"الإمارات للفضاء" تشارك في مؤتمر "عمليات الفضاء" بكوريا الجنوبية
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت وكالة الإمارات للفضاء اليوم، عن مشاركتها في الدورة الرابعة عشرة للمؤتمر الدولي لعمليات الفضاء، والذي سيقام خلال الفترة من 16 إلى 20 مايو الجاري، في مركز مدينة ديجون للمؤتمرات بكوريا الجنوبية، وذلك لمشاركة الخبرات والتحديات مع الوكالات والشركات الفضائية العالمية.
ويعتبر المؤتمر الذي تنظمه "اللجنة الدولية للتبادل التقني لعمليات المهام الفضائية وأنظمة البيانات الأرضية"، ويستضيفه هذا العام "المعهد الكوري لأبحاث الفضاء"، بمثابة منصة تقنية هامة لمناقشة أحدث مبادئ وأساليب وأدوات العمليات الفضائية، ويوفر فرصة لتعزيز التبادل التقني والإداري في مختلف نواحي عمليات الفضاء، من بينها الروبوتات ومدار الأرض والفضاء العميق، فضلاً عن العامل البشري.
ويناقش المؤتمر الذي يقام تحت عنوان "توسعة مجتمع الفضاء" بحضور ومشاركة خبراء ومهنيين متخصصين عالميين، مختلف نواحي تكنولوجيا وتخطيط وإدارة ومهام العمليات الفضائية، وعمليات الإطلاق والتشغيل البيني، وعمليات رحلات الفضاء. إذ يسمح المؤتمر للمشاركين بالترويج لفرص التطبيق المنخفض التكلفة للمهام الفضائية، ما يشجع المزيد من الدول والمؤسسات على المشاركة في التطوير الفضائي والعمليات الفضائية، كما يشجع على الحوارات التي من شأنها أن تُسهم في تشكيل شراكات عالمية بين المؤسسات والشركات في كل من الدول المتقدمة والناشئة.
وشدد سعادة الدكتور خليفة محمد الرميثي، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء على أهمية المشاركة في مثل هذا النوع من المؤتمرات، كونها تأتي في إطار الاطلاع على أهم الابتكارات والتكنولوجيا التي تدفع بتطوير قطاع الفضاء العالمي والعمليات الفضائية، الأمر الذي سيعود بالفائدة على البرنامج الفضائي للدولة بشكل عام، فضلاً عن كونها تأتي في إطار الخطط الاستراتيجية لقطاع الفضاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي وضعت التركيز على بناء وتقوية العلاقات والشراكات الدولية والعالمية في مجال الفضاء ضمن أهدافها للارتقاء بالقطاع الفضائي في الدولة.
وستشارك وكالة الإمارات للفضاء ممثلة بسعادة الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، مدير عام الوكالة في جلسة حوارية خاصة ستناقش التوجه المستقبلي لبرامج الفضاء الوطنية الناشئة، واستراتيجيات هذه الدول في تطوير وإنشاء برامج لاستكشاف الفضاء، إضافة إلى الجدوى والدافع وراء تطوير هذه البرامج، إضافة إلى التحديات التي تواجهها، ودور العمليات الفضائية. وينضم سعادة الأحبابي في هذه الجلسة إلى نظرائه من وكالة فضاء جنوب إفريقيا، ومنظمة أبحاث الفضاء الهندية، وإدارة شبكة الكواكب في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا".
وفي هذا الإطار، قال الدكتور الأحبابي: "أصبح من الضروري مشاركة وكالة الإمارات للفضاء في هذه الفعاليات العالمية المتخصصة في عمليات ومهام الاستكشاف الفضائي، بالنظر إلى طبيعة هذه العمليات التي تشغل حيزاً كبيراً من ميزانيات الدولة والبرامج الفضائية، خاصة وأن الوكالة تضطلع بالتمويل والإشراف على مشروع "مسبار الأمل" لاستكشاف كوكب المريخ، وبالتالي فإن المؤتمر فرصة للتعرف على آخر الابتكارات والتكنولوجيا ضمن قطاع الفضاء العالمي".
وأشار الأحبابي إلى أنه سيعمل خلال الجلسة الحوارية التي سيشارك بها على تسليط الضوء على دوافع الدولة لخوض غمار قطاع الفضاء، وإبراز التقدم المحرز حتى الآن على مختلف النواحي التشريعية والإدارية والتنظيمية والعمليات الفضائية وتطوير الأقمار الصناعية، مؤكداً اهتمام الوكالة بتلقي مقترحات بتطوير القدرات والكوادر البشرية والكفاءة المالية للعمليات الفضائية.
وأوضح الدكتور الأحبابي أن المشاركة تهدف إلى رفد مشروع "مسبار الأمل" الذي يُعد أول مشروع عربي من نوعه يتضمن إطلاق مسبار فضائي لاستكشاف الكواكب بآخر ما وصلت إليه تكنولوجيا الفضاء، وذلك لدعم فريق المهندسين والعلماء الإماراتيين الذي يعملون على إنجاز المشروع بالوصول إلى مبتغاهم في نجاحه، ومساهمته الفاعلة في إغناء المعرفة البشرية عن الكوكب الأحمر.
أعلنت وكالة الإمارات للفضاء اليوم، عن مشاركتها في الدورة الرابعة عشرة للمؤتمر الدولي لعمليات الفضاء، والذي سيقام خلال الفترة من 16 إلى 20 مايو الجاري، في مركز مدينة ديجون للمؤتمرات بكوريا الجنوبية، وذلك لمشاركة الخبرات والتحديات مع الوكالات والشركات الفضائية العالمية.
ويعتبر المؤتمر الذي تنظمه "اللجنة الدولية للتبادل التقني لعمليات المهام الفضائية وأنظمة البيانات الأرضية"، ويستضيفه هذا العام "المعهد الكوري لأبحاث الفضاء"، بمثابة منصة تقنية هامة لمناقشة أحدث مبادئ وأساليب وأدوات العمليات الفضائية، ويوفر فرصة لتعزيز التبادل التقني والإداري في مختلف نواحي عمليات الفضاء، من بينها الروبوتات ومدار الأرض والفضاء العميق، فضلاً عن العامل البشري.
ويناقش المؤتمر الذي يقام تحت عنوان "توسعة مجتمع الفضاء" بحضور ومشاركة خبراء ومهنيين متخصصين عالميين، مختلف نواحي تكنولوجيا وتخطيط وإدارة ومهام العمليات الفضائية، وعمليات الإطلاق والتشغيل البيني، وعمليات رحلات الفضاء. إذ يسمح المؤتمر للمشاركين بالترويج لفرص التطبيق المنخفض التكلفة للمهام الفضائية، ما يشجع المزيد من الدول والمؤسسات على المشاركة في التطوير الفضائي والعمليات الفضائية، كما يشجع على الحوارات التي من شأنها أن تُسهم في تشكيل شراكات عالمية بين المؤسسات والشركات في كل من الدول المتقدمة والناشئة.
وشدد سعادة الدكتور خليفة محمد الرميثي، رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء على أهمية المشاركة في مثل هذا النوع من المؤتمرات، كونها تأتي في إطار الاطلاع على أهم الابتكارات والتكنولوجيا التي تدفع بتطوير قطاع الفضاء العالمي والعمليات الفضائية، الأمر الذي سيعود بالفائدة على البرنامج الفضائي للدولة بشكل عام، فضلاً عن كونها تأتي في إطار الخطط الاستراتيجية لقطاع الفضاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي وضعت التركيز على بناء وتقوية العلاقات والشراكات الدولية والعالمية في مجال الفضاء ضمن أهدافها للارتقاء بالقطاع الفضائي في الدولة.
وستشارك وكالة الإمارات للفضاء ممثلة بسعادة الدكتور المهندس محمد ناصر الأحبابي، مدير عام الوكالة في جلسة حوارية خاصة ستناقش التوجه المستقبلي لبرامج الفضاء الوطنية الناشئة، واستراتيجيات هذه الدول في تطوير وإنشاء برامج لاستكشاف الفضاء، إضافة إلى الجدوى والدافع وراء تطوير هذه البرامج، إضافة إلى التحديات التي تواجهها، ودور العمليات الفضائية. وينضم سعادة الأحبابي في هذه الجلسة إلى نظرائه من وكالة فضاء جنوب إفريقيا، ومنظمة أبحاث الفضاء الهندية، وإدارة شبكة الكواكب في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا".
وفي هذا الإطار، قال الدكتور الأحبابي: "أصبح من الضروري مشاركة وكالة الإمارات للفضاء في هذه الفعاليات العالمية المتخصصة في عمليات ومهام الاستكشاف الفضائي، بالنظر إلى طبيعة هذه العمليات التي تشغل حيزاً كبيراً من ميزانيات الدولة والبرامج الفضائية، خاصة وأن الوكالة تضطلع بالتمويل والإشراف على مشروع "مسبار الأمل" لاستكشاف كوكب المريخ، وبالتالي فإن المؤتمر فرصة للتعرف على آخر الابتكارات والتكنولوجيا ضمن قطاع الفضاء العالمي".
وأشار الأحبابي إلى أنه سيعمل خلال الجلسة الحوارية التي سيشارك بها على تسليط الضوء على دوافع الدولة لخوض غمار قطاع الفضاء، وإبراز التقدم المحرز حتى الآن على مختلف النواحي التشريعية والإدارية والتنظيمية والعمليات الفضائية وتطوير الأقمار الصناعية، مؤكداً اهتمام الوكالة بتلقي مقترحات بتطوير القدرات والكوادر البشرية والكفاءة المالية للعمليات الفضائية.
وأوضح الدكتور الأحبابي أن المشاركة تهدف إلى رفد مشروع "مسبار الأمل" الذي يُعد أول مشروع عربي من نوعه يتضمن إطلاق مسبار فضائي لاستكشاف الكواكب بآخر ما وصلت إليه تكنولوجيا الفضاء، وذلك لدعم فريق المهندسين والعلماء الإماراتيين الذي يعملون على إنجاز المشروع بالوصول إلى مبتغاهم في نجاحه، ومساهمته الفاعلة في إغناء المعرفة البشرية عن الكوكب الأحمر.
