(فيديو وصور) طالبوا فتحه باستمرار .. المسافرون لمصر .. دمنا واحد
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
تصوير – عبد الرؤوف شعت
فتحت السلطات المصرية معبر رفح البري جنوبي قطاع غزة صباح اليوم الأربعاء، استثنائياً ولمدة يومين في كلا الاتجاهين، لسفر الحالات الإنسانية.
واكتظدت صالة أبو يوسف النجار غربي محافظة خان يونس جنوب القطاع بالمسافرين منذ ساعات الصباح، كذلك الصالة الخارجية للمعبر.
وجلس عدد كبير من المسافرين تحت أشعة الشمس ينتظرون الحصول على البطاقة التي يتم من خلالها نقلهم عبر حافلات إلى داخل صالة المغادرة بمعبر رفح.
مشاهد مؤلمة وتعبر عن المعاناة الشديدة التي يُعانيها سكان قطاع غزة، الذين هم بحاجة ماسة للسفر للعلاج بالمستشفيات خارج القطاع، نظرا لضعف الإمكانات الطبية بمستشفيات القطاع.
معاناة لا تنتهي
وقالت أحد المسافرات التي جلست على كرسي الانتظار داخل صالة المغادرة الفلسطينية :"حاولت السفر عدة مرات عبر المعبر لكنني لم أتمكن، منذ سنوات طويلة تزيد 9 سنوات لم أري ابنائي، لذلك بحاجة للسفر لكى أري فلذات أكبادي."
وأضافت وعلامات التعب تبدو واضحة على وجهها :"من حقنا أن نتنقل بين الدول عبر المعبر الوحيد والمتنفس للمواطنين في قطاع غزة."
دمنا واحد
وعبر المسافرون عن شكرهم للسلطات المصرية على فتحهم للمعبر لمدة يومين، متأملين أن يتم تمديد فتحه لأيام أخرى، من أجل التخفيف من معاناة المواطنين التي لا زالت مستمرة على مدار أكثر من 10 سنوات منذ فرض الحصار الإسرائيلي.
وتحدثوا في أحاديث منفصلة لـ مراسل "دنيا الوطن" أن الشعب الفلسطيني والمصري تربطهم علاقة قوية وأخوية، حيث يوجد كثير من الفلسطينيين متزوجين بالمصريات، أي أن دمنا واحد ونحن شعب واحد.
خطوة جيدة
بدوره، وصف الناطق باسم وزارة الداخلية اياد البزم فتح معبر رفح لمدة يومين بكلا الاتجاهين بالخطوة الجيدة من قبل الجانب المصري، داعيا أن يتم تمديد فتحه بشكل مستمر للمساهمة في التخفيف من معاناة المواطنين.
وأوضح في تصريح خاص لـ مراسل "دنيا الوطن" أن الجانب المصري طلب إدخال حافلتين من حملة الجنسيات المصرية ومن ثم تم ادخال حافلات المسافرين المرجعة منذ الفتحة الأخيرة للمعبر.
وبين البزم أن فتح المعبر لمدة يومين سيتمكن 1000 مسافر من السفر، في حين يوجد أكثر من 30 ألف مُسجل لدى وزارة الداخلية بحاجة ماسة للسفر إلى خارج قطاع غزة، وجميعهم من الحالات الإنسانية والطلبة وحملة الإقامات.
وأشار إلى أن المعبر فتح خلال 5 أشهر فقط 5 أيام، وأن عام 2016 هو العام الأسوء خلال عمل معبر رفح البري.


تصوير – عبد الرؤوف شعت
فتحت السلطات المصرية معبر رفح البري جنوبي قطاع غزة صباح اليوم الأربعاء، استثنائياً ولمدة يومين في كلا الاتجاهين، لسفر الحالات الإنسانية.
واكتظدت صالة أبو يوسف النجار غربي محافظة خان يونس جنوب القطاع بالمسافرين منذ ساعات الصباح، كذلك الصالة الخارجية للمعبر.
وجلس عدد كبير من المسافرين تحت أشعة الشمس ينتظرون الحصول على البطاقة التي يتم من خلالها نقلهم عبر حافلات إلى داخل صالة المغادرة بمعبر رفح.
مشاهد مؤلمة وتعبر عن المعاناة الشديدة التي يُعانيها سكان قطاع غزة، الذين هم بحاجة ماسة للسفر للعلاج بالمستشفيات خارج القطاع، نظرا لضعف الإمكانات الطبية بمستشفيات القطاع.
معاناة لا تنتهي
وقالت أحد المسافرات التي جلست على كرسي الانتظار داخل صالة المغادرة الفلسطينية :"حاولت السفر عدة مرات عبر المعبر لكنني لم أتمكن، منذ سنوات طويلة تزيد 9 سنوات لم أري ابنائي، لذلك بحاجة للسفر لكى أري فلذات أكبادي."
وأضافت وعلامات التعب تبدو واضحة على وجهها :"من حقنا أن نتنقل بين الدول عبر المعبر الوحيد والمتنفس للمواطنين في قطاع غزة."
دمنا واحد
وعبر المسافرون عن شكرهم للسلطات المصرية على فتحهم للمعبر لمدة يومين، متأملين أن يتم تمديد فتحه لأيام أخرى، من أجل التخفيف من معاناة المواطنين التي لا زالت مستمرة على مدار أكثر من 10 سنوات منذ فرض الحصار الإسرائيلي.
وتحدثوا في أحاديث منفصلة لـ مراسل "دنيا الوطن" أن الشعب الفلسطيني والمصري تربطهم علاقة قوية وأخوية، حيث يوجد كثير من الفلسطينيين متزوجين بالمصريات، أي أن دمنا واحد ونحن شعب واحد.
خطوة جيدة
بدوره، وصف الناطق باسم وزارة الداخلية اياد البزم فتح معبر رفح لمدة يومين بكلا الاتجاهين بالخطوة الجيدة من قبل الجانب المصري، داعيا أن يتم تمديد فتحه بشكل مستمر للمساهمة في التخفيف من معاناة المواطنين.
وأوضح في تصريح خاص لـ مراسل "دنيا الوطن" أن الجانب المصري طلب إدخال حافلتين من حملة الجنسيات المصرية ومن ثم تم ادخال حافلات المسافرين المرجعة منذ الفتحة الأخيرة للمعبر.
وبين البزم أن فتح المعبر لمدة يومين سيتمكن 1000 مسافر من السفر، في حين يوجد أكثر من 30 ألف مُسجل لدى وزارة الداخلية بحاجة ماسة للسفر إلى خارج قطاع غزة، وجميعهم من الحالات الإنسانية والطلبة وحملة الإقامات.
وأشار إلى أن المعبر فتح خلال 5 أشهر فقط 5 أيام، وأن عام 2016 هو العام الأسوء خلال عمل معبر رفح البري.



