رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين تتواصل مع بلدية خزاعة بخصوص الأوضاع غير الإنسانية في الكرفانات
رام الله - دنيا الوطن
توجه وفد من أعضاء الهيئة التأسيسية لرابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين إلى تجمع الكرفانات في منطقة خزاعة والتي تقيم فيه عشرات الأسر النازحة وذلك للوقوف على أوضاعهم المأساوية خصوصاً الأسر التي نجت من النيران التي إشتعلت في كرفاناتها في مطلع هذا الأسبوع ..







توجه وفد من أعضاء الهيئة التأسيسية لرابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين إلى تجمع الكرفانات في منطقة خزاعة والتي تقيم فيه عشرات الأسر النازحة وذلك للوقوف على أوضاعهم المأساوية خصوصاً الأسر التي نجت من النيران التي إشتعلت في كرفاناتها في مطلع هذا الأسبوع ..
الوفد أكد للنازحين هناك على موقف الرابطة بخصوص الأوضاع غير الإنسانية التي يعيشها النازحون في الكرفانات في جميع أنحاء قطاع غزة هذا الموقف التي أعلنته الرابطة عبر بيانها الصحفي بتاريخ 8/5/2016 والذي جاء فيه " والآن وبعد مرور أكثر من 20 شهر على هذه الحياة البائسة في هذه المقابر الجماعية " الكرفانات " بين القوارض و الزواحف في زمهرير الشتاء القارس و الصيف اللافح , دفع النازحون القاطنون فيها ثمناً غالياً من أرواح أطفالهم الذين ماتوا حرقاً و برداً ، ومن كرامتهم وحقوقهم الإنسانية و صحتهم النفسية والجسدية .
بعد كل هذا الأمر الذي لا يطاق آن الأوان لأن تذهب هذه الكرفانات "وصمة العار" إلى الجحيم."هذا وأكد الوفد للنازحين في كرفانات خزاعة بأن الرابطة ستقوم بالمتابعة الحثيثة والدائمة مع جميع الأطراف ذوات العلاقة لوضع الجميع أمام مسؤولياته وضمان تنفيذ هذا الأمر .
وأنها مستمرة في عملية الضغط والمناصرة وفتح قنوات الحوار حول هذه القضية على كافة الأصعدة و بكافة الأساليب و الوسائل تقوم الجهات ذات العلاقة من وزارة أشغال وبلديات ووكالة غوث بتوفير بدائل إيواء أكثر إنسانية للنازحين تحفظ حياتهم وحقوقهم كبشر وتصون كرامتهم بالحد الأدنى حتى إعادة إعمار بيوتهم وعودتهم إليها .
توجه الوفد بعد ذلك مباشرة إلى بلدية خزاعة واجتمعوا مع نائب رئيس البلدية الذي بدوره اكد على موقف البلدية و استعدادها الكامل للتعاون مع رابطة النازحين والمهجرين لإخلاء هذه الكرفانات ذات الاوضاع غير الانسانية وضمان توفير بدل ايواء ملائم للاسر النازحة التي تقيم فيها للعيش بكرامة .
كما وأكد الوفد بأن الرابطة ستستمر في متابعة هذا الامر مع البلدية والجهات ذات العلاقة من وزارة أشغال و اونروا للقيام بخطوات عملية وتنفيذية لهذا الامر حتى يتم إنقاذ هذه الأسر النازحة من هذا الواقع الصعب الذي تعيشه وتوفير بدائل إيواء أكثر ملائمة لإحتيجاتهم وكفيلة بتوفير جزء من الحماية الإجتماعية والنفسية والجسدية لهم وصيانة حقوقهم الإنسانية والحفاظ كرامتها.







