزة المختصة في حفظ سيادة القانون والحفاظ على الممتلكات العامة و والخاصة وقت وقوع احداث مؤسفة بين فئات المجتمع.
وقال ان محافظ الخليل هي محافظة الشهداء وننحني اكبارا لتضحيات ابنائها وحرصهم على الوطن وغيرتهم على الشعب، ونجل دور رجال الاصلاح في تعزيز السلم الاهلي والحفاظ على سيادة القانون الذي يعتبر اح المكونات الرئيسة لنباء دولة فلسطين ومؤسساتها.
وحول الوضع الامني قال قائد منطقة الخليل ان محافظة الخليل التي تتميز بواقعها الجغرافيا والديموغرافيا، ومدينة خليل الرحمن المقسمة الى مناطق "H1 و H2" المتداخلة عمرانيا وسكانيا والمقسمة اداريا مع قوات الاحتلال التي تسيطر على جزء من المدينة يجعل من تقديم الخدمة الامنية وبالشكل بالشكل المطلوب فيها خاصة واننا اذرع المؤسسة الامنية لا تتمكن من العمل داخل المناطق التي تسيطر عليها قوات الاحتلال ويلجأ اليها المطلوبين لللعدالة الفلسطينية لحفظ الامن وحماية شعبنا وتطبيق القانون والنظام فيها.
واضاف انه رغم كل الظروف والعقبات التي يضعها الجانب الاسرائيلي الا اننا مصرون على حماية شعبنا ومقدراته بتعزيز التعاون مع ابناء المحافظة والتنسيق الكامل بين مختلف اذرع المؤسسة الامنية واختصاصاتها، مضيفا ان قوات الامن الوطني الملقاه على كاهلها مسؤولية حماية الحدود وحماية النظام السياسي تضطلع بمسؤولية دعم الجبهة الداخلية باسناد قوات الشرطة لحفظ السلم الأهلي عند حدوث جرائم قتل وما شابه ذلك، بالإضافة الى التواصل مع فئات المجتمع المحلي سواء هيئات او مؤسسات وتقديم ما يلزم من خدمات اجتماعية.
واضاف ان قوات الامن الوطني شهدت تطورا كبيرا وملموسا بفضل رعاية اللواء نضال ابو دخان قائد قوات الامن الوطني وتوجيهاته بتدريب كافة منتسبي ضباطا وافراد وتأهيلهم فكريا بمحاضرات توعوية تنعكس على ادائه وسلوكه وعلاقته بالمواطنين، واشراكهم في دورات عسكرية خارجية او محلية، وتأمين الاحتياج الخاص بالمعدات اللازمة لأداء المهام بالشكل المهني، واستحداث دوائر خاصة بالمتابعة اثناء تأدية المهام، ما ساهم في تعزيز الفهم الصحيح لحقوق المواطن وصحة الاجراءات القانونية خلال تأدية الواجبات، وهذا ما اصبح يتسم به رجل الامن الفلسطيني، يضاف الى ذلك دور التعبئة والتوجيه والارشاد الذي تقوم به هيئة التوجيه السياسي للارتقاء بمستوى أداء رجل الامن الفلسطيني والعلاقة التي تربط المواطن برجل الامن.
وقال العقيد عمر ان هناك تعاون وثيق بين المؤسسة الأمنية وكافة المؤسسات العامة والخاصة والاهلية بالمحافظة لتحقيق اقدر قدر من السلم الاهلي بالمحافظة ووضع حد للمشكلات القائمة ومواجهة التحديات المفروضة على ابناء المحافظة، واضاف ان قيادة المنطقة وبتعليمات من دولة رئيس الوزراء وضعت خطة لتأمين كافة مشافي الوطن بعد قيام قوات الاحتلال باقتحام احد مستشفيات الخليل وتنفيذ جريمة بشعة بحق المتواجدين فيه، بتوفير قوة عسكرية لحماية المشافي وهذا ما ساعد في الحد من المشاكل الاجتماعية التي تحدث داخلها وتأمين ظروف آمنة للطواقم الطبية العاملة أو حل أي إشكالات قد تقع مع المواطنين داخل المشافي، ودعا المواطنين الى إبلاغ الجهات المختصة عن كافة الأمور التي تهدد امن المشافي وعن المخاطر والأحداث التي تعرقل سير أعمالكم في تقديم واجبهم الإنساني.
واختتم العقيد عمر حديثه بالقول ان أهم التحديات التي تواجه تحقيق الامن والاستقرار في محافظة الخليل وباقي ارجاء الوطن هو الاحتلال الذي يسعى جاهدا الى عرقلة إحداث نقلة نوعية في مجال تقديم الخدمة الأمنية لكافة المواطنين اينما تواجدوا.






