بالفيديو: أصغر طفل بمدينة غزة يبتكر في مجال البرمجة والتصميم

بالفيديو: أصغر طفل بمدينة غزة يبتكر في مجال البرمجة والتصميم
غزة - دنيا الوطن-ياسمين أصرف
تصوير – محمد الدهشان
مونتاج _ سليم علوان

"ابدأ صغيرا فكر كبيرا.. لا تقلق على أشياء كثيرة .. في نفس الوقت ابدأ بالأشياء البسيطة أولا ثم تقدم إلى ألأشياء الأكثر تعقيدا" من أجمل أقوال ستيف جوبز الذي يعتبر  أحد المخترعين ورواد الأعمال النوابغ والمبدعين ومؤسس لشركة أبل.

قد يرى العالم أطفال غزة من بوقة الفقر والحروب والحصار عليها , فلا يلفت أنظارهم أن الحصار يولد العزيمة على النجاح في رفع شأن تلك المدينة المحاصرة , ذلك النجاح الذي تشهد عليه بصماتهم وتتحدث عنهم إنجازاتهم .

نتحدث هنا عن طفل استثنائي ولد  بين طفرة سكانية وعدوان اسرائيلي يشهده القطاع "الطفل محمد الحليمي "  12 ربيعا ولد في مدينة غزة , يعتبر أصغر طفل ييبدع فى مجال البرمجة بالمدينة .

بداية تميز

العباقرة عندما يبدأون وهم أطفال يمتلكون حنكة مهنية تميزهم عن غيرهم ممن بدأوا كبار , عاش الحلمي طفولته بشغف كبير في حب الاستطلاع والعمل فى مجال التكنولوجيا , فلوحظت موهبته وهو في الصف الثاني بالعمل على تقنيات التكنولوجيا الحديثة بتقنية مشابهة لعمل الكبار الجيدين فى مجال التكنولوجيا , فبدأ بتعلم صناعة ألعاب الحاسوب التي كان يهوى اللعب بها فى أماكن تهتم بمواهب كعمره مثل مركز القطان ونادي المبرمجين  , وحصل بعدها على رخصة قيادة الحاسوب الدولية كأصغر طفل فلسطيني وهو في عمر السابعة .

انجازات

يتمتع الحلمي بانجازات معنوية قبل المادية , فقد حاز على تشجيع من قبل والديه وأقاربه وأصدقائه الامر الذي جعله يصل إلى تقديم انجازات عظيمة مقارنة بعمره كتصميم مواقع الإنترنت , وتطبيقات أجهزة الاندرويد وبرمجتها , وتصميم الرسوم المتحركة والألعاب , إلى جانب قدرته في مجال القرصنة  , لم يكتفي بذلك فقد أوصله طموحه إلى مجال برمجة الوسائط وتصميمها , وتعلم صناعة الأفلام وبرمجة المواقع الإلكترونية بلغات برمجية متعددة  .

نجاحات وجوائز

من يستهل طريقه الاول بشكل صحيح ويمشي على سلم النجاح خطوة خطوة لا بد أن يصل لقمة أهدافه ,هذا ما يحصل مع الطفل الحليمي , الذي أثبت لنفسه وللعالم مدى شغفه النجاح فى موهبته أكثر من شغفه الأول فى معرفتها الامر الذي كوفيء عليه بجوائز وشهادات عالمية , فقد أصبح لديه فريقا عندما كان فى التاسعة من عمره اشتركوا بمسابقات تنظمها شركة مايكروسوفت , وقدموا تصميمهم "حماة العالم " وتأهل على مستوى فلسطين , وأصبح يشارك فى المعارض والمؤتمرات  مثل تحدى غزة ومعارض لوزارة التربية والتعليم والجامعة الإسلامية ومؤتمرات عالمية .

تحديات وأمنيات

احتضان المواهب التي تتميز فى مجال التصميم والإختراعات يكن من الصعب تلبية جميع احتياجاتها فى القطاع نظرا لما يعانيه من حصار واغلاق متكرر للمعابر , هذا ما عبر عنه الطفل" محمد الحليمي " وناشد قائلا لمراسلة "دنيا الوطن "  :" رغم أنني اعتبر أصغر طفل فى مجال البرمجة والتصميم إلا أنني أحتاج امكانيات كثيرة كأجهزة ولوجستيات المصممين التي تعتبر باهضة الثمن , وأحتاج دعما من قبل المؤسسات والشركات التي تهتم فى مجالات التكنولوجيا , وكلى شغف أن أستطيع المشاركة فى مؤتمرات خارج الوطن لكي أعبر عن فلسطين بوجه النجاح الذي أنا عليه الآن "

لم ينكر "الحليمي" من دعمه حتى وصل لتلك المرحلة , فامتلأ بالثناء لمن وقف بجانبه طيلة مسيرته في التعليم وصولا لذلك النجاح "

للتعرف أكثر على أصغر مبتكربغزة  فى مجال البرمجة .. إليكم الفيديو


 


التعليقات