الأمانة الخيرية تعقد ندوة تربوية بعنوان "الأسرة والامتحانات الدراسية"
رام الله - دنيا الوطن
عقدت مؤسسة الأمانة الخيرية يوم أمس الاثنين ندوة تربوية بعنوان " الأسرة والامتحانات الدراسية " وذلك نظراً لاقتراب موعد الامتحان النهائي للعام الدراسي 2015/2016 ، وقد حضرت الندوة عدد من معيلات الأيتام المسجلة أسمائهن لدى المؤسسة.
يعيش معظم طلاب الثانوية العامة هذه الأيام حالة من الرعب والتوتر الشديد الذي يمكن أن يؤثر سلباً على مستقبلهم وحياته، حيث تعتبر الثانوية العامة المرحلة الأصعب التي يمر بها كل طالب، فهي كما يطلقون عليها المرحلة المصيرية لكل طالب وطالبة يتحدد بها حياتهم المستقبلية.
وقد أكد الدكتور المحاضر غسان عنبتاوي أن هذا القلق والخوف الشديد تعود أسبابه إلى نظام التعليم، الذي جعل للثانوية العامة أجواء ورهبة خاصة بعقد امتحانات نهائية تحدد مصير الطالب ، بالإضافة إلى أن هنالك عدد من المعلمين في المدارس لا يعطوا كل اهتمامهم لشرح المنهج للطلبة خلال الدوام المدرسي، وإنما يعتمدون على التحاق الطالب بالدروس الخصوصية لتعود عليهم بالنفع المادي ، مما يؤدي إلى تغيب الطلبة عن المدرسة معظم العام الدراسي، ولا يعطوا أي اهتمام للحصص المدرسية.
وأشار د.عنبتاوي إلى أن للأسرة دور كبير أيضاً في توتر طلبة الثانوية العامة ، حيث تضغط الأسرة على الطالب لكي يحصل على أعلى الدرجات ويكون من الأوائل، فيجعلونه يفكر إن لم يدخل كلية من كليات القمة ستكون نهاية العالم وسيضيع مستقبله.
ونوه د.عنبتاوي إلى ضرورة تشجيع الطلبة بالاجتهاد والدراسة، وعدم ضغط الأهالي على أنفسهم والتمسك بضرورة حصول أبنائهم على أعلى الدرجات، والابتعاد عن توجيه عبارات تحبط الطالب وتجعله يشعر بالتوتر الشديد، أو مقارنته بأقاربه أو أصدقائه لأن مثل هذه العبارات تضره وتزيد من خوفه وتعطى نتائج عكسية دائماً وتقلل من ثقته بنفسه، وهذا الأمر ساري على الطلبة من جميع المراحل الدراسية ، لأنها تؤثر سيكولوجياً عليهم، لذا على الأهالي أن يحترموا أبنائهم ويشجعونهم دون أي ضغوط ويعلموا أن كلما زادت ثقتهم بأنفسهم كلما كانوا متفوقين ومجتهدين.
وفي نهاية الندوة شكرت المعيلات الدكتور المحاضر على هذه الندوة المفيدة لهن في كيفية التعامل مع أبنائهن خلال أوقات الامتحانات وخلال العام الدراسي بشكل عام ، وشاركت عدد من المعيلات بإلقاء الأسئلة على الدكتور المحاضر والخاصة بموضوع الندوة.
عقدت مؤسسة الأمانة الخيرية يوم أمس الاثنين ندوة تربوية بعنوان " الأسرة والامتحانات الدراسية " وذلك نظراً لاقتراب موعد الامتحان النهائي للعام الدراسي 2015/2016 ، وقد حضرت الندوة عدد من معيلات الأيتام المسجلة أسمائهن لدى المؤسسة.
يعيش معظم طلاب الثانوية العامة هذه الأيام حالة من الرعب والتوتر الشديد الذي يمكن أن يؤثر سلباً على مستقبلهم وحياته، حيث تعتبر الثانوية العامة المرحلة الأصعب التي يمر بها كل طالب، فهي كما يطلقون عليها المرحلة المصيرية لكل طالب وطالبة يتحدد بها حياتهم المستقبلية.
وقد أكد الدكتور المحاضر غسان عنبتاوي أن هذا القلق والخوف الشديد تعود أسبابه إلى نظام التعليم، الذي جعل للثانوية العامة أجواء ورهبة خاصة بعقد امتحانات نهائية تحدد مصير الطالب ، بالإضافة إلى أن هنالك عدد من المعلمين في المدارس لا يعطوا كل اهتمامهم لشرح المنهج للطلبة خلال الدوام المدرسي، وإنما يعتمدون على التحاق الطالب بالدروس الخصوصية لتعود عليهم بالنفع المادي ، مما يؤدي إلى تغيب الطلبة عن المدرسة معظم العام الدراسي، ولا يعطوا أي اهتمام للحصص المدرسية.
وأشار د.عنبتاوي إلى أن للأسرة دور كبير أيضاً في توتر طلبة الثانوية العامة ، حيث تضغط الأسرة على الطالب لكي يحصل على أعلى الدرجات ويكون من الأوائل، فيجعلونه يفكر إن لم يدخل كلية من كليات القمة ستكون نهاية العالم وسيضيع مستقبله.
ونوه د.عنبتاوي إلى ضرورة تشجيع الطلبة بالاجتهاد والدراسة، وعدم ضغط الأهالي على أنفسهم والتمسك بضرورة حصول أبنائهم على أعلى الدرجات، والابتعاد عن توجيه عبارات تحبط الطالب وتجعله يشعر بالتوتر الشديد، أو مقارنته بأقاربه أو أصدقائه لأن مثل هذه العبارات تضره وتزيد من خوفه وتعطى نتائج عكسية دائماً وتقلل من ثقته بنفسه، وهذا الأمر ساري على الطلبة من جميع المراحل الدراسية ، لأنها تؤثر سيكولوجياً عليهم، لذا على الأهالي أن يحترموا أبنائهم ويشجعونهم دون أي ضغوط ويعلموا أن كلما زادت ثقتهم بأنفسهم كلما كانوا متفوقين ومجتهدين.
وفي نهاية الندوة شكرت المعيلات الدكتور المحاضر على هذه الندوة المفيدة لهن في كيفية التعامل مع أبنائهن خلال أوقات الامتحانات وخلال العام الدراسي بشكل عام ، وشاركت عدد من المعيلات بإلقاء الأسئلة على الدكتور المحاضر والخاصة بموضوع الندوة.
