مفوضية رام الله والبيرة والعلاقات العامة تنظمان محاضرة في مركز رونالدو لتأهيل الشبيبة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مركز رونالدو لتأهيل الشبيبة في البيرة، وكان عنوان المحاضرة: " شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي – إيجابياتها وسلبياتها "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور( 25) طالب من المركز.
بدأ غنّام محاضرته بالتأكيد على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات لأنّها تلعبُ دور أساسي في معرفة مخاطر وسلبيات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وخاصةً لفئة وشريحة عمرية حساسة وهم فئة الطلبة في المجتمع الفلسطيني، وقال غنّام أنّنا نريد أن نصل بهذه المحاضرات إلى قدرة الطلبة على امتلاك المعرفة والمهارات التي تُمكنهم من الاستخدام الآمن والسليم لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح غنام مهام ووظيفة شبكة الانترنت العالمية من خلال عملها كمجموعة من الروابط بين الحواسيب بحيث تسمح للنّاس بالاتصال والتواصل والتحاور فيما بينهم، وتعمل على إكسابهم المعلومات من الشبكة الممتدة في جميع أنحاء الأرض سواء كانت بوسائل صوتية أو نصيّة مكتوبة أو بصرية، كما أنّ هذه الشبكة لا تعرف قيود المسافات وحدود الزمان والمكان أيضاً.
وتطرق المفوض السياسي للأمن الوطني إلى فوائد وإيجابيات شبكة الانترنت وأهمها أنّها توّفر المعلومات والمصادر والمراجع في شتى حقول العلوم والمعرفة، وبذلك تشكل مصدراً هائلاً للمعلومات لكتابة الأبحاث والواجبات المدرسية، وتتيح لكل واحد فينا أن يكون له موقعاً عليها يبث من خلالها أفكاره وآراءه وتجاربه وفلسفته للأشياء وخواطره أيضاً، ومن فوائد الانترنت أيضاً سرعة الوصول للمعلومات وقراءة كل ما يُنشر في المجلات والصحف الصادرة في مختلف أنحاء العالم، ومتابعة كل ما يستجدّ من اكتشافات وابتكارات جديدة في الدول الأخرى، وممارسة الألعاب الجماعية وخاصة الألعاب الذكية التي تُنّمي روح المنافسة عند الأفراد.
وتناول غنّام أهم سلبيات ومخاطر شبكة الانترنت وقال أنّ هذه الشبكة بما فيها من مواقع التواصل الاجتماعي لها مخاطر وعيوب كثيرة إذا لم يتم ضبط استخدامها وتوجيهها بشكل صحيح وآمن؛ وأهم هذه السلبيات التعرض لعمليات التهديد والابتزاز والنصب والاحتيال، ونشر المفاهيم العنصرية الضالة التي تهدف إلى ترويج انحرافات فكرية لدى الشباب والفتيات وخصوصاً لمن لا يملكون أفكاراً وثقافة محصنة أو لا يفقهون فلسفة الحياة إلا بشكل سطحي وأجوف، وحذّر غنام الطلبة من الصداقة الوهمية والخيالية مع شخصيات مجهولة أغلبها تتخفى بأسماء مستعارة مما قد يترتب على مثل هذه الصداقات عواقب لا تُحمد عقباها، ومن مخاطر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي تلك المواقع اللا أخلاقية والتي تتنافى مع ديننا وقيمنا وتقاليد وأعراف مجتمعنا العربي والفلسطيني، وتلك التي تروّج لاعمال غير قانونية مثل تعاطي المخدرات، هذا عدا عن المخاطر الصحية من كثرة الجلوس أمام الحاسوب. وبيّن غنّام أنّ هناك سلبيات ومخاطر أخرى لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي تلك التي تسبب أضرار نفسية مثل التوتر والقلق الشديدين نتيجة مشاركة معلومات وبيانات شخصية قد يتم إساءة استخدامها من بعض مريضي النفوس بقصد التشهير بسمعة الآخرين، أو التعرض لمحتوى ضار ذاتياً يدعو للتطرف والكراهية مثلاً وهو الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى التعصب الأعمى ويُشجع على السلوكيات العنيفة، هذا بالإضافة إلى سلبية إهمال المناسبات الاجتماعية والأسرية بسبب استخدام شبكة الانترنت لوقت طويل.
وتطرق غنّام إلى أهم طرق مواجهة مخاطر وسلبيات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وذلك بالقدرة على التعامل مع الكم الهائل من المعلومات بشكل علمي، وأن يكون مبنياً على التحليل والاستنتاج والاستفادة في الجوانب العلمية والثقافية والتكنولوجية من شبكات الانترنت، وتحديد أوقات معينة لاستخدام الشبكة، واختيار الأصدقاء الجيديين المخلصين، والحفاظ على خصوصية البيانات الشخصية لكل واحدِ فينا، وعدم السماح بوجود صور أو تعليقات غير لائقة على صفحاتنا الإلكترونية وتسيء للآخرين ولو على سبيل المزاح، كما حث غنّام الطلبة على تقوية الوازع الديني والأخلاقي عندهم حتى يكون صمام أمان يقيهم من مشاهدة ومتابعة المواقع التي تضر بقيمنا وأخلاقنا، كما أنّه لا بدّ من الحرص على قضاء وقت ممتع مع الأسرة، والعمل على حل المشكلات الأسرية بالاحترام المتبادل بين الوالدين والأبناء، حتى لا تصبح شبكة الانترنت وغيرها من السلوكيات الإدمانية مسلكاً للهرب من هذه المشكلات.
وفي نهاية المحاضرة أجاب غنّام على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما شكرت إدارة المركز مفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة.


نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مركز رونالدو لتأهيل الشبيبة في البيرة، وكان عنوان المحاضرة: " شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي – إيجابياتها وسلبياتها "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور( 25) طالب من المركز.
بدأ غنّام محاضرته بالتأكيد على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات لأنّها تلعبُ دور أساسي في معرفة مخاطر وسلبيات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وخاصةً لفئة وشريحة عمرية حساسة وهم فئة الطلبة في المجتمع الفلسطيني، وقال غنّام أنّنا نريد أن نصل بهذه المحاضرات إلى قدرة الطلبة على امتلاك المعرفة والمهارات التي تُمكنهم من الاستخدام الآمن والسليم لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح غنام مهام ووظيفة شبكة الانترنت العالمية من خلال عملها كمجموعة من الروابط بين الحواسيب بحيث تسمح للنّاس بالاتصال والتواصل والتحاور فيما بينهم، وتعمل على إكسابهم المعلومات من الشبكة الممتدة في جميع أنحاء الأرض سواء كانت بوسائل صوتية أو نصيّة مكتوبة أو بصرية، كما أنّ هذه الشبكة لا تعرف قيود المسافات وحدود الزمان والمكان أيضاً.
وتطرق المفوض السياسي للأمن الوطني إلى فوائد وإيجابيات شبكة الانترنت وأهمها أنّها توّفر المعلومات والمصادر والمراجع في شتى حقول العلوم والمعرفة، وبذلك تشكل مصدراً هائلاً للمعلومات لكتابة الأبحاث والواجبات المدرسية، وتتيح لكل واحد فينا أن يكون له موقعاً عليها يبث من خلالها أفكاره وآراءه وتجاربه وفلسفته للأشياء وخواطره أيضاً، ومن فوائد الانترنت أيضاً سرعة الوصول للمعلومات وقراءة كل ما يُنشر في المجلات والصحف الصادرة في مختلف أنحاء العالم، ومتابعة كل ما يستجدّ من اكتشافات وابتكارات جديدة في الدول الأخرى، وممارسة الألعاب الجماعية وخاصة الألعاب الذكية التي تُنّمي روح المنافسة عند الأفراد.
وتناول غنّام أهم سلبيات ومخاطر شبكة الانترنت وقال أنّ هذه الشبكة بما فيها من مواقع التواصل الاجتماعي لها مخاطر وعيوب كثيرة إذا لم يتم ضبط استخدامها وتوجيهها بشكل صحيح وآمن؛ وأهم هذه السلبيات التعرض لعمليات التهديد والابتزاز والنصب والاحتيال، ونشر المفاهيم العنصرية الضالة التي تهدف إلى ترويج انحرافات فكرية لدى الشباب والفتيات وخصوصاً لمن لا يملكون أفكاراً وثقافة محصنة أو لا يفقهون فلسفة الحياة إلا بشكل سطحي وأجوف، وحذّر غنام الطلبة من الصداقة الوهمية والخيالية مع شخصيات مجهولة أغلبها تتخفى بأسماء مستعارة مما قد يترتب على مثل هذه الصداقات عواقب لا تُحمد عقباها، ومن مخاطر الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي تلك المواقع اللا أخلاقية والتي تتنافى مع ديننا وقيمنا وتقاليد وأعراف مجتمعنا العربي والفلسطيني، وتلك التي تروّج لاعمال غير قانونية مثل تعاطي المخدرات، هذا عدا عن المخاطر الصحية من كثرة الجلوس أمام الحاسوب. وبيّن غنّام أنّ هناك سلبيات ومخاطر أخرى لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي تلك التي تسبب أضرار نفسية مثل التوتر والقلق الشديدين نتيجة مشاركة معلومات وبيانات شخصية قد يتم إساءة استخدامها من بعض مريضي النفوس بقصد التشهير بسمعة الآخرين، أو التعرض لمحتوى ضار ذاتياً يدعو للتطرف والكراهية مثلاً وهو الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى التعصب الأعمى ويُشجع على السلوكيات العنيفة، هذا بالإضافة إلى سلبية إهمال المناسبات الاجتماعية والأسرية بسبب استخدام شبكة الانترنت لوقت طويل.
وتطرق غنّام إلى أهم طرق مواجهة مخاطر وسلبيات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وذلك بالقدرة على التعامل مع الكم الهائل من المعلومات بشكل علمي، وأن يكون مبنياً على التحليل والاستنتاج والاستفادة في الجوانب العلمية والثقافية والتكنولوجية من شبكات الانترنت، وتحديد أوقات معينة لاستخدام الشبكة، واختيار الأصدقاء الجيديين المخلصين، والحفاظ على خصوصية البيانات الشخصية لكل واحدِ فينا، وعدم السماح بوجود صور أو تعليقات غير لائقة على صفحاتنا الإلكترونية وتسيء للآخرين ولو على سبيل المزاح، كما حث غنّام الطلبة على تقوية الوازع الديني والأخلاقي عندهم حتى يكون صمام أمان يقيهم من مشاهدة ومتابعة المواقع التي تضر بقيمنا وأخلاقنا، كما أنّه لا بدّ من الحرص على قضاء وقت ممتع مع الأسرة، والعمل على حل المشكلات الأسرية بالاحترام المتبادل بين الوالدين والأبناء، حتى لا تصبح شبكة الانترنت وغيرها من السلوكيات الإدمانية مسلكاً للهرب من هذه المشكلات.
وفي نهاية المحاضرة أجاب غنّام على أسئلة الطلاب فيما يتعلق بموضوع المحاضرة، كما شكرت إدارة المركز مفوضية التوجيه السياسي والوطني على هذه المحاضرة القيمة.


