شاهد الحوار كاملاً : الضميري يتحدث عن التنسيق الأمني - حماس - داعش -إحباط العمليات - الحكومة -المقاومة وقطاع غزة (فيديو)
رام الله - خاص دنيا الوطن
أثارت موجة تصريحات الداخلية في غزة وقيادات حماس على وجه الخصوص في الآونة الأخيرة تساؤلات الشارع الفلسطيني، حين أعلنوا أن هناك أشخاص من أطراف ثالثة معنيين في زعزعة الأمن في قطاع غزة، فيما وجهوا أصابع الاتهام إلى قيادات من حركة فتح جرى ذكرهم بالأسماء.
وبحسب أمن حماس أنهم حصلوا على كنز معلومات خطيرة، وملخص هذه المعلومات :" هناك مخطط شامل ومدروس يهدف إلى إدخال غزة مرة أخرى في مستنقع الدماء من خلال إغتيال قادة من حركة فتح". هذا الاتهام، لعنه قيادات حركة فتح برام الله جملة وتفصيلا، معتبرين أن هذه التصريحات تعمق الانقسام الفلسطيني ويفشل كل المساعي الأخيرة التي تسعى إلى إعادة اللحمة الفلسطينية.
وتحدث اللواء عدنان الضميري في حوار خاص أجرته "دنيا الوطن" بملفات عديدة شملت الأجهزة الأمنية وامكانية توحدها في الضفة وغزة والمصالحة وكهرباء غزة وغيرها من الملفات الهامة
تدليس حماس
بدوره اعتبر اللواء عدنان الضميري المتحدث باسم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية اتهام حركة حماس للأجهزة الأمنية في رام الله بزعزعة الأمن في قطاع غزة، أمر غير مستغرب عليها وهو يتضح بشكل واضح من خلال الكذب والتدليس.
وقال الضميري لـ"دنيا الوطن" :" إن من يخون ويكيل اتهامات بهذا الشكل لطرف أخر هي جهة لا تريد مصالحة وهي ضربة استباقية لإفشال المصالحة الفلسطينية على حد قوله.
وأضاف:"ً قد وجهت هذا السؤال في وقت سابق للقيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار وقلت له كيف لك أن تصالح وتحالف من تخونه هل من المعقول أن تتصالح مع مجموعة من الخونة والكفرة نحن كفتح عندما خونا روابط القرى طاردناهم ولم نتحالف معهم".
وأكد على أن اتهامات حركة حماس لفتح بمحاولة زعزعة الأمن في غزة هي اتهامات باطلة، معتبراً أنها اتهامات لا تستحق الرد. وبين أن قطاع غزة لا يوجد به سقف حرية يسمح لمنظمات حقوق الإنسان وأي جهات كانت رسمية أو غير رسمية بانتقاد حركة حماس بشكل جدي لأنهم يخافون على مناصبهم وأنفسهم على حد وصفه.
وأشار إلى أن أي جندي يسمح لنفسه بالإساءة والتهجم على الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلا إذا كان لا يعتبر نفسه جزء من القوات الفلسطينية بل هو جزء من مليشيات الإخوان المسلمين ومليشيات حركة حماس وفقاً لقوله.
ولفت إلى موظفين السلطة المستنكفين عن العمل في قطاع غزة لا يعملون ولم يطلب منهم العمل متابعاً :" حتى لا يعرضوا حياتهم للخطر لأننا نعرف مستوى القمع الذي ستمارسه حماس".
قرار سياسي
الى ذلك يرى الضميري بأن إعادة توحيد المؤسسة الأمنية قرار المصالحة هو قرار سياسي، وقرار دمج وبناء الأجهزة الأمنية هو قرار سياسي أيضاً وليس قرار أمني متمم.
وأضاف :" نحن جهة أمنية لا نتدخل في القرار السياسي للقيادة السياسية فنحن جهة تنفيذية مطلوب منا تنفيذ أولا انفاذ القانون وتنفيذ التعليمات من المستوى السياسي وقد أقسمنا على ذلك عندما تم تجنيدنا ".
وتابع لـ"دنيا الوطن" ::" لا أتخيل أنه من الممكن دمج ميليشيا تعمل لجماعة مع مؤسسة أمنية تعمل لوطن، لا يمكن الدمج بينهما لكن إذا قررت القيادة السياسية أن نبحث عن طرق واليات لذلك سنعمل على ذلك "وأشار إلى أنه لا يصدق أن حركة حماس ستوافق أن تكون جزء من الإطار الجبهوي الوحدوي الذي يسمى منظمة التحرير الفلسطينية مؤكداً أن لا دولة بلا غزة ولا دولة في غزة متمم " على أرض الواقع كل المؤشرات تقول إن حماس تبني دولة على أرض غزة ولفت الضميري أن الحكومة تدفع لقطاع غزة شهرياً 80 مليون شيكل بدل كهرباء، وتدفع 240 مليون شيكل شهرياً بدل رواتب وخدمات بالرغم من رفض حماس رفض قاطع أن يكون للحكومة أو للسلطة دور في إدارة غزة.
السلطة وقطاع غزة
في الأثناء يؤكد عدنان الضميري أن قطاع غزة جزء من فلسطين وأن السلطة الفلسطينية لم تتهرب من مسئولياتها تجاهها وستتولى المسؤولين في حال ترك حركة حماس الحكم مشدد على أن ما يجري في غزة هو ظلم ومنع حكومة الوحدة الوطنية من ممارسة عملها وتحمل مسؤوليتها على أرض الواقع هو ظلم أيضاً.
وكشف خلال حديثه أن حركة حماس يدخل عليها شهرياً 100 مليون شيكل، تدفع منها للحكومة 20 مليون شيكل فقط، هذا عدا عن الضرائب التي تفرضها حماس على القطاع بشكل متواصل. وأضاف " لو كانت حماس تعاني في قطاع غزة مثلما يعاني الشعب فيعطوا المسؤولية للسلطة لتتحمل هي حل تلك المشاكل وإدارة قطاع غزة ولكنهم لا يريدون ذلك".
وتمم حديثه " إذا كانت حركة حماس جادة فيما يخص المصالحة الفلسطينية لتتقدم وتطرح دورها على المستوى السياسي".
وقد نوه الضميري خلال حديثه أن الراحل ياسر عرفات قد عُرض عليه إعلان جمهورية ودولة في قطاع غزة في زمن أوسلو ولكنه رفض وأصر أن تكون ضفة وغزة وحدة جغرافية وسياسية واحدة على تعبيره، مكملاً " الأن بعد انقلاب 2007 لم تعد غزة والضفة واحد".
الاعتقال السياسي
وفيما يخص اتهامات حركة حماس للسلطة باعتقال عناصرهم بالضفة رد قائلاً " نحن نعتقل من حماس وفتح وكل الفصائل أي إنسان يخالف القانون والتنظيم ليس حصانة" وتحدى أي إنسان بذكر اسم شخص موجود داخل السجن دون قرار محكمة متمم " لو كنا نعتقل على أساس الانتماء لحركة حماس فسيكون في السجن مئات منهم وليس 50 أو أقل فقط".
ونوه أن حركة حماس والتي تعتبر خارج إطار نص مجلس القضاء الفلسطيني الأعلى وخارج القضاء الفلسطيني ومع ذلك يقوموا بتنفيذ أحكام إعدام باسم القانون.
فيما شدد على أن قانون الإجراءات الجزائية الفلسطيني لا يبيح للأجهزة الأمنية أن تعتقل أي شخص أكثر من 24 ساعة ثم عليها إرساله للنيابة والنيابة لا تستطيع احتجازه أكثر من 48 ساعة ثم عليها إرساله للقضاء، ولا أحد يستطيع أن يكون داخل السجن ولم يمر بكل تلك المراحل على حد قوله.
لانمنع العمليات الفدائية
تتهم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بمنع تنفيذ أي عمليات للمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية وملاحقة العناصر الذين يقمون على تنفيذها، إلا أنه ومنذ الهبة الشعبية شهدت سلسلة من العمليات الفردية والجماعية ضد الاحتلال الإسرائيلي
وأكد اللواء عدنان الضميري أن قوات الأمن الفلسطينية لا تمنع أحد من تنفيذ تلك العمليات بدليل حدوث العشرات منها في الفترة السابقة على حد قوله.
وأضاف لـ"دنيا الوطن" : " لا نتحدث عن إحباط عمليات داخل إسرائيل بل تحدثنا عن أطفالنا الذين يزج بهم في معركة غير متكافئة للموت وقلنا نريد أن نحكي أطفالنا من الموت وكان يعدم عنا يومياً طفلين وثلاثة أطفال بلا ثمن".
وأوضح أن السلطة الفلسطينية قد وقعت اتفاقيات مع إسرائيل والتزمت بها في ذات الوقت وقوات الاحتلال لم تلتزم بها لذلك السلطة بدأت تتحدث عن وقف التنسيق الأمني والعديد من القرارات الأخرى.
وتمم " نحن جلسنا مع الإسرائيليين 6 جلسات من أجل وقف دخولهم للمناطق " أ " والإسرائيليين رفضوا رفض قاطع وتحدثوا عن مطاردة ساخنة فكيف لنا أن نساعدهم في هذه العمليات وتتم بالتنسيق معنا؟ ".
مؤكداً أن السلطة لم تقم ولا مرة واحدة منذ عام1994 حتى الأن بعملية إحباط بالتنسيق مع الإسرائيليين.
التنسيق الأمني
و رأى اللواء عدنان الضميري الناطق باسم الاجهزة الامنية في الضفة الغربية ان تفسير مفهوم التنسيق بانه احباط للعمليات واعتقال اشخاص محسوبين على تنظيمات مسلحة هو مفهوم حركة حماس و التي ابتدعتها، واتفقت مع اسرائيل عليها
وأضاف: "انا اريد شخص يقرأ كل الاتفاقيات التي حصلت بيننا وبين الاسرائيليين و ان ياتي بنص مكتوب فيه تنسيق امني ، متتما: " لن يجد أبدا، حيث ان هناك ارتباط عسكري و مدني، ، ففي عام 2000 اغلقت حكومة الاحتلال مكتب الارتباط العسكري و منعت دوريات المشتركة من العودة، فمن اغلق مكاتب الارتباط في 2000 و2001 و2002 هي اسرائيل".
وتابع متسائلا: "الاسرائيلون اذا كان لهم منفعة في التنسيق فهل نحن لا ؟!، متابعا: " يوجد لدينا منفعة بما يسمى بالتنسيق ، فهي متمثلة على مستوى الخدماتي و الانساني و على المستوى السياسي.
وأضاف مستنكرا: " هل نحن منكرون ان بيننا و بين الاسرائيليين اتفاق و انهم يمارسوا كل اشكال القمع؟، وهل الفلسطينيون مختلفون على هذه القصة؟ وهم مختلفون مع الرئيس على هذا الموضوع ؟، ان اسرائيل دولة احتلال غاشمة تقتل و تدمر، ام اننا مختلفون على ان نحقق استقلالا؟ وما هي الادوات المتاحة لنا لتحقيق الاستقلال وانهاء الاحتلال وكيفية اقامة الوطن؟".
مؤكدا انه لا يوجد انتصار في العالم يأتي بالضربة القاضية، فتراكم مجموعة الانجازات الصغيرة يؤدي الى انتصار كبير. وبين الضميري ان التنسيق الامني له ثلاثة اشكال للتنسيق بين المتحاربين والمتصالحين، لافتا الى انه يوجد شكل وقت الهدنة، مفسرا ان المتحاربين يقيموا مكاتب ارتباط بينهما حتى يبلغوا بعضهما حتى لا تحدث اختراق للهدنة.
وقال: "عندما اقامت حماس الهدنة لم يكن هناك مكتب ارتباط وسيط او بغيره ، حيث لدينا معلومات بانهم يذهبون بغير وسيط وترسل رسائل تفيد بانها لا تريد حرب ولا معركة، فكيف ترسل هذه الرسائل؟، لذلك فان هناك جلسة رسمية ومباشرة.
واوضح ان قيادة المنظمة اعلمت الجميع بانها لن تنفذ اتفاقا من طرف واحد، لافتا الى ان الاليات لوقفها هي متروكة للقيادة حول كيفة طرحها، مؤكدا ان مستوى التنسيق في غزة اكبر بكثير من مستوى التنسيق في الضفة الغربية بكثير. وفي السياق أكد الضميري أن هناك اليات لتطبيق قرارات اللجنة التنفيذية لوقف التنسيق الامني، مشيرا الى انه بعد عودة الرئيس سيكون هناك اليات من اللجنة المركزية، موضحا ان الاجهزة الامنية هي جهة تنفيذية في الامن تنفذ ما تقره القيادة السياسية. واشار الى ان حركة حماس استطاعت ان تفرض مصطلح مسؤوليات التنسيق على المواطنين، معللا ان له وقع تخويني ، قائلا: "فطرحه ليس لتصحيح مسار او اقتراح وانما للتخوين، كما انها تمارسه من باب ان الضرورات تبيح المحظورات، وذلك مطبق على ارضية الاعمار والكهرباء والبضائع"
اعتقال المقاومين وخيارات التحرير
و قال الضميري: "اسرائيل تبلغنا ذلك حيث تبلغنا عن الطلوبين لها، و هناك اناس جلسوا في السجن خوفا من ان يغتالوا ، فالسلطة الفلسطينية ذهبت الى الاسرائيليين وحصلنا منها على قضايا عفو عن المطلوبون لديها بأن يصبحوا غير مطلوبين ".
وحول الابعاد قال: "السيد الرئيس ابو مازن لو وافق على الا بعاد لكانت الدفعة الرابعة من الاسرى انجزت وخرج المعتقلون، ولكنه رفض بقوله أنه لا يبعد أحد عن بلده وإن وافق كان يريد بغزة والضفة فقط وليس خارج البلاد ".
واضاف: " نريد الافراج عن كل المعتقلين الـ 7000 الاف الموجودون ظلما و زورا لانهم مناضلون من اجل الحرية و طرد الاحتلال من ارضهم و لا يوجد احد يناقش على حقه في الخلاص من الاحتلال، يمكن ان يُناقش في الاداة لكي تصلح او لا تصلح".
وتابع: "لو جئت تناقش اي قيادي من حماس هل من المناسب لك اليوم ان تطلق صواريخ عندما يعتقل الاحتلال صياد او عندما يقصف مناطق غزة و جنوبها ويقتل بشرا فسيجيب بان ليس من المناسب في استخدام اداة الصواريخ وانما نحن نُعد فبالاعداد والتجهيز"، مشيرا إلى أن تلك الشعارات و الافلام لم تعد تخدع الناس
واستطرد بقوله: اريد ان ادعو دعوة بان تبلى الناس بحكم حماس حتى يعرفون اهلنا في غزة من هي حماس، حيث انهم اكثر الناس علما بحماس ، كما أن حماس ترفض الانتخابات لأنها ترفض اجراءها في غزة".
الاتصالات متوقفة مع إسرائيل
وفي السياق اكد الضميري ان لا يوجد اتصالات مع الاسرائيليين حول اصدار اوامر الاعتقالات بحق الذين ينوون تنفيذ عمليات ضد اسرائيل، لافتا الى يتم تقديم له النصيحة في البداية بعدم تنفيذ ذلك، معللا ان لدى القيادة برنامجا سياسيا لا يقوم على اساس الكفاح المسلح بالرغم من ان هذا الخيار هو في الحسبان الفلسطيني.
وقال: "نحن معنيون بكل وضوح بالمقاومة الشعبية السلمية كطريقة واداء اما الذي يريد ان يقدس الاداة على الهدف فانها مسؤوليته، ففي تاريخنا لم يجرؤ احد على تقديس الاداة اكثر من تقديسه الهدف الا حماس، لذلك فان الهدف هو تحرير فلسطين، وقد قلنا ذلك لكل الامة العربية و الاسلامية و لشعب فلسطين لكن ان تصبح ادوات التحرير هي المقدسة وان التحرير ليس مهما فان ذلك يعني انه لا يوجد برنامج"
الضميري اضاف: "خالد مشعل وافق على المقاومة الشعبية و السلمية لكن لا احد قال ان الكفاح المسلح مسقطا من حساباتنا حيث اننا تحت الاحتلال كيف سيتم اسقطاها، لذلك فان الظروف غير مواتية لاستمرارها اليوم كما يقولون".
واستطرد بقوله: "انا ضد اطلاق حماس الصواريخ على اسرائيل اليوم لان ذلك سينتج عنه الدمار الذي جربناه في شعبنا في غزة، لذلك فان حماس تهرب الى الامام في موضوع التنسيق والحكومة".
داعش بالضفة..
وفيما يتعلق بقضية اعتقال خمسة اشخاص ينتمون الى تنظيم داعش اكد ان هناك اشخاص لديهم افكار داعشية، مؤكدا انه تم ملاحقتهم لاعتقالهم، مشيرا انه هذا الموضوع جديا ولا مزاح فيه. وحول عدد المعتقلين، نفى الضميري ان يكون هناك عددا محددا، مفسرا ان القضية ليس بالعدد، مبينا ان هناك اشخاص فلسطينيون سافروا الى سوريا للانضمام الى تنظيم الدولة الاسلامية.
وفي سياق اخر وفيما يتعلق بالشاب الذي نشر فيديو يسب فيه الصحابة وهل قامت الأجهزة الأمنية باعتقاله قال الضميري: " نحن لا نحاكم الناس على مذاهبها او على افكارها و انما على سلوكها، حيث ان هناك نص في القانون حول ذلك، اما على المستوى الشخصي فانا متدين الى حد كبير فلا استطيع ان استمع لاحد يسب رسول الله او زوجاته"،مؤكدا أنه لو حصل ذلك فعلا فسيتم اعتقاله، معللا بقوله: " هناك نص قانوني واضح في قضية اهانة الاديان
عباس ودحلان
وفيما يتعلق بالنشطاء المؤيدين لمحمد دحلان رأى ان القضية عبارة عن نفخ، معتبرا ان دحلان شخص انتهى من حركة فتح، مشيرا الى انه اذا اراد ان يشكل حزبا سياسيا فله الحرية. وقال: "هو مطلوب للقضاء الفلسطيني فلينهي قصته مع القضاء وليس مع السلطة السياسية، فهو يوحي بان قصته قصة شخصية مع الرئيس وهي ليست كذلك بالمطلق وانا احد المطلعين، هو كسب قضية و حوكم في قضية".
واضاف لـ"دنيا الوطن" : "القضاء دائما يحترم بخط النظر عن الحكم الذي اطلقه، والقضاء دائما منزها، فدحلان رجل لديه اشكالية امام القضاء الفلسطيني ، عندما ينهيها و اذا اراد تشكيل حزب فلا يوجد مشكلة ولا اعتقد ان الرئيس لديه مشكلة او اي قائد اما ان تحل القضايا القضية على ارضية سياسية فان هناك اهانة للقضاء".
وتابع: " ليس لدينا ضد اي احد اذا ما اتبع الطرق القانونية ان يشكل احزابا ولا يوجد اي حزب محظور، حيث ان حماس ليس تنظيما محظورا في فلسطين اما داعش فهي منظمة محظورة لان داعش في كل العالم هي منظمة ارهابية تقوم بقتل الناس، متمما: " رغم ان غيرها قام بمثلها وقتل الناس و طخ ركب وغيرها في 2007".
وحول قطع رواتب المؤيدين لدحلان اكد ان قرار قطع الرواتب جاء للعسكريين و ليس للمدنيين، لافتا الى ان هناك قرار بان الفرد يطرد على ارضية عدم الانضباط و ليس على التأييد. وقال في السياق: "هناك قانون الخدمة لقوى الامن رقم 8 لعام 2005 يحدد بالمادة 90 و91 ان المنتسب لقوى الامن ممنوع ان يكونوا عضو في حزب سياسي، كما ان هناك قضايا قانونية لم نطبقها بالكامل فلا يجوز أن يكون ضابط أمن و منتمي سياسيا وحزبيا".
واضاف: "وهناك جدل كبير على بعض قادة اجهزة امنية كأعضاء في المجلس الثوري ولازال الجد ل قائما الموضوع لا يتعلق بالرأي السياسي وانما بالسلوك الانضباطي، بمعنى لا يمكن ان يسمح في اي بلد كان او في اي مؤسسة امنية كانت ان يقف الجندي في وجه رئيسه و يناقشه في قضية سياسية او يعاديه بل ويسئ له تصبح القضية انضباطية وليس سياسية".
رسالة للقيادة
ووجه الضميري كلمة الى الرئيس ابومازن قال فيها: "هو قائدنا القائد الاعلى لا املك الا ان اوجه لمقامه اولا ولا لضباط الامن الفلسطيني كل التحية الفخر لرجل يعمل ليل نهارا رغم السن و الظروف الصعبة و القاسية لكنه يعمل نهارا ليلا ليخدم شعبه و قضيته على قاعدة الثوابت والقواعد الراسخة لديه منذ الصغر ،
وتابع: "اوجه للسيد الرئيس كل التحية والفخر والاعتزاز بقيادته و اعطي له التحية دائما لانه ايضا مع قوات الامن الفلسطينية و هو من ساعد لان تصل الى هذا المستوى ولان يأخذ المحارب والجندي اعلى الجوائز في العالم في المهارات القتالية حيث ان مجموعة الانجازات هي التي تمكن النصر حيث ان للسيد الرئيس و موقفه و دعمه في موضوع الامن دور كبير ارتقت الى ما ارتقت اليه ، موجها كل التحية لكل قواتنا في الامن الفلسطينية وخصوصا تحية خاصة لهؤلاء المقاتلين المحاربين الذين انتزعوا فوز لفلسطين و رفعوا فلسطين عاليا بين دول عظماء".
كما وجه كلمة الى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل قائلا: "اوجه له كلمة بان يهديه الله الى ما هو فيه خير لفلسطين واهلها". اما كلمته الى رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله قال: " تسلم حكومة وفيها امكانات ضعيفة الله يعينوا على اداء كل الاستحقاقات اللازمة التي هي بحاجة الى جهد كبير".
الضميري على مواقع التواصل الاجتماعي
ونفى الضميري رغبته في ان يضع اعجابا على صفحة حركة حماس او الجبهة الشعبية او صفحة خاصة لاسرائيل على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، قائلا: "انا لا أضع لايك لأي احد غير مقتنع فيه من" اقتنع به اما بصورة او بقول ،وانا اضع لها لايك سواء كانت سياسية او وطنية او انسانية او اخلاقية او رياضية ا فنية".
وحول وضعه تعليقا على الفيس قال: "لو اني اضع كومنت على الفيس بوك لصورة دماؤكم في اعناقكم المنشورة في شوارع مدينة غزة فاني اضع "ان شعبكم معكم و الله معكم"؟". واوضح انه يقوم بعمل اشارة على الشخص الذي يمدحه، نافيا نيته اضافة اي شخصية سواء سامي ابو زهري او محمد دحلان او افيخاي ادرعي.
وبين انه لن يضع " فولو اب لاحد سواء من فادي سلامين او يوهاب مردخاي او صلاح البردويل قائلا: "ولا لاحد انا واضح احب ان اسمع انتقادات لكن انا لا احب او ارغب او اريد ان يكون صديقي شتاما لعانا ولا فاحشا في خصومته وانا في اعتقادي لم يصدر مني يوما ان خونت احدا او شتمت احد يمكن اقول عنه سياسي لذلك لا يمكن ان اقبل من يخون او يكفر او يذبح حيث ان مردخان يذبح فينا و صلاح البردويل يكفر فينا ويخونا لذلك ليس مطلوبا مني ان اصاحب اناس مثل ذلك" .
واكد ان صورته الشخصية على صفحته هي صورة تجمعه مع الرئيس ابو مازن، لافتا الى انه يضع صور لعائلته واحفاده. وختم بقوله ان الاحتلال الى زوال وفلسطين ستنتصر والانتصار سيبدأ في الصدور قبل الميادين، كتغريدة على تويتر.
