صحفي اردني يؤكد ان غزة تدفع ثمن كل المعادلات والصراعات الفلسطينية الداخلية
غزة / دنيا الوطن – عبد الفتاح الغليظ
أكد الصحفي الأردني ماهر أبو طير أن غزة تدفع ثمن كل المعادلات والصراعات الفلسطينية الداخلية، بمعناها المحلي، أو حتى تعبيرا عن رؤى قوى أخرى تدير الصراع الفلسطيني، مثلما تدفع ثمن معادلات الإقليم، فوق معادلة الاحتلال، فهذا القطاع ملتقى لكل المعادلات المتناقضة.
وقال أبو طير في تصريح له اليوم أن غزة لم يعد يذكرها احد، إذ أن عشرات ألاف البيوت مازالت دون ترميم كلي أو جزئي، والأموال التي تتدفق لترميم البيوت المتضررة، أو إعادة بناء البيوت، توقفت، برغم أنها كانت تتدفق عبر حكومة رام الله، ويتم دفعها للأمم المتحدة، التي تتولى عملية البناء في غزة، ومازالت عشرات آلاف العائلات تعيش في بيوتها المهدومة جزئيا، أو في بيوت الأقارب، أو قامت باستئجار بيوت، انتظارا لحل لا يأتي.
وبين أن معابر غزة مغلقة، ولكل جهة أسبابها في إغلاق المعابر، لكنها عملية تصب في المحصلة في إطار خنق القطاع، وتدمير بنيته الإنسانية، فما هو ذنب المدنيين هنا، بكل هذه الصراعات، التي تتنزل فواتيرها على أكتافهم؟!.
وتساءل أبو طير لماذا تصر جهات معينة، على أن الوسيلة الوحيدة المتاحة للتخلص من حماس، هي تثوير أهل القطاع ضد حماس، وإماتتهم تدريجيا، فلا كهرباء، ولا أموال، ولا سلع، ولا أنفاق، ولا سفر وترحال، فالمدنيون هنا، ضحايا يراد الانتقام منهم، لكونهم لا يقومون بالمهمة المطلوبة منهم، أي الثورة على حماس، بل أن ذات السلطة في رام الله تنسق إسرائيليا ومع جهات أخرى لعدم فك حصار غزة، وهي سلطة بهذا المعنى، تؤدي دورا وظيفيا لصالح الاحتلال، وهو الأمر الذي لا يعد غريبا، خصوصا، مع المعلومات حول طلب محمود عباس، من تل أبيب، ألاّ يتم تحسين الكهرباء في غزة!.
وقال :كيف يمكن أن ينتظر احد ما، ثورة القطاع على حماس، والأخيرة هي السلطة الفعلية، وبيدها السلاح، فهذه ثورة لا يمكن أن تقوم، ويدفع المدنيون هنا، ثمنا كبيرا، والعقاب الجماعي، لا يبدو مثمرا، إلا في توليده لمزيد من مشاعر الحقد والكراهية ضد السلطة في رام الله، وضد إسرائيل، وضد دول أخرى، هذا على افتراض وجود إجماع في القطاع ضد حماس.
وأضاف أن المراهنة اليوم على وصفة تركية، تؤدي إلى فك أسر القطاع، مراهنة محفوفة بالمخاطر، إذ أن هناك ضغوطات فلسطينية وعربية وإسرائيلية، من اجل عرقلة هذه الوصفة، وقد عشنا زمنا، يتم فيه، ابتلاء الأبرياء، نيابة عن تنظيمات تحارب إسرائيل، ولا نجد أحدا في هذا العالم يقول بصوت مرتفع، أن أهل غزة أبرياء، ولا يجوز الانتقام منهم، أو السعي لتثويرهم ضد سلطة حماس، باعتبار أن هذا السيناريو غير مقنع، وغير مؤهل للنجاح، ويحمل أسباب سقوطه.
ولفت إلي أن غزة لم تسمع إلا الدعاء لها، وتم رشقها من العرب بملايين البوستات والأغاني الوطنية، خلال حروبها، لكنها أسيرة اليوم، مدمرة مهدمة، ولا يلتفت إليها احد، والأغلب أن غزة إذا لم تجد طوق نجاة خلال الفترة المقبلة، فقد تذهب إلى الخيار الوحيد الأصعب، أي توليد حرب جديدة، إذا كانت قادرة عليها.
وأشار أن في خيار الحرب تواجه حماس ،مشكلة أسوأ، مشكلة المدنيين، الذين لا يمكن لحماس أن تجرهم إلى حرب أخرى، وهي التي لم تتمكن من مداواة جروح الحروب السابقة، وهذا ما نراه عبر سياسات التركيع والتجويع والإغلاق في كل مكان في القطاع، فوق حروب المخدرات التي تغزو القطاع، عبر إسرائيل وغير ذلك من قصص، والأرجح أن بديل سيناريو التثوير هو أضعاف حماس داخليا، أمام الناس، جراء الخراب العام في القطاع، بحيث لا تكون الأخيرة قادرة على أي فعل جديد، لأن الحركة لم تعوض الناس سياسيا أو ماليا عن خسائر الحرب الأخيرة. يبقى السؤال: إلى متى ستبقى كارثة غزة؟!.
أكد الصحفي الأردني ماهر أبو طير أن غزة تدفع ثمن كل المعادلات والصراعات الفلسطينية الداخلية، بمعناها المحلي، أو حتى تعبيرا عن رؤى قوى أخرى تدير الصراع الفلسطيني، مثلما تدفع ثمن معادلات الإقليم، فوق معادلة الاحتلال، فهذا القطاع ملتقى لكل المعادلات المتناقضة.
وقال أبو طير في تصريح له اليوم أن غزة لم يعد يذكرها احد، إذ أن عشرات ألاف البيوت مازالت دون ترميم كلي أو جزئي، والأموال التي تتدفق لترميم البيوت المتضررة، أو إعادة بناء البيوت، توقفت، برغم أنها كانت تتدفق عبر حكومة رام الله، ويتم دفعها للأمم المتحدة، التي تتولى عملية البناء في غزة، ومازالت عشرات آلاف العائلات تعيش في بيوتها المهدومة جزئيا، أو في بيوت الأقارب، أو قامت باستئجار بيوت، انتظارا لحل لا يأتي.
وبين أن معابر غزة مغلقة، ولكل جهة أسبابها في إغلاق المعابر، لكنها عملية تصب في المحصلة في إطار خنق القطاع، وتدمير بنيته الإنسانية، فما هو ذنب المدنيين هنا، بكل هذه الصراعات، التي تتنزل فواتيرها على أكتافهم؟!.
وتساءل أبو طير لماذا تصر جهات معينة، على أن الوسيلة الوحيدة المتاحة للتخلص من حماس، هي تثوير أهل القطاع ضد حماس، وإماتتهم تدريجيا، فلا كهرباء، ولا أموال، ولا سلع، ولا أنفاق، ولا سفر وترحال، فالمدنيون هنا، ضحايا يراد الانتقام منهم، لكونهم لا يقومون بالمهمة المطلوبة منهم، أي الثورة على حماس، بل أن ذات السلطة في رام الله تنسق إسرائيليا ومع جهات أخرى لعدم فك حصار غزة، وهي سلطة بهذا المعنى، تؤدي دورا وظيفيا لصالح الاحتلال، وهو الأمر الذي لا يعد غريبا، خصوصا، مع المعلومات حول طلب محمود عباس، من تل أبيب، ألاّ يتم تحسين الكهرباء في غزة!.
وقال :كيف يمكن أن ينتظر احد ما، ثورة القطاع على حماس، والأخيرة هي السلطة الفعلية، وبيدها السلاح، فهذه ثورة لا يمكن أن تقوم، ويدفع المدنيون هنا، ثمنا كبيرا، والعقاب الجماعي، لا يبدو مثمرا، إلا في توليده لمزيد من مشاعر الحقد والكراهية ضد السلطة في رام الله، وضد إسرائيل، وضد دول أخرى، هذا على افتراض وجود إجماع في القطاع ضد حماس.
وأضاف أن المراهنة اليوم على وصفة تركية، تؤدي إلى فك أسر القطاع، مراهنة محفوفة بالمخاطر، إذ أن هناك ضغوطات فلسطينية وعربية وإسرائيلية، من اجل عرقلة هذه الوصفة، وقد عشنا زمنا، يتم فيه، ابتلاء الأبرياء، نيابة عن تنظيمات تحارب إسرائيل، ولا نجد أحدا في هذا العالم يقول بصوت مرتفع، أن أهل غزة أبرياء، ولا يجوز الانتقام منهم، أو السعي لتثويرهم ضد سلطة حماس، باعتبار أن هذا السيناريو غير مقنع، وغير مؤهل للنجاح، ويحمل أسباب سقوطه.
ولفت إلي أن غزة لم تسمع إلا الدعاء لها، وتم رشقها من العرب بملايين البوستات والأغاني الوطنية، خلال حروبها، لكنها أسيرة اليوم، مدمرة مهدمة، ولا يلتفت إليها احد، والأغلب أن غزة إذا لم تجد طوق نجاة خلال الفترة المقبلة، فقد تذهب إلى الخيار الوحيد الأصعب، أي توليد حرب جديدة، إذا كانت قادرة عليها.
وأشار أن في خيار الحرب تواجه حماس ،مشكلة أسوأ، مشكلة المدنيين، الذين لا يمكن لحماس أن تجرهم إلى حرب أخرى، وهي التي لم تتمكن من مداواة جروح الحروب السابقة، وهذا ما نراه عبر سياسات التركيع والتجويع والإغلاق في كل مكان في القطاع، فوق حروب المخدرات التي تغزو القطاع، عبر إسرائيل وغير ذلك من قصص، والأرجح أن بديل سيناريو التثوير هو أضعاف حماس داخليا، أمام الناس، جراء الخراب العام في القطاع، بحيث لا تكون الأخيرة قادرة على أي فعل جديد، لأن الحركة لم تعوض الناس سياسيا أو ماليا عن خسائر الحرب الأخيرة. يبقى السؤال: إلى متى ستبقى كارثة غزة؟!.
