الحملة الوطنية: جامعة الأزهر تطرد مئات الطلبة من قاعات الامتحان
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت الحملة الوطنية للمطالبة بتخفيض الرسوم الجامعية
الإجراءات التعسفية التي قامت بها إدارة جامعة الأزهر بغزة بحق الطلبة، حيث أقدمت إدارة الجامعة على منع مئات الطلبة من أداء امتحانات الفصل الثاني للعام الحالي وطردهم من قاعات الامتحان بحجة عدم استكمال الرسوم الجامعية الأمر الذي يعتبر إجراء تعسفي وقهري.
وأكدت المتحدث باسم الحملة رامي محسن أننا بالحملة
الوطنية ننظر بقلق بالغ ونعبر عن إدانتنا الشديدة إلى مثل هذه الإجراءات التي من شأنها حرمان مئات الطلبة من الحصول على حقهم في التعليم الأمر الذي يعتبر مخالفاً للقوانين المحلية والدولية ذات الصلة بالحق في التعليم، وعلى ما يبدو فان نهج الجامعة يذهب باتجاه خصخصة التعليم ليصبح لطبقة القادرين من الطلبة فقط وهو ما يتناقض مع القيم الأصيلة التي نشأت على أساسها جامعة الأزهر كجامعة وطنية وللفقراء.
وطالب إدارة الجامعة بالتراجع الفوري عن سياستها المالية التي تضر بالمسيرة التعليمية، واصفًا قراراتها المالية الأخيرة بأنها "متاجرة بالبرنامج التعليمي".
وأوضح محسن أنّ جامعة الأزهر تتجاهل المعاناة الخانقة التي يمر بها سكان قطاع غزة من حصار وتدني الدخل وارتفاع معدلات الفقر والبطالة داعيا كافة مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام للوقوف أمام هذه الانتهاكات المستمرة للحقوق
التعليمية.
وتوجهت الحملة لكافة الأطر الطلابية للقيام بدورهم تجاه الدفاع عن حقوق الطلبة وتنحية الخلافات الحزبية التي أفقدتها البوصلة الحقيقة وطبيعة دورها الريادي في الحفاظ عن مصالح الطلبة ومعا وسويا لمناصرة الحقوق التعليمية لأبناء الفقراء والكادحين.
استنكرت الحملة الوطنية للمطالبة بتخفيض الرسوم الجامعية
الإجراءات التعسفية التي قامت بها إدارة جامعة الأزهر بغزة بحق الطلبة، حيث أقدمت إدارة الجامعة على منع مئات الطلبة من أداء امتحانات الفصل الثاني للعام الحالي وطردهم من قاعات الامتحان بحجة عدم استكمال الرسوم الجامعية الأمر الذي يعتبر إجراء تعسفي وقهري.
وأكدت المتحدث باسم الحملة رامي محسن أننا بالحملة
الوطنية ننظر بقلق بالغ ونعبر عن إدانتنا الشديدة إلى مثل هذه الإجراءات التي من شأنها حرمان مئات الطلبة من الحصول على حقهم في التعليم الأمر الذي يعتبر مخالفاً للقوانين المحلية والدولية ذات الصلة بالحق في التعليم، وعلى ما يبدو فان نهج الجامعة يذهب باتجاه خصخصة التعليم ليصبح لطبقة القادرين من الطلبة فقط وهو ما يتناقض مع القيم الأصيلة التي نشأت على أساسها جامعة الأزهر كجامعة وطنية وللفقراء.
وطالب إدارة الجامعة بالتراجع الفوري عن سياستها المالية التي تضر بالمسيرة التعليمية، واصفًا قراراتها المالية الأخيرة بأنها "متاجرة بالبرنامج التعليمي".
وأوضح محسن أنّ جامعة الأزهر تتجاهل المعاناة الخانقة التي يمر بها سكان قطاع غزة من حصار وتدني الدخل وارتفاع معدلات الفقر والبطالة داعيا كافة مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام للوقوف أمام هذه الانتهاكات المستمرة للحقوق
التعليمية.
وتوجهت الحملة لكافة الأطر الطلابية للقيام بدورهم تجاه الدفاع عن حقوق الطلبة وتنحية الخلافات الحزبية التي أفقدتها البوصلة الحقيقة وطبيعة دورها الريادي في الحفاظ عن مصالح الطلبة ومعا وسويا لمناصرة الحقوق التعليمية لأبناء الفقراء والكادحين.
