العميد فتحي التايه : نطمح في السنوات القليلة القادمة ان نستقبل طلبة الثانوية العامة لتاهيلهم وتدريبهم

رام الله - دنيا الوطن
قال العميد فتحي التايه آمر اكاديمية الضباط الفلسطينية
اننا نطمح في السنوات القليلة القادمة ان نستقبل طلبة الثانوية العامة لتاهيلهم وتدريبهم على العلوم العسكرية ونيلهم شهادة في العلوم العسكرية تؤهلهم مواصلة تلقى العلوم العسكرية ونيل الشهادات العليا الى جانب الدور الحاليفي تاهيل وتدريب صباط ومنتسبي الاجهزة الامنية ممن لديهم شهادات علمية وما زالو بحاجة للتدريب على العلوم العسكرية وذلك خلال لقاءه عصر مسؤولي وممثلي العلاقات العامة والاعلام بمقر الاكاديمة المؤقت في معسكر التدريب في النويعمة الى الشمال من مدينة أريحا. واضاف التايه ان الفكرة والحاجة الى وجود كلية عسكرية ولدت عام 2012 للتتدريب والتاهيل بايدي وكادر فلسطيني والتقليل من حجم الدورات والابتعاث الخارجي وايمان من الرئيس
محمود عباس قيادة الامن الوطني والاجهزة الامنية الفلسطينة باهمية ضرورة الكادر
العسكري المؤهل والمسلح بالعلم والمعرفة والمهنية العالية والبناء المؤسسي الفلسطيني منوها بدعم  واحتضان قيادة الامن الوطني للفكرة وكذلك دور عدد من الاصدقاء والدول المانحة في الدعم وتوفير الامكانات بالحد الادنى وان الكادر الفلسطيني يعمل بكل جهد لتوفير منهج متكامل بخبرة فلسطينية علما وتدريبا. مشيرا ان الفكرة وبعد جهود حثيثة خرجت الى النور عام 2015, والى وجود 58 طالبا من مختلف الاجهزة الامنية ممن يتلقون التدريب والتاهيل. ونوه العميد التايه ان الاكاديمية هو صرح وجهد مكمل لكل الجهود الامنية والشرطية التي تبذل في هذا الاتجاه.وبين امر المعسكر المقدم عاطف نصر ان قيادة الامن الوطني لا تالوا جهدا في توفير اقصى الامكانات البشرية والمادية والى وحدة وتكامل عمل الاجهزة الامنية والشرطية في التدريب والتاهيل لحماية الامن والامان للمواطنين والدفاع عن المشروع الوطني في الحرية والاسقلال لدولة المؤسسات واحترام القانون وعاصمتها القدس الشريف.

وتحدث عدد من ممثلي الاجهزة الامنية الشرطية بالمحافظة
حول اهمية وجود كلية عسكرية متخصصة الى جانب وجود جامعة الاستقلال وكلية الشرطة واقسام التدريب والتاهيل بالاجهزة الامنية والشرطية والتي اصبحت تتمتع بسمعة ومنهية جيدة.