انطلاق فعاليات إحياء الذكرى 68 للنكبة في محافظة أريحا والأغوار تحت شعار بالكفاح والوحدة نحقق العودة

اريحا- دنيا الوطن- مهران براهمة
بالتعاون ع اللجنة الوطنية لإحياء الذكرى 68 للنكبة/أريحا نظمت مدرسة جمعية سيدات أريحا  ((يوم فني تراثي فلكلوري )) أحياء للذكرى بحضور ممثل المحافظ عبد الحميد عاصي وأ. حياة الدجاني رئيسة جمعية سيدات أريحا و د. بسمات سالم النائب الفني لمديرية التربية والتعليم ممثلة ومنسق اللجنة الوطنية صلاح السمهوري، وجميع ممثلي فعاليات محافظة أريحا والاغوار من مؤسسات حكومية واهلية والأجهزة الامنية وأولياء أمور الطلبة في المدرسة .

حيث بدأت الفعالية بتلاوة عطرة من آيات  الذكر الحكيم ومن ثم السلام   الوطني الفلسطيني بالوقوف دقيقة صمت إجلالا وإكراماً لأرواح شهداء فلسطين ، مع ترديد الطلبة  النشيد الوطني الفلسطيني مؤذناً بافتتاح الذكرى الأليمة كما رفعت بالأعلام الفلسطينية  والسوداء ، وجداريه النكبة الفلسطينية في ذكراها الثامنة  والستون.




 وبدوره رحب الأستاذ خالد درويش مدير المدرسة ، بالحضور والضيوف والطلبة الذين أصروا أن يشاركوا  بهذه الفعالية الوطنية التي يحيها أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده كما تقدم بالشكر للقائمي على هذا اليوم من معلمات المدرسة .




وفي كلمة اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة القاها عبد الحميد عاصي ممثلا عن محافظ أريحا ايضاً، حيا فيها  الجرحى، وأسر شهداء، و أبطالنا وبطلاتنا الأسرى في السجون الإسرائيلية، كما جماهير شعبنا البطل  وقواه الوطنية وفعالياته الذي يستذكر الذكرى الأليمة على أبناء شعبنا الذي مضى عليها 68 عاما من المعاناة لشعبنا الفلسطيني داخل الوطن وخارجه ، مؤكدا أن شعبنا الفلسطيني  المتمسك بالثوابت الوطنية وعلى رأسها حق العودة  رغم كل المؤامرات و ضغوطات  التي تمارس على القيادة الفلسطينية  والتهديدات من الحكومة الإسرائيلية.

مشدداً على ان قضية اللاجئين هي قضية مركزية لأبناء شعبنا وقيادته مطالباًبإنهاء الانقسام  و التوحد من اجل تحقيق هدف الفلسطينين بالعودة والاستقلال، كما طالب بحماية أبناء شعبنا في مخيمات الشتات وخاصة مخيم اليرموك الذي يتعرض إلى كل عمليات الإبادة والتهجير الممنهجة .

فيما القت الطالبة شهد صلاح كلمة الطلبة مستهلة كلمتها بمقولة: "الكبار يموتون والصغار ينسون ونحن نقول الكبار يموتون والصغار لا ينسون"، والتي اكدت خلالها رغم مرور السنين، بأن اطفال فلسطين لم ينسوا بيوتنا وأملاكنا وديارنا في حيفا ويافا واللد والرملة..لم ننسى قرانا الحبيبة التي دمرها الغزاة بعد تهجيرنا منها والارض التي عاش فيها آباؤنا وحتى قبل آلاف السنين وسموا حينها بالقوم الجبارين.. أولئك الذين علمونا وغرسوا في ذاكرتنا خرائطها وكل تفاصيل جغرافيها وحببوها إلينا كأجمل البلاد.

ومؤكدتاً في كلمتها بمواصلة العمل والنضال جيلا بعد جيل لإنجاز حقنا المقدس الفردي والجماعي بالعودة ونحن موقنون بأنه لا يضيع حق وراءه مطالب.

 

قدمت أشبال الحرية عرض للدبكة الشعبية ، كما قدمت مدرسة طلبة المدرسة عدة فقرات  سكتش مسرحي وقصائد شعرية معبرة وغناء بإشراف معلمات المدرسة  وكانت في العرافة صمود السمهوري .