تجمع الاطباء الفلسطينيين في أوروبا يعقد ورشة عمل في السويد
رام الله - دنيا الوطن
عقد تجمع الاطباء الفلسطينيين في أوروبا يوم السبت الموافق 0752016 ورشة عمل تحت عنوان (العمل الطبي الفلسطيني ... تطلعات وتحدّيات) وذلك على هامش مؤتمر فلسطينيي أوروبا الرابع عشر الّذي أقيم في مدينة مالمو السويديّة، وقد حضر الورشة عدد كبير من الكوادر الطبية من شتى أنحاء القارة الأوروبية. وتناولت الورشة أربعة محاور رئيسية وهي:
- الأوضاع الصحية للأسرى في سجون الاحتلال.
- العمل الإغاثي الطبي.
- أوضاع الأطباء الفلسطينيين الجدد الوافدين إلى أوروبا.
- تقليص الأونروا لخدماتها المقدمة للاجئين في لبنان.
افتتح الورشة عضو الهيئة الإدارية لفرع التجمع في السويد الدكتور سامي الكيالي مرحبا بالحضور ومثمنا حرصهم على إنجاح هكذا فعالية، بدوره قام بتقديم رئيس تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا الدكتور منذر رجب والذي تحدث عن محاور وآليات عمل التجمع، مبينا أن التجمع ليس ندوة هنا أو مؤتمرا هناك بل هو عبارة عن فكرة ومشروع، يضع على سلم أولوياته تجميع الطاقات الطبية الفلسطينية في أوروبا وتوجيهها لخدمة المجتمع الفلسطيني فضلا عن تعميق التواصل والتعاون بين الكوادر الطبية الفلسطينية في أوروبا، تلا ذلك كلمة ترحيبية من رئيس فرع التجمع في السويد الدكتور بلال موسى عرّج فيها على أهم الفعاليات التي قام بها التجمع في السويد، ثم قدّم المدير التنفيذي للتجمع الأستاذ عابدين فايز عرضا مصورا عن مسيرة التجمع وأهم الأنشطة والإنجازات التي قام بها منذ انطلاقته.
وقد تمّ توزيع المشاركين بعدها إلى مجموعات ناقشت كل منها محورا من محاور عمل الورشة وخلص المجتمعون الى العديد من التوصيات والتي كان أهمها:
1- إبقاء قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي حية ودعوة المؤسسات المختلفة الى التدخل العاجل لتخفيف معاناتهم، لا سيما في ظل القلق المتصاعد على تردي أوضاعهم الصحية والإهمال المتعمد بحقهم.
2- تكثيف الجهود من أجل فك الحصار عن قطاع غزة، والسماح للوفود الطبية والإنسانية بالدخول إلى هناك لتقديم خدماتها دونما معوقات.
3- إعادة النظر من قبل الأنروا في قرارها بتقليص خدماتها الصحية المقدمة لأبناء شعبنا الفلسطيني اللاجئين في لبنان، لا سيما أن أسباب اللجوء لا زالت قائمة.
4- مسارعة الفروع في القارة الأوروبية تقديم جميع أشكال المساعدة الممكنة للكوادر الطبية الفلسطينية الوافدة إلى أوروبا بهدف تسهيل إندماجهم المهني.
5- بذل أقصى الجهد لضم المزيد من الكوادر الطبية الفلسطينية في القارة الأوروبية وتفعيل دورهم لخدمة المجتمع الفلسطيني، إضافة الى العمل على توسيع رقعة التجمع من خلال افتتاح فروع جديدة في القارة الأوروبية.
عقد تجمع الاطباء الفلسطينيين في أوروبا يوم السبت الموافق 0752016 ورشة عمل تحت عنوان (العمل الطبي الفلسطيني ... تطلعات وتحدّيات) وذلك على هامش مؤتمر فلسطينيي أوروبا الرابع عشر الّذي أقيم في مدينة مالمو السويديّة، وقد حضر الورشة عدد كبير من الكوادر الطبية من شتى أنحاء القارة الأوروبية. وتناولت الورشة أربعة محاور رئيسية وهي:
- الأوضاع الصحية للأسرى في سجون الاحتلال.
- العمل الإغاثي الطبي.
- أوضاع الأطباء الفلسطينيين الجدد الوافدين إلى أوروبا.
- تقليص الأونروا لخدماتها المقدمة للاجئين في لبنان.
افتتح الورشة عضو الهيئة الإدارية لفرع التجمع في السويد الدكتور سامي الكيالي مرحبا بالحضور ومثمنا حرصهم على إنجاح هكذا فعالية، بدوره قام بتقديم رئيس تجمع الأطباء الفلسطينيين في أوروبا الدكتور منذر رجب والذي تحدث عن محاور وآليات عمل التجمع، مبينا أن التجمع ليس ندوة هنا أو مؤتمرا هناك بل هو عبارة عن فكرة ومشروع، يضع على سلم أولوياته تجميع الطاقات الطبية الفلسطينية في أوروبا وتوجيهها لخدمة المجتمع الفلسطيني فضلا عن تعميق التواصل والتعاون بين الكوادر الطبية الفلسطينية في أوروبا، تلا ذلك كلمة ترحيبية من رئيس فرع التجمع في السويد الدكتور بلال موسى عرّج فيها على أهم الفعاليات التي قام بها التجمع في السويد، ثم قدّم المدير التنفيذي للتجمع الأستاذ عابدين فايز عرضا مصورا عن مسيرة التجمع وأهم الأنشطة والإنجازات التي قام بها منذ انطلاقته.
وقد تمّ توزيع المشاركين بعدها إلى مجموعات ناقشت كل منها محورا من محاور عمل الورشة وخلص المجتمعون الى العديد من التوصيات والتي كان أهمها:
1- إبقاء قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي حية ودعوة المؤسسات المختلفة الى التدخل العاجل لتخفيف معاناتهم، لا سيما في ظل القلق المتصاعد على تردي أوضاعهم الصحية والإهمال المتعمد بحقهم.
2- تكثيف الجهود من أجل فك الحصار عن قطاع غزة، والسماح للوفود الطبية والإنسانية بالدخول إلى هناك لتقديم خدماتها دونما معوقات.
3- إعادة النظر من قبل الأنروا في قرارها بتقليص خدماتها الصحية المقدمة لأبناء شعبنا الفلسطيني اللاجئين في لبنان، لا سيما أن أسباب اللجوء لا زالت قائمة.
4- مسارعة الفروع في القارة الأوروبية تقديم جميع أشكال المساعدة الممكنة للكوادر الطبية الفلسطينية الوافدة إلى أوروبا بهدف تسهيل إندماجهم المهني.
5- بذل أقصى الجهد لضم المزيد من الكوادر الطبية الفلسطينية في القارة الأوروبية وتفعيل دورهم لخدمة المجتمع الفلسطيني، إضافة الى العمل على توسيع رقعة التجمع من خلال افتتاح فروع جديدة في القارة الأوروبية.
