المطران عطا الله حنا لدى استقباله الاب الدكتور نعيم عتيق : " نحن مسيحيون 100% وفلسطينيون 100% "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم الاب الدكتور نعيم عتيق مؤسس مركز السبيل في مدينة القدس ومديره السابق وهو مقيم الان في الولايات المتحدة الامريكية ويشرف على كثير من النشاطات والفعاليات التضامنية مع الشعب الفلسطيني هناك .
وقد تأسس مركز السبيل في مدينة القدس قبل اكثر من عشرين عاما بهدف السعي للتقارب بين الكنائس والمسيحيين في الاراضي المقدسة وابراز الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني في كافة المحافل الدولية .
وقد شكر سيادة المطران عطا الله حنا الدكتور نعيم عتيق على ما يبذله من جهد وقد وصل الى فلسطين على رأس وفد يمثل الكنائس الامريكية بهدف معاينة ما يحدث في الاراضي المقدسة وقال سيادته بأن كنائسنا يجب ان تبقى دوما رائدة في الدفاع عن حقوق الانسان ونصرة المظلومين لا سيما شعبنا العربي الفلسطيني .
يؤسفنا ويحزننا ان هنالك بعضا ممن قرروا الارتماء في الاحضان الاسرائيلية ولكن هؤلاء هم قلة في عددهم لا يمثلون الا انفسهم ولا يتحدثون بإسم المسيحيين الفلسطينيين العرب الذين هم اصيلون في انتماءهم لامتهم العربية وشعبهم الفلسطيني .
علينا ان نتوحد جميعا في المحبة والاخوة الصادقة لكي نحافظ على الحضور المسيحي في ديارنا ولكي يبقى الموقف المسيحي دائما مناصرا للقضية الفلسطينية ومطالبا بالعدالة والحرية لهذا الشعب المظلوم .
فلا يجوز ان نتقوقع او ننعزل عن محيطنا العربي بسبب ما يحدث في منطقتنا من مآسي واثارة للفتن والتحريض المذهبي والقتل والارهاب على خلفية دينية .
المسيحيون في بلادنا يجب ان يبقوا ملحا وخميرة لهذه الارض ودعاة سلام واخوة وتضامن مع المظلومين والمشردين والمحزونين .
نحن فلسطينيون ولن نتخلى عن انتماءنا لفلسطين تحت اي ظرف من الظروف .
هنالك جهات مشبوهة تسعى لاقتلاع المسيحيين من جذورهم ومن هويتهم ومن انتماءهم لهذه الارض وقضية هذا الشعب ، وهنالك اعلام مشبوه مغرض يسعى لاثارة الفتن والتصدعات في مجتمعاتنا وعلينا ان نتصدى لكل ذلك بكل مسؤولية ورصانة وحكمة ، وان نحافظ على انتماءنا الروحي الايماني الاصيل وعلى انتماءنا الوطني الفلسطيني ، فنحن فلسطينيون وقضية فلسطين هي قضيتنا جميعا ، كما هي قضية كل احرار العالم بكافة مكوناتهم الاثنية والثقافية والدينية .
هنالك ضرورة ملحة لاتخاذ مبادرات هادفة لتعزيز الحضور المسيحي في بلادنا وتوعية شبابنا وشاباتنا، فنحن لا توجد عندنا ازمة هوية كما يدعي البعض فهويتنا واضحة المعالم ، نحن مسيحيون 100% وفلسطينيون 100% .
كما تحدث سيادة المطران عن اهمية اطلاق عدة مبادرات ونشاطات هادفة لتعزيز الوجود المسيحي في منطقتنا وفي بلادنا المقدسة وكذلك مبادرات هادفة لتعزيز الحوار الاسلامي المسيحي ، فمعا وسويا مسيحيين ومسلمين ندافع عن فلسطين ، ومعا وسويا مسيحيين ومسلمين نواجه التطرف والكراهية والتكفير والتحريض المذهبي والطائفي .
أما الاب الدكتور نعيم عتيق فقد شكر سيادة المطران على جهوده ودوره الكبير والهام في مدينة القدس مؤكدا بأننا معنيون بالتعاون والتواصل مع كافة الكنائس والمرجعيات الدينية المسيحية ، كما اننا معنيون بالتواصل مع المرجعيات الدينية الاسلامية لاننا نعتقد بضرورة التفاهم والحوار والتلاقي الاسلامي المسيحي نبذا ورفضا لاي خطاب طائفي من اي نوع كان.
هذا ويقوم مركز السبيل في القدس بالاعداد لكثير من المؤتمرات الدولية ويستضيف شخصيات عالمية ووفود قادمة من كافة ارجاء العالم بهدف التعرف على الحضور المسيحي في فلسطين وكذلك التضامن مع الشعب الفلسطيني في معاناته ، هذا ويستعد مركز السبيل لعقد مؤتمره الدولي في مدينة القدس والذي سيشارك فيه ممثلون عن مختلف الكنائس العالمية .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم الاب الدكتور نعيم عتيق مؤسس مركز السبيل في مدينة القدس ومديره السابق وهو مقيم الان في الولايات المتحدة الامريكية ويشرف على كثير من النشاطات والفعاليات التضامنية مع الشعب الفلسطيني هناك .
وقد تأسس مركز السبيل في مدينة القدس قبل اكثر من عشرين عاما بهدف السعي للتقارب بين الكنائس والمسيحيين في الاراضي المقدسة وابراز الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني في كافة المحافل الدولية .
وقد شكر سيادة المطران عطا الله حنا الدكتور نعيم عتيق على ما يبذله من جهد وقد وصل الى فلسطين على رأس وفد يمثل الكنائس الامريكية بهدف معاينة ما يحدث في الاراضي المقدسة وقال سيادته بأن كنائسنا يجب ان تبقى دوما رائدة في الدفاع عن حقوق الانسان ونصرة المظلومين لا سيما شعبنا العربي الفلسطيني .
يؤسفنا ويحزننا ان هنالك بعضا ممن قرروا الارتماء في الاحضان الاسرائيلية ولكن هؤلاء هم قلة في عددهم لا يمثلون الا انفسهم ولا يتحدثون بإسم المسيحيين الفلسطينيين العرب الذين هم اصيلون في انتماءهم لامتهم العربية وشعبهم الفلسطيني .
علينا ان نتوحد جميعا في المحبة والاخوة الصادقة لكي نحافظ على الحضور المسيحي في ديارنا ولكي يبقى الموقف المسيحي دائما مناصرا للقضية الفلسطينية ومطالبا بالعدالة والحرية لهذا الشعب المظلوم .
فلا يجوز ان نتقوقع او ننعزل عن محيطنا العربي بسبب ما يحدث في منطقتنا من مآسي واثارة للفتن والتحريض المذهبي والقتل والارهاب على خلفية دينية .
المسيحيون في بلادنا يجب ان يبقوا ملحا وخميرة لهذه الارض ودعاة سلام واخوة وتضامن مع المظلومين والمشردين والمحزونين .
نحن فلسطينيون ولن نتخلى عن انتماءنا لفلسطين تحت اي ظرف من الظروف .
هنالك جهات مشبوهة تسعى لاقتلاع المسيحيين من جذورهم ومن هويتهم ومن انتماءهم لهذه الارض وقضية هذا الشعب ، وهنالك اعلام مشبوه مغرض يسعى لاثارة الفتن والتصدعات في مجتمعاتنا وعلينا ان نتصدى لكل ذلك بكل مسؤولية ورصانة وحكمة ، وان نحافظ على انتماءنا الروحي الايماني الاصيل وعلى انتماءنا الوطني الفلسطيني ، فنحن فلسطينيون وقضية فلسطين هي قضيتنا جميعا ، كما هي قضية كل احرار العالم بكافة مكوناتهم الاثنية والثقافية والدينية .
هنالك ضرورة ملحة لاتخاذ مبادرات هادفة لتعزيز الحضور المسيحي في بلادنا وتوعية شبابنا وشاباتنا، فنحن لا توجد عندنا ازمة هوية كما يدعي البعض فهويتنا واضحة المعالم ، نحن مسيحيون 100% وفلسطينيون 100% .
كما تحدث سيادة المطران عن اهمية اطلاق عدة مبادرات ونشاطات هادفة لتعزيز الوجود المسيحي في منطقتنا وفي بلادنا المقدسة وكذلك مبادرات هادفة لتعزيز الحوار الاسلامي المسيحي ، فمعا وسويا مسيحيين ومسلمين ندافع عن فلسطين ، ومعا وسويا مسيحيين ومسلمين نواجه التطرف والكراهية والتكفير والتحريض المذهبي والطائفي .
أما الاب الدكتور نعيم عتيق فقد شكر سيادة المطران على جهوده ودوره الكبير والهام في مدينة القدس مؤكدا بأننا معنيون بالتعاون والتواصل مع كافة الكنائس والمرجعيات الدينية المسيحية ، كما اننا معنيون بالتواصل مع المرجعيات الدينية الاسلامية لاننا نعتقد بضرورة التفاهم والحوار والتلاقي الاسلامي المسيحي نبذا ورفضا لاي خطاب طائفي من اي نوع كان.
هذا ويقوم مركز السبيل في القدس بالاعداد لكثير من المؤتمرات الدولية ويستضيف شخصيات عالمية ووفود قادمة من كافة ارجاء العالم بهدف التعرف على الحضور المسيحي في فلسطين وكذلك التضامن مع الشعب الفلسطيني في معاناته ، هذا ويستعد مركز السبيل لعقد مؤتمره الدولي في مدينة القدس والذي سيشارك فيه ممثلون عن مختلف الكنائس العالمية .
