الاونروا تستضيف الاجتماع نصف السنوي لمجموعة العمل العالمية للشبكة المشتركة بين الوكالات للتعليم في حالات الطواريء بعمان
رام الله - دنيا الوطن - عبد الفتاح الغليظ
استضافت الأونروا أكثر 80 ممارس لمهنة التعليم وصانع سياسات وأكاديمي ومسؤول غير حكومي وموظف أممي وممثل من بلدان مختلفة من شتى أرجاء المعمورة كانوا قد التقوا في عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية الاجتماع نصف السنوي لمجموعة العمل العالمية للشبكة المشتركة بين الوكالات للتعليم في حالات الطوارئ.
والشبكة تعد شبكة عالمية تضم أكثر من 12,000 عضو إلى جانب 130 منظمة شريكة تعمل من أجل زيادة تسليط الضوء على أهمية التعليم في حالات الطوارئ وعملت على تطوير معايير رئيسة لدعم تنفيذ ذلك التعليم.
ورحبت نائب المفوض العام للأونروا ساندرا ميتشل بالمشاركين مثلما قدمت لهم لمحة عامة عن السياق الذي تعمل الأونروا فيه في سائر أقاليم عملياتها الخمسة. وقالت ميتشل بأن “الأونروا قد أنشئت كوكالة مؤقتة من أجل لاجئي فلسطين في أعقاب النزاع العربي الإسرائيلي عام 1948.
وبعد مرور أكثر من ستة عقود، تواصل الوكالة تقديم الخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والتمويل الصغير للاجئي فلسطين. وتعمل الأونروا في غزة والضفة الغربية وسورية ولبنان والأردن. إن هذه الخدمات الأساسية تظل حيوية إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنة لاجئي فلسطين”.
بدورها، بنت مدير دائرة التربية والتعليم في الأونروا كارولين بونتيفراكت على مداخلتها بالتركيز تحديدا على برنامج التربية والتعليم وعلى عملية التعليم في حالات الطوارئ.
وقالت بونتيفراكت: “لقد كان هنالك حاجة لتوجه مستدام ومبتكر من أجل ضمان أن الأشد عرضة للمخاطر من الأطفال والشباب من لاجئي فلسطين لم يتم نسيانهم، إلا أنه ونظرا للدعم الذي يحتاجونه من أجل الاستمرار في تعليمهم حتى خلال أوقات الطوارئ،”.
وأضافت بونتيفراكت بأن استجابة التعليم في حالات الطوارئ مبنية على عملية الإصلاح التربوي في الأونروا.
ومع الخبرة الطويلة للوكالة في العمل في أوضاع الأزمات طويلة الأمد، فإن استضافة هذا الحدث قد كانت فرصة ثمينة من أجل تسليط الضوء على عمل الوكالة ومن أجل تعزيز التواصل مع الشبكة.
وخلال الاجتماع الذي استمر ثلاثة أيام، استعرض المشاركون خطط عمل الشبكة وقدموا تقارير عن التقدم الذي تم إحرازه حتى تاريخه، بما في ذلك تقارير عن الأدوات الملموسة التي تم تطويرها.
كما ناقش المجتمعون أيضا الإطلاق المرتقب لمنصة التعليم العالمي في الأزمات خلال القمة الإنسانية العالمية التي ستعقد في تركيا في شهر أيار الجاري حيث ستقوم الوكالة بقيادة جلسة نقاشية حول التعليم في حالات الطوارئ سيكون المفوض العام للأونروا بيير كرينبول المتحدث الرئيسي فيها.
استضافت الأونروا أكثر 80 ممارس لمهنة التعليم وصانع سياسات وأكاديمي ومسؤول غير حكومي وموظف أممي وممثل من بلدان مختلفة من شتى أرجاء المعمورة كانوا قد التقوا في عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية الاجتماع نصف السنوي لمجموعة العمل العالمية للشبكة المشتركة بين الوكالات للتعليم في حالات الطوارئ.
والشبكة تعد شبكة عالمية تضم أكثر من 12,000 عضو إلى جانب 130 منظمة شريكة تعمل من أجل زيادة تسليط الضوء على أهمية التعليم في حالات الطوارئ وعملت على تطوير معايير رئيسة لدعم تنفيذ ذلك التعليم.
ورحبت نائب المفوض العام للأونروا ساندرا ميتشل بالمشاركين مثلما قدمت لهم لمحة عامة عن السياق الذي تعمل الأونروا فيه في سائر أقاليم عملياتها الخمسة. وقالت ميتشل بأن “الأونروا قد أنشئت كوكالة مؤقتة من أجل لاجئي فلسطين في أعقاب النزاع العربي الإسرائيلي عام 1948.
وبعد مرور أكثر من ستة عقود، تواصل الوكالة تقديم الخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والتمويل الصغير للاجئي فلسطين. وتعمل الأونروا في غزة والضفة الغربية وسورية ولبنان والأردن. إن هذه الخدمات الأساسية تظل حيوية إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنة لاجئي فلسطين”.
بدورها، بنت مدير دائرة التربية والتعليم في الأونروا كارولين بونتيفراكت على مداخلتها بالتركيز تحديدا على برنامج التربية والتعليم وعلى عملية التعليم في حالات الطوارئ.
وقالت بونتيفراكت: “لقد كان هنالك حاجة لتوجه مستدام ومبتكر من أجل ضمان أن الأشد عرضة للمخاطر من الأطفال والشباب من لاجئي فلسطين لم يتم نسيانهم، إلا أنه ونظرا للدعم الذي يحتاجونه من أجل الاستمرار في تعليمهم حتى خلال أوقات الطوارئ،”.
وأضافت بونتيفراكت بأن استجابة التعليم في حالات الطوارئ مبنية على عملية الإصلاح التربوي في الأونروا.
ومع الخبرة الطويلة للوكالة في العمل في أوضاع الأزمات طويلة الأمد، فإن استضافة هذا الحدث قد كانت فرصة ثمينة من أجل تسليط الضوء على عمل الوكالة ومن أجل تعزيز التواصل مع الشبكة.
وخلال الاجتماع الذي استمر ثلاثة أيام، استعرض المشاركون خطط عمل الشبكة وقدموا تقارير عن التقدم الذي تم إحرازه حتى تاريخه، بما في ذلك تقارير عن الأدوات الملموسة التي تم تطويرها.
كما ناقش المجتمعون أيضا الإطلاق المرتقب لمنصة التعليم العالمي في الأزمات خلال القمة الإنسانية العالمية التي ستعقد في تركيا في شهر أيار الجاري حيث ستقوم الوكالة بقيادة جلسة نقاشية حول التعليم في حالات الطوارئ سيكون المفوض العام للأونروا بيير كرينبول المتحدث الرئيسي فيها.

التعليقات