رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمه : غياب العمليات الاستباقية داخل العاصمة و المدن وفر مرونة للخلايا النائمة

رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمه : غياب العمليات الاستباقية داخل العاصمة و المدن وفر مرونة للخلايا النائمة و حواضنها لتنفيذ هجماتها الارهابية.

ان تكرار الهجمات الارهابية على المدنيين الأبرياء وآخرها جريمة استهداف سوق شعبي في مدينة الصدر تدلل على مواطن  خلل شديد بحاجة لمعالجة مسؤولة منها:-

١. ضعف الجهد الامني وآلاستخباري مما يستدعي اعادة مراجعة وتقييم لمسؤولي هذا النشاط وأساليبه ووسائله.

٢. انشغال ساسة البلاد بالتنازع على المغانم والمواقع السياسية واستغراقهم بخلافاتهم وتقاطعاتهم أدّى لغياب المراقبة والمتابعة لأداء الأجهزة الامنية من جهة وأسهم في أضعاف حماس واندفاع تلك الأجهزة وتولد شعور الإحباط مما تراه من تخبط سياسي وتنازع مستمر.

٣. غياب العمليات الاستباقية داخل العاصمة وبقية المدن يوفر سهولة ومرونة كبيرة للخلايا النائمة وحواضنها الداعمة لها لإعداد متطلبات جرائمهم وإكمال مراحل تنفيذها.

٤. تعدد القيادة والسيطرة وأحيانا تقاطعها وانعدام التنسيق فيما بينها يوفر منافذ تستثمرها الجماعات الارهابية لتنفيذ أعمالها الإجرامية.

٥. بسبب نفوذ القوى السياسية في مفاصل المؤسسة الامنية فإنها تعمد للاهتمام وبواسطة موارد تلك المؤسسة بامنها الخاص وعلى حساب الاهتمام بالأمن العام.

٦. غياب مبدأ العقاب لمسؤولي القواطع التي تتكرر فيها الخروقات الامنية الذي يسهم عند تفعيله بتحفيز الجهود واستنفار الإمكانات لدرء التهديدات الارهابية وإحباطها.

التعليقات