المطران عطا الله حنا : " لا يجوز لاحد ان يقف مكتوف الايدي امام مآسي منطقتنا العربية "
رام الله - دنيا الوطن
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأننا نستصرخ ضمائر الذين يخططون للحروب وينفذونها ونطالبهم بالعمل الجدي على ايقاف هذه الحروب ا لهدامة التي ينتج عنها الدمار والخراب والتشريد واستهداف الابرياء .
وقال سيادته بأننا نتمنى من جميع اصحاب الضمائر الحية العمل بمسؤولية وحكمة على ايجاد حلول للنزاعات من اجل احلال سلام عادل وشامل ودائم في بلداننا .
القضية الفلسطينية هي مفتاح السلام في منطقتنا وبدون حل القضية الفلسطينية لن يكون هنالك سلام على الاطلاق ، فلا بد من تحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الذي قضيته هي قضية عادلة ولا يجوز الصمت والقبول بما يمارس بحق شعبنا من ظلم وقمع واستهداف .
اننا نتطلع الى مستقبل تتحقق فيه العدالة لشعبنا الفلسطيني ، اننا لن نفقد الامل رغما عن كل الظروف والتحديات والاوضاع التي تحيط بنا ، وستبقى شموعنا مضاءة ولن نفقد الامل والرجاء لحل يصون كرامة شعبنا وحريته وحقوقه .
لا تطلبوا من الشعب الفلسطيني ان يتنازل عن قضيته ولا تطلبوا من الشعب الفلسطيني ان يتنازل عن قدسه او عن حق العودة ، شعبنا متمسك بكل هذه الثوابت ونحن مع هذا الشعب في تمسكه بعدالة قضيته ودفاعه عن حريته وحقوقه .
وبدل من ان تمارس الضغوط على الفلسطينيين لكي يتنازلوا عن حقوقهم يجب ان تمارس الضغوط على الاحتلال الذي يستمد قوته من بعض الدول الغربية الداعمة له والمبررة لسياساته بحق شعبنا .
انتم دبلوماسيون ولكننا نحن لسنا كذلك فنحن عندما نتحدث عن انساننا المظلوم لا نتحدث باللغة الدبلوماسية المنمقة التي يتحدث بها البعض .
فإما ان نكون مع الانسان في سعيه نحو الكرامة والحرية واستعادة الحقوق واما ان لا نكون .
ان الدفاع عن شعبنا الفلسطيني المظلوم هو واجب على كل واحد منا ولا يمكننا ان نتحدث بلغة دبلوماسية عندما نتحدث عن آلام شعبنا وعن ظروفه وما يتعرض له بشكل يومي .
ان الحديث عن القضية الفلسطينية يحتاج الى وضوح في الرؤية ولا يجوز مساواة الجلاد مع الضحية ، ونحن نتمنى لدولكم وحكوماتكم ان تعود الى رشدها فتكتشف بأن السلام لا يمكن أن يتحقق بتنازل الفلسطينيين عن حقوقهم وانما من خلال تحقيق امنيات وتطلعات شعبنا العادلة .
لا يجوز الحديث عن السلام بمعزل عن العدالة والعدالة تقول فلينتهي الاحتلال ولينعم الشعب الفلسطيني بالحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم.
تؤلمنا جميعا وفي العمق اوضاع منطقتنا العربية حيث النزاعات والحروب المدمرة للحجر والبشر وللثقافة والحضارة في بلداننا ، وقد حطمت الاصوليات والمنظمات الارهابية ما تمكنت من تحطيمه من قيم للتعايش واواصر الوحدة والعيش الكريم بين كافة مكونات مجتمعاتنا وبلداننا العربية الدينية والاثنية .
اننا ندعو الى ايقاف الحروب والحل السياسي واحلال السلام في منطقتنا .
نتمنى ان تتوقف الحرب المدمرة التي تستهدف الدولة السورية ونحن نعرف من الذي يخطط ويمول ويستفيد من هذه الحالة الراهنة في سوريا .
سوريا يجب ان تبقى دولة واحدة وشعب واحد ونحن نرفض تقسيم هذا البلد والتدخل في شؤونه ، اوقفوا هذه الحرب وهذه المؤامرة الكونية التي يتعرض لها هذا البلد المتميز بحضارته ورقيه وانسانيته ، اوقفوا الحرب على اليمن وعلى العراق وعلى ليبيا وعلى غيرها من الدول.
من اين يأتي السلاح الذي يدمر ويخرب في بلداننا العربية ومن الذي يغدق المال بغزارة من اجل الارهاب والدمار والتخريب .
اننا نتمنى العمل على ايقاف الحروب وايجاد الحلول السلمية وعودة اللاجئين والنازحين الى بيوتهم والى اوطانهم حفاظا على هويتهم وثقافتهم الوطنية وحضارتهم .
من ترك وطنه مرغما بسبب الارهاب يجب ان يعود لكي نحافظ على الهوية الثقافية والحضارية لبلداننا ، لا يحق لاحد ان يقف مكتوف الايدي ومخنوق الصوت امام مآسي هذه المنطقة وخطر الاصوليات والعنف في هذه المنطقة ، وامام معاناة شعوبنا العربية ، وخاصة معاناة النازحين واللاجئين ، الذين يعيشون حالات البؤس والحرمان التي لا يمكن ان تطاق او ان تحتمل التأجيل .
التفتوا الى سوريا فآلامها ومعاناتها هي آلامنا ومعاناتنا جميعا ، والتفتوا الى كافة بلدان مشرقنا العربي حيث اصبح مشهد الموت والقتل واستهداف الابرياء مشهدا يوميا روتينيا .
لا تكونوا مكتوفي الايدي ومتفرجين صامتين امام ما يحدث بحق شعبنا الفلسطيني فالاحتلال وسياساته هي وصمه عار في جبين الانسانية .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطا الله حنا هذا صباح اليوم لدى استقباله وفدا دبلوماسيا من القنصليات الاجنبية العاملة في المدينة المقدسة ، حيث وزع عليهم وثيقة الكايروس الفلسطينية والرسالة الفصحية التي اطلقتها المبادرة المسيحية الفلسطينية ، وقد تجول الوفد في البلدة القديمة من القدس لمعاينة ما يتعرض له المقدسيون .
قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بأننا نستصرخ ضمائر الذين يخططون للحروب وينفذونها ونطالبهم بالعمل الجدي على ايقاف هذه الحروب ا لهدامة التي ينتج عنها الدمار والخراب والتشريد واستهداف الابرياء .
وقال سيادته بأننا نتمنى من جميع اصحاب الضمائر الحية العمل بمسؤولية وحكمة على ايجاد حلول للنزاعات من اجل احلال سلام عادل وشامل ودائم في بلداننا .
القضية الفلسطينية هي مفتاح السلام في منطقتنا وبدون حل القضية الفلسطينية لن يكون هنالك سلام على الاطلاق ، فلا بد من تحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الذي قضيته هي قضية عادلة ولا يجوز الصمت والقبول بما يمارس بحق شعبنا من ظلم وقمع واستهداف .
اننا نتطلع الى مستقبل تتحقق فيه العدالة لشعبنا الفلسطيني ، اننا لن نفقد الامل رغما عن كل الظروف والتحديات والاوضاع التي تحيط بنا ، وستبقى شموعنا مضاءة ولن نفقد الامل والرجاء لحل يصون كرامة شعبنا وحريته وحقوقه .
لا تطلبوا من الشعب الفلسطيني ان يتنازل عن قضيته ولا تطلبوا من الشعب الفلسطيني ان يتنازل عن قدسه او عن حق العودة ، شعبنا متمسك بكل هذه الثوابت ونحن مع هذا الشعب في تمسكه بعدالة قضيته ودفاعه عن حريته وحقوقه .
وبدل من ان تمارس الضغوط على الفلسطينيين لكي يتنازلوا عن حقوقهم يجب ان تمارس الضغوط على الاحتلال الذي يستمد قوته من بعض الدول الغربية الداعمة له والمبررة لسياساته بحق شعبنا .
انتم دبلوماسيون ولكننا نحن لسنا كذلك فنحن عندما نتحدث عن انساننا المظلوم لا نتحدث باللغة الدبلوماسية المنمقة التي يتحدث بها البعض .
فإما ان نكون مع الانسان في سعيه نحو الكرامة والحرية واستعادة الحقوق واما ان لا نكون .
ان الدفاع عن شعبنا الفلسطيني المظلوم هو واجب على كل واحد منا ولا يمكننا ان نتحدث بلغة دبلوماسية عندما نتحدث عن آلام شعبنا وعن ظروفه وما يتعرض له بشكل يومي .
ان الحديث عن القضية الفلسطينية يحتاج الى وضوح في الرؤية ولا يجوز مساواة الجلاد مع الضحية ، ونحن نتمنى لدولكم وحكوماتكم ان تعود الى رشدها فتكتشف بأن السلام لا يمكن أن يتحقق بتنازل الفلسطينيين عن حقوقهم وانما من خلال تحقيق امنيات وتطلعات شعبنا العادلة .
لا يجوز الحديث عن السلام بمعزل عن العدالة والعدالة تقول فلينتهي الاحتلال ولينعم الشعب الفلسطيني بالحرية في وطنه مثل باقي شعوب العالم.
تؤلمنا جميعا وفي العمق اوضاع منطقتنا العربية حيث النزاعات والحروب المدمرة للحجر والبشر وللثقافة والحضارة في بلداننا ، وقد حطمت الاصوليات والمنظمات الارهابية ما تمكنت من تحطيمه من قيم للتعايش واواصر الوحدة والعيش الكريم بين كافة مكونات مجتمعاتنا وبلداننا العربية الدينية والاثنية .
اننا ندعو الى ايقاف الحروب والحل السياسي واحلال السلام في منطقتنا .
نتمنى ان تتوقف الحرب المدمرة التي تستهدف الدولة السورية ونحن نعرف من الذي يخطط ويمول ويستفيد من هذه الحالة الراهنة في سوريا .
سوريا يجب ان تبقى دولة واحدة وشعب واحد ونحن نرفض تقسيم هذا البلد والتدخل في شؤونه ، اوقفوا هذه الحرب وهذه المؤامرة الكونية التي يتعرض لها هذا البلد المتميز بحضارته ورقيه وانسانيته ، اوقفوا الحرب على اليمن وعلى العراق وعلى ليبيا وعلى غيرها من الدول.
من اين يأتي السلاح الذي يدمر ويخرب في بلداننا العربية ومن الذي يغدق المال بغزارة من اجل الارهاب والدمار والتخريب .
اننا نتمنى العمل على ايقاف الحروب وايجاد الحلول السلمية وعودة اللاجئين والنازحين الى بيوتهم والى اوطانهم حفاظا على هويتهم وثقافتهم الوطنية وحضارتهم .
من ترك وطنه مرغما بسبب الارهاب يجب ان يعود لكي نحافظ على الهوية الثقافية والحضارية لبلداننا ، لا يحق لاحد ان يقف مكتوف الايدي ومخنوق الصوت امام مآسي هذه المنطقة وخطر الاصوليات والعنف في هذه المنطقة ، وامام معاناة شعوبنا العربية ، وخاصة معاناة النازحين واللاجئين ، الذين يعيشون حالات البؤس والحرمان التي لا يمكن ان تطاق او ان تحتمل التأجيل .
التفتوا الى سوريا فآلامها ومعاناتها هي آلامنا ومعاناتنا جميعا ، والتفتوا الى كافة بلدان مشرقنا العربي حيث اصبح مشهد الموت والقتل واستهداف الابرياء مشهدا يوميا روتينيا .
لا تكونوا مكتوفي الايدي ومتفرجين صامتين امام ما يحدث بحق شعبنا الفلسطيني فالاحتلال وسياساته هي وصمه عار في جبين الانسانية .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران عطا الله حنا هذا صباح اليوم لدى استقباله وفدا دبلوماسيا من القنصليات الاجنبية العاملة في المدينة المقدسة ، حيث وزع عليهم وثيقة الكايروس الفلسطينية والرسالة الفصحية التي اطلقتها المبادرة المسيحية الفلسطينية ، وقد تجول الوفد في البلدة القديمة من القدس لمعاينة ما يتعرض له المقدسيون .
