صورة لرئيس الوزراء تثير جدلاً
رام الله - دنيا الوطن
أثارت زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمدلله إلى مسافر يطا جدلاً على صفحات التواصل الاجتماعي فيما اجتمعت غالب الآراء على عفوية الصور المُلتقطة وأهمية الزيارة الى المنطقة المهددة بالهدم فيما اتخذّ البعض حصول وفد الحكومة على تنسيق من الاسرائيليين سبباً للهجوم على تلك الزيارة .
وكتب فادي العاروري الصحفي المعروف والناشط على مواقع التواصل الاجتماعي :"واكبت أكثر من زيارة لرئيس الوزراء للمناطق المهمشة المصنفه (ج) لكن زيارة اليوم كانت بطابع مختلف، فعفوية السكان المثقلين بالهموم من عمليات الهدم المتواصلة في تجمع ام الخير لم تمنعه من الإستماع مطولاً وبشكل لم أعهده من ذي قبل."
وأضاف مشيرا لصورة أرفقها في بوسته الذي كتبه :"في الصورة الحاجة ام عيد .. حارسة الأرض والعرض في ام الخير ... انهكتها السنين وهدم منازلها ل 8 مرات خلال السنوات الماضية والتي كان آخرها قبل شهرين."
وقال العاروري في البوست الفيسبوكي :"ام عيد انطلقت بعفوية تعاتب رئيس الوزراء تارة وتثني على زيارته تاره .. أهالي ام الخير استقبلوا اليوم وفداً وزارياً برفقة المنسق الإنساني للأمم المتحدة وحشد من الدبلوماسيين."
ورغم خلافه مع الحكومة في ملفات أخرى قال العاروري:"لن انكر اختلافي مع الحكومة في أكثر من ملف لكن في هذا الملف تحديداً وفي صلب اهتماماتي اليومية والعملية ... مناطق "ج" يومياً في سلم الأولويات والإهتمامات وبشكل كبير وبقدر الإمكانيات المتاحة لسلطة لا حول لها ولا قوة في قرابة 62% من الضفة الغربية. اليوم أعلن عن دعم حكومي متواصل للمجلس الجديد المشكل في مسافر يطا في الميزانية واللوجستيات ولخربة طانا بالمثل."
وروى العاروري قصة طابون والغرامة الاسرائيلية وقال :"ولقصة طابون ام الخير حكاية أخرى .. حين هدم الطابون وأقر تغريم التجمع بـ 100 الف دولار لشكاوى المستوطنين من الرائحة ! رئيس الوزراء وعد ببنائه من جديد ومواصلة بنائه حتى لو هدم أكثر من مرة .. طابون أم الخير هو قصة صمود رمزية أخرى للأهالي."





أثارت زيارة رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمدلله إلى مسافر يطا جدلاً على صفحات التواصل الاجتماعي فيما اجتمعت غالب الآراء على عفوية الصور المُلتقطة وأهمية الزيارة الى المنطقة المهددة بالهدم فيما اتخذّ البعض حصول وفد الحكومة على تنسيق من الاسرائيليين سبباً للهجوم على تلك الزيارة .
وكتب فادي العاروري الصحفي المعروف والناشط على مواقع التواصل الاجتماعي :"واكبت أكثر من زيارة لرئيس الوزراء للمناطق المهمشة المصنفه (ج) لكن زيارة اليوم كانت بطابع مختلف، فعفوية السكان المثقلين بالهموم من عمليات الهدم المتواصلة في تجمع ام الخير لم تمنعه من الإستماع مطولاً وبشكل لم أعهده من ذي قبل."
وأضاف مشيرا لصورة أرفقها في بوسته الذي كتبه :"في الصورة الحاجة ام عيد .. حارسة الأرض والعرض في ام الخير ... انهكتها السنين وهدم منازلها ل 8 مرات خلال السنوات الماضية والتي كان آخرها قبل شهرين."
وقال العاروري في البوست الفيسبوكي :"ام عيد انطلقت بعفوية تعاتب رئيس الوزراء تارة وتثني على زيارته تاره .. أهالي ام الخير استقبلوا اليوم وفداً وزارياً برفقة المنسق الإنساني للأمم المتحدة وحشد من الدبلوماسيين."
ورغم خلافه مع الحكومة في ملفات أخرى قال العاروري:"لن انكر اختلافي مع الحكومة في أكثر من ملف لكن في هذا الملف تحديداً وفي صلب اهتماماتي اليومية والعملية ... مناطق "ج" يومياً في سلم الأولويات والإهتمامات وبشكل كبير وبقدر الإمكانيات المتاحة لسلطة لا حول لها ولا قوة في قرابة 62% من الضفة الغربية. اليوم أعلن عن دعم حكومي متواصل للمجلس الجديد المشكل في مسافر يطا في الميزانية واللوجستيات ولخربة طانا بالمثل."
وروى العاروري قصة طابون والغرامة الاسرائيلية وقال :"ولقصة طابون ام الخير حكاية أخرى .. حين هدم الطابون وأقر تغريم التجمع بـ 100 الف دولار لشكاوى المستوطنين من الرائحة ! رئيس الوزراء وعد ببنائه من جديد ومواصلة بنائه حتى لو هدم أكثر من مرة .. طابون أم الخير هو قصة صمود رمزية أخرى للأهالي."
وأُعجب أكثر من مائة شخص بالصورة التي نشرها العاروري فيما اعتبر بعض المعلقين أنّ هذه الزيارة هي إحدى واجبات الحكومة .
اما اللواء عدنان الضميري فقد أرفق صورتين على صفحته الشخصية مشيدا بجهود رئيس الوزراء .





