الضميري:حماس لا ترغب بالمصالحة..طلبنا من موظفينا في غزة عدم العمل حتى لا يعرضو حياتهم للخطر
رام الله - خاص دنيا الوطن
عادت المصالحة الفلسطينية مجدداً إلى حالة الجمود بعد سلسلة من الاتهامات التي تناولها طرفي الانقسام الفلسطيني فتح وحماس بشأن المسئولية عن تعطيل المصالحة وعدم تحقيق الوحدة الوطنية
بدوره اعتبر اللواء عدنان الضميري المتحدث باسم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية اتهام حركة حماس للأجهزة الأمنية في رام الله بزعزعة الأمن في قطاع غزة، أمر غير مستغرب عليها وهو يتضح بشكل واضح من خلال الكذب والتدليس.
وقال الضميري إن من يخون ويكيل اتهامات بهذا الشكل لطرف أخر هي جهة لا تريد مصالحة وهي ضربة استباقية لإفشال المصالحة الفلسطينية على حد قوله.
وأضاف:"ً قد وجهت هذا السؤال في وقت سابق للقيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار وقلت له كيف لك أن تصالح وتحالف من تخونه هل من المعقول أن تتصالح مع مجموعة من الخونة والكفرة نحن كفتح عندما خونا روابط القرى طاردناهم ولم نتحالف معهم".
وأكد على أن اتهامات حركة حماس لفتح بمحاولة زعزعة الأمن في غزة هي اتهامات باطلة، معتبراً أنها اتهامات لا تستحق الرد.
وبين أن قطاع غزة لا يوجد به سقف حرية يسمح لمنظمات حقوق الإنسان وأي جهات كانت رسمية أو غير رسمية بانتقاد حركة حماس بشكل جدي لأنهم يخافون على مناصبهم وأنفسهم على حد وصفه.
وأشار إلى أن أي جندي يسمح لنفسه بالإساءة والتهجم على الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلا إذا كان لا يعتبر نفسه جزء من القوات الفلسطينية بل هو جزء من مليشيات الإخوان المسلمين ومليشيات حركة حماس وفقاً لقوله.
ولفت إلى موظفين السلطة المستنكفين عن العمل في قطاع غزة لا يعملون ولم يطلب منهم العمل متابعاً :" حتى لا يعرضوا حياتهم للخطر لأننا نعرف مستوى القمع الذي ستمارسه حماس".
عادت المصالحة الفلسطينية مجدداً إلى حالة الجمود بعد سلسلة من الاتهامات التي تناولها طرفي الانقسام الفلسطيني فتح وحماس بشأن المسئولية عن تعطيل المصالحة وعدم تحقيق الوحدة الوطنية
بدوره اعتبر اللواء عدنان الضميري المتحدث باسم الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية اتهام حركة حماس للأجهزة الأمنية في رام الله بزعزعة الأمن في قطاع غزة، أمر غير مستغرب عليها وهو يتضح بشكل واضح من خلال الكذب والتدليس.
وقال الضميري إن من يخون ويكيل اتهامات بهذا الشكل لطرف أخر هي جهة لا تريد مصالحة وهي ضربة استباقية لإفشال المصالحة الفلسطينية على حد قوله.
وأضاف:"ً قد وجهت هذا السؤال في وقت سابق للقيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار وقلت له كيف لك أن تصالح وتحالف من تخونه هل من المعقول أن تتصالح مع مجموعة من الخونة والكفرة نحن كفتح عندما خونا روابط القرى طاردناهم ولم نتحالف معهم".
وأكد على أن اتهامات حركة حماس لفتح بمحاولة زعزعة الأمن في غزة هي اتهامات باطلة، معتبراً أنها اتهامات لا تستحق الرد.
وبين أن قطاع غزة لا يوجد به سقف حرية يسمح لمنظمات حقوق الإنسان وأي جهات كانت رسمية أو غير رسمية بانتقاد حركة حماس بشكل جدي لأنهم يخافون على مناصبهم وأنفسهم على حد وصفه.
وأشار إلى أن أي جندي يسمح لنفسه بالإساءة والتهجم على الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلا إذا كان لا يعتبر نفسه جزء من القوات الفلسطينية بل هو جزء من مليشيات الإخوان المسلمين ومليشيات حركة حماس وفقاً لقوله.
ولفت إلى موظفين السلطة المستنكفين عن العمل في قطاع غزة لا يعملون ولم يطلب منهم العمل متابعاً :" حتى لا يعرضوا حياتهم للخطر لأننا نعرف مستوى القمع الذي ستمارسه حماس".
