الباحثة حداد تؤكد ان الزوجة الصالحة تستوعب زوجها وتتغاضي عن الزلات وتقبل العثرات
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
أكدت عضو الهيئة التنسيقية لمركز رؤية للدراسات والأبحاث الباحثة والكاتبة تمار حداد الزوجة الصالحة هي التي تستوعب زوجها وتتغاضى عن الزلات وتقبل العثرات مشيرة أن ما يقال عن الزوجة الصالحة التي تغمر حياة الأسرة بالفرحة والبسمة يقال عن الزوج الصالح . ففي المنازل السعيدة المستقرة لا يتواجد في قواميسهم لفظ الضرب ولا مشتقاته سواء من الزوج أو العكس.
وقالت الباحثة حداد في مقال لها اليوم جاء بعنوان "حماقة بعض الأزواج "أن بعض المنازل الأخرى تجد الزوج أحمقا نتيجة جهله وعصبيته وحقده وبخله إلى أن تتطور تلك الحماقة إلى جنون لتتحول الحياة الزوجية إلى جحيم لا يطاق فلا يوجد حلول إلا الصبر من اجل الأولاد أو الطلاق .
وعن كيفية ضرب الزوج زوجته أو تضرب الزوجة زوجها وهو جزء منها وهي جزء منه . فيحدث هذا الضرب في ظل غياب التوجيهات الإسلامية وغياب الضمير الحي وغياب المفاهيم الصحيحة عن معنى الأسرة والرجولة والسعادة والقوامة . وغياب المنظومة الثقافية والتربوية .
وأضافت أن الضرب منتشر في المنزل الذي يغيب عنه لغة الحوار والتفاهم بين الزوجين . فظاهرة ضرب الزوجات من الظواهر المنتشرة في العالم التي تشكل صورة من صور العنف ضد الزوجات . فمعظم النساء يعشن تحت وطأة حرب نفسية وكلامية وقد تتعدى تلك الاهانة إلى ضرب الرجل لزوجته نتيجة ضعفه وحماقته أو من اجل تنفيس غضبه من عمله على زوجته ، لتصبح حياتها خاوية من أي عواطف ومشاعر والتي ترجوها كل زوجة من زوجها . ولهذا السبب نرى الكثير من الزوجات يخرجن من بيوتهم من اجل البحث عن الحب والحنان والتي لا تجده في بيتها الطبيعي .
وفيما يتعلق بالأسباب التي تدفع الزوج لضرب زوجته أوضحت الكاتبة حداد أن المفاهيم الغير صحيحة الخاصة بالرجولة والتي يعتبرها الرجال أن الكلمة كلمته ومشورته . فبعض الرجال يعتقدون أن الزواج يعني شراء زوجة لتقوم بدور
تحضير الوجبات وتنظيف المنزل وإشباع رغبات جسدية وتربية أطفال . وليس زوجة تشاركه الواجبات والحقوق والأدوار التي يقومون بها في خضم هذه الحياة.
وقالت أن الأسباب التي تدفع الزوج ضرب زوجته إحساسه بالدونية فقد يشعر الزوج اقل من زوجته بالذكاء أو الإمكانيات المادية أو الاجتماعية فلا يجد هنا سوى القوة الجسدية ليثبت انه أقوى في حين انه عاجز عن مواصلة الحوار معها وغير قادر على مقاومة الفكرة بالفكرة.
وبينت أن بعض الرجال يعشن غيرة هوجاء فيلجأ إلى الضرب كوسيلة لإرضاء النقص الذي يعاني منه ، فالإنسان الناقص يعاني من نفسه أكثر مما يعاني منه غيره ، والذي يؤدي إلى فرار المقربين من ليصبح منبوذا ومهمشا من بيته ومجتمعه .
وأشارت إلي أن هناك سبب يتمثل بالقدوة ربما تربى الزوج في أسرة شاهد والده يمارس هذا الأسلوب العنيف مع والدته فالدراسات أثبتت أن الإنسان يتبع نموذجا معينا في حياته وهو التقليد لما يشاهده في فترة طفولته .
ولفتت إلي أن ظاهرة الضرب عند الرجال هو سلوك يعلم ويكتسب ومجرد انه دفع المهر أصبحت المرأة كأنها سلعة بيده . والذي يعزز ظاهرة العنف هو صمت المرأة لخوفها من المجتمع وقضية العيب في نومها خارج منزلها وضرورة عودتها إلى بيت زوجها الذي يساهم في زيادة العنف وهذا الشيء لا يردع الرجل لعدم وجود قوانين دستورية أو اجتماعية .
كما أن اللواتي بعانين من الضرب هن النساء المتعلمات والناجحات وذلك يكشف سلطوية الرجل على المرأة . والمجتمع الفلسطيني يعاني من هذه الظاهرة بشكل مستمر . رغم التطور إلا أن المتوارث والعادات هي السائدة والأدهى من ذلك تجد أن المتعلم هو من يتبع هذه الطريقة .
وعن الإجراءات التي يمكن اتخاذها من قبل الزوجة عندما يضربها زوجها قالت الباحثة حداد انه يجب ألا تلتزم بالصمت فكسر الصمت تجاه العنف الذي يمارس ضدها . وان يكون هناك وعيا مجتمعيا لهذه الظاهرة للحد منها . وان يكون للمؤسسات الإعلامية والدينية والتعليمية دورها في التوعية وان نعود لأفضل عاداتنا وديننا وخصوصا احترام المرأة لان اكبر غلطة يمكن أن ترتكبها في حق نفسها هي أن تسكت لأنها بهذا السلوك السلبي تثبت في ذهنه فكرة انه يمكن أن يملي عليها رأيه بالقوة فيزداد إيمانه بالضرب بأنه وسيلة إسكات الزوجة لإجبارها لطاعته . الشيء الوحيد هو تصعيد الموقف وكل تبريرات الزوجة مرفوضة كأن تقول بأنه مضغوط من العمل . عليها مناقشة الموضوع مع زوجها بكل وضوح ، إذا لم ينفع
معه ذلك أن تلجا لأهلها أو لأهله تعتبره مناسب لهذه الأمور وحلها بالتفاهم والحوار.
وفيما يخص بالآثار النفسية التي يتركها الضرب في نفس الزوجة رأت حداد أن الضرب يترك شرخا فظيعا في نفس الزوجة وتؤثر على العلاقة الزوجية ويصعب بعد ذلك استقامة العلاقة من جديد . والمرأة التي يتبع معها أسلوب الضرب يستحيل أن تكن لزوجها أي احترام وإنما ستبقى في عقر دارها فقط لأجل أولادها ، وقد نجد بعض النساء يخرجن من البيوت باحثة عن الحب الذي تفتقده في بيتها .
وقالت أن الوسيلة الوحيدة لوقف هذا النوع من العنف ضد الزوجات هو التربية وتعليم الأطفال معنى المودة والرحمة بين الجنسين في الحياة الزوجية لكي يشبوا على هذه المبادئ طوال حياتهم
أكدت عضو الهيئة التنسيقية لمركز رؤية للدراسات والأبحاث الباحثة والكاتبة تمار حداد الزوجة الصالحة هي التي تستوعب زوجها وتتغاضى عن الزلات وتقبل العثرات مشيرة أن ما يقال عن الزوجة الصالحة التي تغمر حياة الأسرة بالفرحة والبسمة يقال عن الزوج الصالح . ففي المنازل السعيدة المستقرة لا يتواجد في قواميسهم لفظ الضرب ولا مشتقاته سواء من الزوج أو العكس.
وقالت الباحثة حداد في مقال لها اليوم جاء بعنوان "حماقة بعض الأزواج "أن بعض المنازل الأخرى تجد الزوج أحمقا نتيجة جهله وعصبيته وحقده وبخله إلى أن تتطور تلك الحماقة إلى جنون لتتحول الحياة الزوجية إلى جحيم لا يطاق فلا يوجد حلول إلا الصبر من اجل الأولاد أو الطلاق .
وعن كيفية ضرب الزوج زوجته أو تضرب الزوجة زوجها وهو جزء منها وهي جزء منه . فيحدث هذا الضرب في ظل غياب التوجيهات الإسلامية وغياب الضمير الحي وغياب المفاهيم الصحيحة عن معنى الأسرة والرجولة والسعادة والقوامة . وغياب المنظومة الثقافية والتربوية .
وأضافت أن الضرب منتشر في المنزل الذي يغيب عنه لغة الحوار والتفاهم بين الزوجين . فظاهرة ضرب الزوجات من الظواهر المنتشرة في العالم التي تشكل صورة من صور العنف ضد الزوجات . فمعظم النساء يعشن تحت وطأة حرب نفسية وكلامية وقد تتعدى تلك الاهانة إلى ضرب الرجل لزوجته نتيجة ضعفه وحماقته أو من اجل تنفيس غضبه من عمله على زوجته ، لتصبح حياتها خاوية من أي عواطف ومشاعر والتي ترجوها كل زوجة من زوجها . ولهذا السبب نرى الكثير من الزوجات يخرجن من بيوتهم من اجل البحث عن الحب والحنان والتي لا تجده في بيتها الطبيعي .
وفيما يتعلق بالأسباب التي تدفع الزوج لضرب زوجته أوضحت الكاتبة حداد أن المفاهيم الغير صحيحة الخاصة بالرجولة والتي يعتبرها الرجال أن الكلمة كلمته ومشورته . فبعض الرجال يعتقدون أن الزواج يعني شراء زوجة لتقوم بدور
تحضير الوجبات وتنظيف المنزل وإشباع رغبات جسدية وتربية أطفال . وليس زوجة تشاركه الواجبات والحقوق والأدوار التي يقومون بها في خضم هذه الحياة.
وقالت أن الأسباب التي تدفع الزوج ضرب زوجته إحساسه بالدونية فقد يشعر الزوج اقل من زوجته بالذكاء أو الإمكانيات المادية أو الاجتماعية فلا يجد هنا سوى القوة الجسدية ليثبت انه أقوى في حين انه عاجز عن مواصلة الحوار معها وغير قادر على مقاومة الفكرة بالفكرة.
وبينت أن بعض الرجال يعشن غيرة هوجاء فيلجأ إلى الضرب كوسيلة لإرضاء النقص الذي يعاني منه ، فالإنسان الناقص يعاني من نفسه أكثر مما يعاني منه غيره ، والذي يؤدي إلى فرار المقربين من ليصبح منبوذا ومهمشا من بيته ومجتمعه .
وأشارت إلي أن هناك سبب يتمثل بالقدوة ربما تربى الزوج في أسرة شاهد والده يمارس هذا الأسلوب العنيف مع والدته فالدراسات أثبتت أن الإنسان يتبع نموذجا معينا في حياته وهو التقليد لما يشاهده في فترة طفولته .
ولفتت إلي أن ظاهرة الضرب عند الرجال هو سلوك يعلم ويكتسب ومجرد انه دفع المهر أصبحت المرأة كأنها سلعة بيده . والذي يعزز ظاهرة العنف هو صمت المرأة لخوفها من المجتمع وقضية العيب في نومها خارج منزلها وضرورة عودتها إلى بيت زوجها الذي يساهم في زيادة العنف وهذا الشيء لا يردع الرجل لعدم وجود قوانين دستورية أو اجتماعية .
كما أن اللواتي بعانين من الضرب هن النساء المتعلمات والناجحات وذلك يكشف سلطوية الرجل على المرأة . والمجتمع الفلسطيني يعاني من هذه الظاهرة بشكل مستمر . رغم التطور إلا أن المتوارث والعادات هي السائدة والأدهى من ذلك تجد أن المتعلم هو من يتبع هذه الطريقة .
وعن الإجراءات التي يمكن اتخاذها من قبل الزوجة عندما يضربها زوجها قالت الباحثة حداد انه يجب ألا تلتزم بالصمت فكسر الصمت تجاه العنف الذي يمارس ضدها . وان يكون هناك وعيا مجتمعيا لهذه الظاهرة للحد منها . وان يكون للمؤسسات الإعلامية والدينية والتعليمية دورها في التوعية وان نعود لأفضل عاداتنا وديننا وخصوصا احترام المرأة لان اكبر غلطة يمكن أن ترتكبها في حق نفسها هي أن تسكت لأنها بهذا السلوك السلبي تثبت في ذهنه فكرة انه يمكن أن يملي عليها رأيه بالقوة فيزداد إيمانه بالضرب بأنه وسيلة إسكات الزوجة لإجبارها لطاعته . الشيء الوحيد هو تصعيد الموقف وكل تبريرات الزوجة مرفوضة كأن تقول بأنه مضغوط من العمل . عليها مناقشة الموضوع مع زوجها بكل وضوح ، إذا لم ينفع
معه ذلك أن تلجا لأهلها أو لأهله تعتبره مناسب لهذه الأمور وحلها بالتفاهم والحوار.
وفيما يخص بالآثار النفسية التي يتركها الضرب في نفس الزوجة رأت حداد أن الضرب يترك شرخا فظيعا في نفس الزوجة وتؤثر على العلاقة الزوجية ويصعب بعد ذلك استقامة العلاقة من جديد . والمرأة التي يتبع معها أسلوب الضرب يستحيل أن تكن لزوجها أي احترام وإنما ستبقى في عقر دارها فقط لأجل أولادها ، وقد نجد بعض النساء يخرجن من البيوت باحثة عن الحب الذي تفتقده في بيتها .
وقالت أن الوسيلة الوحيدة لوقف هذا النوع من العنف ضد الزوجات هو التربية وتعليم الأطفال معنى المودة والرحمة بين الجنسين في الحياة الزوجية لكي يشبوا على هذه المبادئ طوال حياتهم
