رحيل رجل الأعمال الفلسطيني الألماني عمر الحلبي بعد حياة حافلة بالعطاء نعته المؤسسات الفلسطينية والعربية في ألمانيا
رام الله - دنيا الوطن
افتقد المجتمع العربي والمسلم في برلين وألمانيا وفلسطينيو أوروبا أحد وجوه العمل العام الذي عُرف بالتفاني والنشاط الواسع والذي وافته المنية في ذروة عطائه في الأربعينيات من عمره.
فقد نعى التجمع الفلسطيني في ألمانيا بالأمس المهندس عمر الحلبي، القيادي في هيئاته التنفيذية والإدارية في ألمانيا وبرلين، وذلك في بيان صدر عن مجلس الهيئة الإدارية العليا للتجمع.
وقد أطلق التجمع الفلسطيني برقية تعزية لعموم الشعب الفلسطيني والجاليات العربية في ألمانيا وأوروبا، أعلن من خلالها عن بالغ حزنه وعميق الأسى على رحيل أحد كوادره العاملين المخلصين، عضو الهيئة الإدارية في منطقة برلين الأستاذ المهندس عمر الحلبي "أبي سراج" بسبب أزمة قلبية مفاجئة ألمت به صباح الثلاثاء، العاشر من أيار/ مايو، فارق على إثرها الحياة عن عمر يناهز 46 عاماً.
فقد صرح رئيس التجمع الفلسطيني في ألمانيا الدكتور سهيل أبو شمالة، إن الفقيد "تميّز بالخصال الحميدة وكان مثالاً في البذل والتفاني، وتوفرت له محبة الناس وشهادتهم على حسن خلقه".
كما أوضح أبو شمالة أن عائلة الحلبي "متميزة بالنجاحات الأكاديمية والعملية، فمنهم الأطباء والمهندسين ورجال الأعمال، وهم منخرطون بدافع الوطنية في لب العمل المؤسسي الفلسطيني المتنوع في ألمانيا وأوروبا، سواءً في تجمع الأطباء أو المهندسين أو رابطة المرأة الفلسطينية".
وقال الأستاذ فادي الطايش، نائب رئيس التجمع الفلسطيني في ألمانيا، إنّ الفقيد عمر الحلبي "كان يعمل بصمت ثم رحل بصمت دون مقدمات، وكأنها سجية من سجاياه، تمسّك بها في حياته، فكان بين الناس وساعياً في نفعهم ومساعدتهم".
وأضاف الطايش أنّ آخر محطات الفقيد كانت مشاركته الفاعلة في قيادة قوافل العودة من ألمانيا التي شاركت في مؤتمر فلسطينيي أوروبا الذي انعقد في مدينة مالمو السويدية قبل ثلاثة أيام من وفاته المفاجئة.
وخلال كلمة ألقاها أمام الوفود المعزية في العاصمة الألمانية برلين، قال ممثل التجمع الفلسطيني في منطقة برلين الأستاذ خالد الظاهر "يصعُب علينا أن نتخيل مجلس إدارتنا في برلين دون المهندس عمر الحلبي، فقد كان شعلة نشاط لم تنطفئ حتى لحظة استسلامه إلى كأس الموت الذي سنشرب منه جميعًا دون استثناء".
وعدّد الظاهر مناقب الفقيد التي اشتهر بها في القارة الأوروبية كلها، والخدمات الجليلة التي قدمها في مجال النفع العام والجهود الإعلامية ولا سيما من خلال مطبعته التي سخرها لخدمة القضية الفلسطينية.
وقد شهد مؤتمر فلسطينيي أوروبا الذي انعقد في مدينة مالمو السويدية السبت (٧ أيار/ مايو) آخر مشاركة عامة للمهندس عمر الحلبي ضمن قيادة وفود ألمانيا في الحدث الكبير، وقد عبّر للمشاركين عن حنينه الجارف لتحقيق حلم العودة إلى بلده المجدل في فلسطين المحتلة سنة ١٩٤٨.
وأصدرت العديد من المؤسسات الفلسطينية والجمعيات العربية والإسلامية برقيات متتابعة عبّرت فيها عن بالغ ألمها بوفاة من عرفته بوصف "رجل المهام الطارئة والمواقف الراسخة"، وهو الذي كان يعمل بصمت ونكران للذات، على حد وصف كثير من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في برلين.
كما قامت المؤسسات الفلسطينية والمراكز الإسلامية في برلين بنعي الحلبي معربة عن تأثرها برحيله، كما نعته المؤسسات العربية والجاليات عموماً ومنها المصرية واليمنية والتونسية والسورية خصوصاً، وشكره معظمهم لما قدّمه من مساهمات جليلة لها.
كما نعت الفقيد مؤسسات على المستويين الألماني والأوروبي، وعلى رأسها مؤسسة مؤتمر فلسطينيي أوروبا، وتجمعات المهندسين والأطباء والمعلمين والعمال والفنانين وتجمع الشباب الفلسطيني ورابطة المرأة الفلسطينية.
وقد أقام آل الحلبي ممثلون بأشقائه الخمس مجلس عزاء في مسجد دار السلام في العاصمة الألمانية برلين، ما زال يتوافد عليه شخصيات ووفود إعتبارية وجماهير غفيرة عبّرت عن بالغ الأسى بفقدانهم الرجل الذي يحظى بحب كبير وتقدير وافر في المجتمع المحلي.
افتقد المجتمع العربي والمسلم في برلين وألمانيا وفلسطينيو أوروبا أحد وجوه العمل العام الذي عُرف بالتفاني والنشاط الواسع والذي وافته المنية في ذروة عطائه في الأربعينيات من عمره.
فقد نعى التجمع الفلسطيني في ألمانيا بالأمس المهندس عمر الحلبي، القيادي في هيئاته التنفيذية والإدارية في ألمانيا وبرلين، وذلك في بيان صدر عن مجلس الهيئة الإدارية العليا للتجمع.
وقد أطلق التجمع الفلسطيني برقية تعزية لعموم الشعب الفلسطيني والجاليات العربية في ألمانيا وأوروبا، أعلن من خلالها عن بالغ حزنه وعميق الأسى على رحيل أحد كوادره العاملين المخلصين، عضو الهيئة الإدارية في منطقة برلين الأستاذ المهندس عمر الحلبي "أبي سراج" بسبب أزمة قلبية مفاجئة ألمت به صباح الثلاثاء، العاشر من أيار/ مايو، فارق على إثرها الحياة عن عمر يناهز 46 عاماً.
فقد صرح رئيس التجمع الفلسطيني في ألمانيا الدكتور سهيل أبو شمالة، إن الفقيد "تميّز بالخصال الحميدة وكان مثالاً في البذل والتفاني، وتوفرت له محبة الناس وشهادتهم على حسن خلقه".
كما أوضح أبو شمالة أن عائلة الحلبي "متميزة بالنجاحات الأكاديمية والعملية، فمنهم الأطباء والمهندسين ورجال الأعمال، وهم منخرطون بدافع الوطنية في لب العمل المؤسسي الفلسطيني المتنوع في ألمانيا وأوروبا، سواءً في تجمع الأطباء أو المهندسين أو رابطة المرأة الفلسطينية".
وقال الأستاذ فادي الطايش، نائب رئيس التجمع الفلسطيني في ألمانيا، إنّ الفقيد عمر الحلبي "كان يعمل بصمت ثم رحل بصمت دون مقدمات، وكأنها سجية من سجاياه، تمسّك بها في حياته، فكان بين الناس وساعياً في نفعهم ومساعدتهم".
وأضاف الطايش أنّ آخر محطات الفقيد كانت مشاركته الفاعلة في قيادة قوافل العودة من ألمانيا التي شاركت في مؤتمر فلسطينيي أوروبا الذي انعقد في مدينة مالمو السويدية قبل ثلاثة أيام من وفاته المفاجئة.
وخلال كلمة ألقاها أمام الوفود المعزية في العاصمة الألمانية برلين، قال ممثل التجمع الفلسطيني في منطقة برلين الأستاذ خالد الظاهر "يصعُب علينا أن نتخيل مجلس إدارتنا في برلين دون المهندس عمر الحلبي، فقد كان شعلة نشاط لم تنطفئ حتى لحظة استسلامه إلى كأس الموت الذي سنشرب منه جميعًا دون استثناء".
وعدّد الظاهر مناقب الفقيد التي اشتهر بها في القارة الأوروبية كلها، والخدمات الجليلة التي قدمها في مجال النفع العام والجهود الإعلامية ولا سيما من خلال مطبعته التي سخرها لخدمة القضية الفلسطينية.
وقد شهد مؤتمر فلسطينيي أوروبا الذي انعقد في مدينة مالمو السويدية السبت (٧ أيار/ مايو) آخر مشاركة عامة للمهندس عمر الحلبي ضمن قيادة وفود ألمانيا في الحدث الكبير، وقد عبّر للمشاركين عن حنينه الجارف لتحقيق حلم العودة إلى بلده المجدل في فلسطين المحتلة سنة ١٩٤٨.
وأصدرت العديد من المؤسسات الفلسطينية والجمعيات العربية والإسلامية برقيات متتابعة عبّرت فيها عن بالغ ألمها بوفاة من عرفته بوصف "رجل المهام الطارئة والمواقف الراسخة"، وهو الذي كان يعمل بصمت ونكران للذات، على حد وصف كثير من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في برلين.
كما قامت المؤسسات الفلسطينية والمراكز الإسلامية في برلين بنعي الحلبي معربة عن تأثرها برحيله، كما نعته المؤسسات العربية والجاليات عموماً ومنها المصرية واليمنية والتونسية والسورية خصوصاً، وشكره معظمهم لما قدّمه من مساهمات جليلة لها.
كما نعت الفقيد مؤسسات على المستويين الألماني والأوروبي، وعلى رأسها مؤسسة مؤتمر فلسطينيي أوروبا، وتجمعات المهندسين والأطباء والمعلمين والعمال والفنانين وتجمع الشباب الفلسطيني ورابطة المرأة الفلسطينية.
وقد أقام آل الحلبي ممثلون بأشقائه الخمس مجلس عزاء في مسجد دار السلام في العاصمة الألمانية برلين، ما زال يتوافد عليه شخصيات ووفود إعتبارية وجماهير غفيرة عبّرت عن بالغ الأسى بفقدانهم الرجل الذي يحظى بحب كبير وتقدير وافر في المجتمع المحلي.

التعليقات