رئيس اتحاد بلديات صور السيد عبد المحسن الحسيني يرعى احتفال ثانوية الشهيد محمد سعد جنوب لبنان محمد درويش
رام الله - دنيا الوطن-محمد درويش
رعى رئيس اتحاد بلديات قضاء صور السيد عبد المحسن الحسيني حفل اطلاق مشروع فرز النفايات من المصدر بدعوة من جمعية الرؤية الوطنية وثانوية الشهيد محمد سعد فأقيم الاحتفال في قاعة الاحتفالات بالثانوية بحضور رئيس الاتحاد ومدير الثانوية محمد العبد ورئيس جمعية الرؤية الوطنية الزميل قاسم صفا ومدير عام شركة راسيكل المهندس سليمان عاصي وافراد الهيئتين الادارية والتعليمية وعدد من رؤساء البلديات والفعاليات والطلاب .
وكانت كلمة لراعى الحفل ( الحسيني) ابدى فيها استعداده الدائم لما يملك من قدرات مادية ومعنوية وعلاقات دولية للمساعدة في هذا المشروع وغيره من المشاريع التي تضع الحلول الصحيحة والمستمرة لمشكلة النفايات والتي سعينا من خلال الاتحاد وبرعاية الرئيس نبيه بري ان نتوصل الى انجاز معمل فرز النفايات في بلدة عين بعال
والان السعي الدائم من اجل ايجاد معامل اخرى في مناطق اخرى بموصفات بيئية
لكننا نريد التوعية حول كيفية الفرز لأن فرز النفايات يوفرعلى المعامل الكثير من الطاقات والكلفة المادية و البشرية.
واعتبر الحسيني: ان المدارس هي المركز الاساسي للعديد من جوانب التربية والحماية حيث اليوم نحتفل بحماية الصحة والبيئة ونحن بامس الحاجة الى توعية الاجيال وخاصة طلابنا الاعزاء الى مخاطر السهر والحبوب والتدخين والادمان وضروة العلم المقرون بالتربية من اجل ان نكون عاملين بجد ونشاط لتحصين بيوتنا واسرنا وبلداتنا الصامدة و المقاومة والتي تستحق كل الخير والعطاء.
ولفت الحسيني الى اهمية العمل مع المجالس البلدية لكي تكتمل الصورة اكثر في كل المشاريع لأننا نعيش جميعا" ضمن دائرة واحدة يجب على الجميع ان يتحمل مسؤولياته تجاه مجتمعه.
ثم جال الحسيني والحضور على المادة الاعلامية التي نشرت في ارجاء الثانوية و المستوعبات ذات الالوان المعتمدة عالميا لفرز النفايات وقام التلامذة بتوجيه زملائهم نحو عملية الفرز .
وكان قد قدم للاحتفال المعلمة فاطمة حسان
والقى(صفا) كلمة قال في فيها : ان خطوة اقامة واطلاق مشروع فرز النفايات من المصدر هي خطوةجريئة وجبارة في حاضرنا وان اقيمت بالسابق لكنها كانت خجولة ولم تحقق اهدافها لفقدان المتابعة والارشاد من قبل المجتع المدني والهيئات الرسمية والمدنية.
اضاف : علينا ان نحاول ان تكون هذه الخطوات ثقافة مجتمعية، يحملها التلميذ اوالطالب من مدرسته الى منزله والى بلدته وتكون تعليمية ضمن المناهج التربوية والتعليمية تدخل في صلب معدلات النجاح والرسوب كي تصبح حاجة علمية وثقافية وسلوكية لأجيالنا
وقال : ان التعليم يبدأ بالصغر ونحن قد مررنا في تجارب عديدة تجارب تعليمية على مستوى مؤسسات امل التربوية واليوم نحصد نتاج هذه التجارب مهندسين وأطباء ومدرسين ومهن أخرى ولماذا لا نعمل بتجربة مشروع فرز النفايات من المصدر بنفس طويل فنحصد بالمستقبل ابناء سلوكهم سوي في مجال الحياة وخاصة لجهة التعامل مع مشكلة النفايات التي نعاني منها جميعاً ؟.
ورأى ان هذه الحالة وغيره من المشاريع التربوية هي ثقافة سلوكية عامة وليست فقط شعارات واهية ومهرجانات مزركشة بل نريدها فعل ايمان على قاعدة المسؤولية المشتركة لأن ثقافة التواكل والاتكال على الغير قد أخرت مجتمعنا الى الوراء كثيرا" وقد قال النبي محمد (ص)(كلكم راعٍ وكل مسؤول عن رعيته) ، فلماذا لا نتكامل مع البلديات ؟
ولماذا لا نتكامل مع القوانين ؟
ولا نتكامل مع الدولة ؟لماذا لا نسعى الى صالح أنفسنا ومنازلنا وبلدياتنا ونكون ثقافة مسؤولة فردية وجماعية عامة وخاصة؟ .
كما القى (العبد) كلمة قال فيها :ان تفاقم المشكلات البيئية في العالم أجمع وما ترتب عليه من مخاطر تهدد كل الكائنات على السواء أصبح من الامور التي تستوجب من الجميع المشاركة الفاعلة في مواجهة تلك المشكلات سواء أكانت مشكلات بيئية على المستوى المادي أم مشكلات معنوية ومع تسليمنا بأن النمط الثاني يعتبر الاساس بل والاخطر على البيئة من كل الانواع الاخرى .
واضاف : اذا كانت التربية تعد الادارة ذات الاثر البعيد المدى بتنشئة واعداد الاجيال اعدادا تربويا يتفهم القيم الاصلية ويؤسس لدى الاجيال مفاهيم خلقية واجتماعية تحض على احترام البيئة وتقديرها مما اعطى المؤسسات التربوية دورا بارزا" في تحقيق هذا الهدف الاساسي .
ولعل الواقع الذي نحياه يملي علينا من المشكلات البيئية بأبعادها المادية و المعنوية ما يجعل المؤسسات التربوية عاجزة عن القيام بنجاحها و يرجع السبب الى عدم وجود منهج واضح وخطة واضحة ذات اهداف يسهل تحقيقها وكذلك غياب مفهوم التربية البيئية لدى تلك المؤسسات ومن هنا نضع حاجاتنا الماسة الى وجود التربية البيئية بصورة تطبيقية وليست نظرية في مؤسساتنا.
واعتبر (العبد) ان قرار البدء بمشروع فرز النفايات على ان نصل الى صفر نفايات في مدرستنا من خلال التدوير الورقي وتسبيخ المواد العضوية وتسويق المواد الصلبة .





رعى رئيس اتحاد بلديات قضاء صور السيد عبد المحسن الحسيني حفل اطلاق مشروع فرز النفايات من المصدر بدعوة من جمعية الرؤية الوطنية وثانوية الشهيد محمد سعد فأقيم الاحتفال في قاعة الاحتفالات بالثانوية بحضور رئيس الاتحاد ومدير الثانوية محمد العبد ورئيس جمعية الرؤية الوطنية الزميل قاسم صفا ومدير عام شركة راسيكل المهندس سليمان عاصي وافراد الهيئتين الادارية والتعليمية وعدد من رؤساء البلديات والفعاليات والطلاب .
وكانت كلمة لراعى الحفل ( الحسيني) ابدى فيها استعداده الدائم لما يملك من قدرات مادية ومعنوية وعلاقات دولية للمساعدة في هذا المشروع وغيره من المشاريع التي تضع الحلول الصحيحة والمستمرة لمشكلة النفايات والتي سعينا من خلال الاتحاد وبرعاية الرئيس نبيه بري ان نتوصل الى انجاز معمل فرز النفايات في بلدة عين بعال
والان السعي الدائم من اجل ايجاد معامل اخرى في مناطق اخرى بموصفات بيئية
لكننا نريد التوعية حول كيفية الفرز لأن فرز النفايات يوفرعلى المعامل الكثير من الطاقات والكلفة المادية و البشرية.
واعتبر الحسيني: ان المدارس هي المركز الاساسي للعديد من جوانب التربية والحماية حيث اليوم نحتفل بحماية الصحة والبيئة ونحن بامس الحاجة الى توعية الاجيال وخاصة طلابنا الاعزاء الى مخاطر السهر والحبوب والتدخين والادمان وضروة العلم المقرون بالتربية من اجل ان نكون عاملين بجد ونشاط لتحصين بيوتنا واسرنا وبلداتنا الصامدة و المقاومة والتي تستحق كل الخير والعطاء.
ولفت الحسيني الى اهمية العمل مع المجالس البلدية لكي تكتمل الصورة اكثر في كل المشاريع لأننا نعيش جميعا" ضمن دائرة واحدة يجب على الجميع ان يتحمل مسؤولياته تجاه مجتمعه.
ثم جال الحسيني والحضور على المادة الاعلامية التي نشرت في ارجاء الثانوية و المستوعبات ذات الالوان المعتمدة عالميا لفرز النفايات وقام التلامذة بتوجيه زملائهم نحو عملية الفرز .
وكان قد قدم للاحتفال المعلمة فاطمة حسان
والقى(صفا) كلمة قال في فيها : ان خطوة اقامة واطلاق مشروع فرز النفايات من المصدر هي خطوةجريئة وجبارة في حاضرنا وان اقيمت بالسابق لكنها كانت خجولة ولم تحقق اهدافها لفقدان المتابعة والارشاد من قبل المجتع المدني والهيئات الرسمية والمدنية.
اضاف : علينا ان نحاول ان تكون هذه الخطوات ثقافة مجتمعية، يحملها التلميذ اوالطالب من مدرسته الى منزله والى بلدته وتكون تعليمية ضمن المناهج التربوية والتعليمية تدخل في صلب معدلات النجاح والرسوب كي تصبح حاجة علمية وثقافية وسلوكية لأجيالنا
وقال : ان التعليم يبدأ بالصغر ونحن قد مررنا في تجارب عديدة تجارب تعليمية على مستوى مؤسسات امل التربوية واليوم نحصد نتاج هذه التجارب مهندسين وأطباء ومدرسين ومهن أخرى ولماذا لا نعمل بتجربة مشروع فرز النفايات من المصدر بنفس طويل فنحصد بالمستقبل ابناء سلوكهم سوي في مجال الحياة وخاصة لجهة التعامل مع مشكلة النفايات التي نعاني منها جميعاً ؟.
ورأى ان هذه الحالة وغيره من المشاريع التربوية هي ثقافة سلوكية عامة وليست فقط شعارات واهية ومهرجانات مزركشة بل نريدها فعل ايمان على قاعدة المسؤولية المشتركة لأن ثقافة التواكل والاتكال على الغير قد أخرت مجتمعنا الى الوراء كثيرا" وقد قال النبي محمد (ص)(كلكم راعٍ وكل مسؤول عن رعيته) ، فلماذا لا نتكامل مع البلديات ؟
ولماذا لا نتكامل مع القوانين ؟
ولا نتكامل مع الدولة ؟لماذا لا نسعى الى صالح أنفسنا ومنازلنا وبلدياتنا ونكون ثقافة مسؤولة فردية وجماعية عامة وخاصة؟ .
كما القى (العبد) كلمة قال فيها :ان تفاقم المشكلات البيئية في العالم أجمع وما ترتب عليه من مخاطر تهدد كل الكائنات على السواء أصبح من الامور التي تستوجب من الجميع المشاركة الفاعلة في مواجهة تلك المشكلات سواء أكانت مشكلات بيئية على المستوى المادي أم مشكلات معنوية ومع تسليمنا بأن النمط الثاني يعتبر الاساس بل والاخطر على البيئة من كل الانواع الاخرى .
واضاف : اذا كانت التربية تعد الادارة ذات الاثر البعيد المدى بتنشئة واعداد الاجيال اعدادا تربويا يتفهم القيم الاصلية ويؤسس لدى الاجيال مفاهيم خلقية واجتماعية تحض على احترام البيئة وتقديرها مما اعطى المؤسسات التربوية دورا بارزا" في تحقيق هذا الهدف الاساسي .
ولعل الواقع الذي نحياه يملي علينا من المشكلات البيئية بأبعادها المادية و المعنوية ما يجعل المؤسسات التربوية عاجزة عن القيام بنجاحها و يرجع السبب الى عدم وجود منهج واضح وخطة واضحة ذات اهداف يسهل تحقيقها وكذلك غياب مفهوم التربية البيئية لدى تلك المؤسسات ومن هنا نضع حاجاتنا الماسة الى وجود التربية البيئية بصورة تطبيقية وليست نظرية في مؤسساتنا.
واعتبر (العبد) ان قرار البدء بمشروع فرز النفايات على ان نصل الى صفر نفايات في مدرستنا من خلال التدوير الورقي وتسبيخ المواد العضوية وتسويق المواد الصلبة .






التعليقات